أخبار عاجلة
الرئيسية / أرشيف الوسم : الشاعر: إسماعيل الحمد

أرشيف الوسم : الشاعر: إسماعيل الحمد

تباريح الهوى

إسماعيل الحمد شاعر وأديب سوري لاكانَ شِعري ولا كانَتْ قَوافيهِ إنْ لمْ يَكنْ فيهِ مِنْ نَجْواكِ مافيهِ كَمْ بَثَّ مِنْ لَوْعةٍ في النَّفْسِ كامِنةٍ مِمَّا أُعانيهِ مِنْ وَجْدٍ وأُخْفيهِ شَرِبتُ رَنْقَ الهَوى حَتّى شَرقتُ بهَ مِنْ بَعدِ ماضَنَّتِ الدُّنْيا بِصافيهِ وما جَزِعْتُ لِشَّوْقٍ ، والدُّمُوعُ تَشِي بِمُسْتَكَنِّ الهَوَى …

أكمل القراءة »

عَروسُ الْفاتحِين

إسماعيل الحمد شاعر وأديب سوري هَذي عَروسُ الفاتِحِينِ تَنهَّدَت لِتنالَ مِثلَ لِداتِها إِعْتاقَها قَد زَوَّجوها مِنْ دَعِيٍّ عَنْوَةً والغَدرُ بِالجَوْلانِ كَانَ صَدَاقَها زُفَّت إِلَى مَن سامَها في خِسَّةٍ وبِشَرِّ مَهْرٍ ، وازدَرَوا عُشَّاقَها وَتَوارثَ الأوْغادُ صَكَّ زَواجِها وَبِلا حَياءٍ زَوَّرُوا أوراقَها في خِدرِها كِسْرَى يُضاجعُ قَيْصَرًا وعلَى الدِّياثَةِ …

أكمل القراءة »

جرحٌ لايُوصَف

إسماعيل الحمد شاعر وأديب سوري ولي شعرٌ تَجولُ به المعاني = وتَفرِشُه طريقًا للأماني ويُحصي بالأسَى دقاتِ قلبي = كما تُحصي السُّويعاتُ الثواني نَسجتُ عواطفي لِلشِّعرِ ثوبًا = فغرَّدَ في أحاسيسي لِساني وما ناءَت بِعاطِفَتي حُروفي = ولَمْ أسْرِجْ لَها مَدحَ الغَوَاني وَرثتُ الشِّعرَ عن أفذاذِ دَهري = …

أكمل القراءة »

عين إلى الفجر

إسماعيل الحمد شاعر وأديب سوري مازِلتُ أستَعجِلُ الآمالَ مُشْتاقا = أُمْضي الحَياةَ إلى لُقياكَ تَوَّاقا بَسَطتُ فيكَ خَيالًا مُترَفًا لِغَدٍ = يَمُدُّ لِلنُّورِ خَلْفَ الأفْقِ آفاقا وَكُنتُ أفتَحُ أجفاني على وطَنٍ = كأنَّه الشمسُ بعدَ الغَيمِ إشراقا فبِتُّ مِنْ ظَمَأٍ أرسو إلى ظَمَأ = وعارِضي لم يَزلْ لِلغَيثِ …

أكمل القراءة »

عراق العرب

إسماعيل الحمد شاعر وأديب سوري أرض العرب لن تكون إلا عربية مهما تقلبت الأحوال، وأولها العراق.  *****  أطلالُ مَجدِكَ في القُلُوبِ جَمالُ = والحُسنُ في مَعنَى الطُّلولِ مُحالُ  لَكِنَّ قلبَ المَرءِ إنْ يعشقْ يَجِدْ = مالا يُقالُ عَنِ الجَمالِ يُقالُ  يا صَوتَ بابِلَ مِنْ نَبوخَذُ نُصَّرٍ = أصماهُ …

أكمل القراءة »

على مشارفِ العُمر

إسماعيل الحمد شاعر وأديب سوري زُرتُ المقابرَ واستحضرتُ عاقبتي = وقد تَفحَّصتُ فيها مَنْ يُوَدِّعُني وكنت شيّعتُ فيها راحلًا وغدًا = أنا المُشَيَّعُ والدُّنيا تُشيِّعُني كأنما القومُ ركابٌ بحافلةٍ = وكنْتُ فيها وكان الموتُ يَتبعُني دُنيا فُجِعتُ بها في عزوةٍ ذَهبَت = وذاتَ يومٍ بِعُمري سوفَ تَفجعُني كم …

أكمل القراءة »

حيِّ العراق

إسماعيل الحمد شاعر وأديب سوري حَيِّ العراقَ ودجلةَ الهَدَّارا = واطوِ الشَّذا والنَّخلَ والأنهارا  وسَلِ العُروبةَ والقَبائلَ والنَّدَى = وسَلِ الفُراتَ الحُرَّ والأحرارا ما بال ماءِ الرافدَين يَسومنا = ظَمَأً ويَستفتي بِنا الأمطارا ؟ هَلْ لِلكَرامةِ في العراقِ عُروبةٌ = تَعتاشُ في مَن سامَها استِكْبارا؟ مَن تاجَروا بِدَمِ …

أكمل القراءة »

سِدرَةُ الحُرِّيَّة

إسماعيل الحمد شاعر وأديب سوري رَتِّلْ أحاسيسَكَ الثَّملَى على وَتَري = فَقَد عَزَفتُ على آهاتِها خَبَري زرَعتُها في رُبا حورانَ فاتَّسقَت = على شِفاهِ شَبابٍ ناعمٍ نَضِرِ حَتَّى إذا أورَقَت واخضَلَّ وارِفُها = نَعَى النَّضارَةَ فيها المسجدُ العُمَري وَسِدرَةُ الحُبِّ لم تَخلَعْ مَفاتِنَها = على دَعِيٍّ بِثَوبِ الحُبِّ …

أكمل القراءة »

مناجاة وطن لمواطن

إسماعيل الحمد شاعر وأديب سوري يا وفيا لغرامي خنتني؟ = كيف تشقيني وقد أسعدتني؟ ولكم كنتُ أناجي خاطري: = ليتني منك قريبا ليتني كلما أبحرت أستقصي الهوى = فيك في بحر الهوى أغرقتني حينما أحرقني من غالني = قمت كي تنقذني أحرقتني وتنادت أضلعي في لهفة = هل …

أكمل القراءة »

بوحٌ دمشقي

إسماعيل الحمد شاعر وأديب سوري عَيني تُصارِعُ فيكِ أطيافَ الكَرَى = حَتَّى كأنِّي قَد خُلقتُ لأسهَرا ما كانَ حُبُّكِ في فؤاديَ صُدفةً = بَل كانَ حُبُّكِ في الفُؤادِ مُقَدَّرا والعَينُ مَاكانَت ليَغفوَ جَفنُها = حَتَّى تُوَثِّقَ مِنْ جَمالِكِ ما تَرَى ولَقَد تأمَّلْتُ الجَمالَ فلَم أجِدْ = حُسنًا كَحُسنِكِ …

أكمل القراءة »