أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة وأدب

ثقافة وأدب

إلفت الإدلبي!

جمع وتحرير: محمود القاعود كاتب واديب مصري. إلفت عمر باشا الإدلبي هي كاتبة وأديبة سورية وُلدت عام 1912م في دمشق في حي الصالحية، من أبوين دمشقيين هما «أبو الخير عمر باشا» و«نجيبة الداغستاني» وكانت البنت الوحيدة بين خمسة أخوة ذكور. يعود نسبها من أبيها إلى أسرة دمشقية الأصل، …

أكمل القراءة »

فرجُ اللهِ آتٍ

إسماعيل الحمد شاعر وأديب سوري يانهاري ما لعَهْدِ الأُنْسِ ضاعْ ؟ = ودَنَت مِنَّا سُوَيعاتُ الوَدَاعْ ؟ وذَوَى التَّجديفُ في بَحرِ الهَوَى = وَطَوَى الرُّبَّانُ أطرافَ الشِّراعْ فَالّذي مَرَّ بِنا أخبَرَنا = في يَقِينٍ أنَّما الدُّنيا مَتاعْ وأنا أنتظِرُ اليَومَ الّذي = مِن حَياتي يَنتَهي هذا الصُّداعْ وأغَنِّي …

أكمل القراءة »

وَطَنُ الجِراح

إسماعيل الحمد شاعر وأديب سوري هذا الفراتُ وقَيحُه الدَّفَّاقُ = لفظت خفايا جرحِه الأعماقُ وروت شواطئُه حكايةَ أمةٍ = فيها تَغنَّى بالشآمِ عِراقُ وبها نُدوبٌ من جراح أمَيةٍ = وصَدَى الرشيدِ ومُهرُه السبّاقُ وبها روت كتبُ المآسي قصةً = تعبت بها الأقلامُ والأوراقُ عن توأمَيْن تلاقَيا في مِحنةٍ …

أكمل القراءة »

الحلاج (3)

محمد عبد الحي عوينة كاتب وداعية إسلامي. إندونيسيا. البداية والنهاية ط إحياء التراث (11/ 152) ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ تِسْعٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَفِيهَا كَانَ مَقْتَلُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَلَّاجِ، وَلِنَذْكُرْ شَيْئًا مِنْ تَرْجَمَتِهِ وَسِيرَتِهِ، وَكَيْفِيَّةِ قَتْلِهِ عَلَى وَجْهِ الْإِيجَازِ وبيان المقصود بطريق الإنصاف والعدل، من غير تحمل ولا هوى ولا …

أكمل القراءة »

الحلاج (2)

محمد عبد الحي عوينة كاتب وداعية إسلامي. إندونيسيا. تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (11/ 79) وكان الحلاج هذا رجلا غويا خبيثا، يتنقل في البلدان، ويموه على الجهال، ويرى قوماً أنه يدعو إلى الرضا من آل محمد، ويظهر أنه سني لمن كان من اهل السنه، …

أكمل القراءة »

الحلّاج (1)

محمد عبد الحي عوينة كاتب وداعية إسلامي. إندونيسيا. الحلاج هو الحسين بن منصور الحلاج ، ويكنى أبا مغيث . وقيل : أبا عبد الله . نشأ بواسط . وقيل بتستر ، وخالط جماعة من الصوفية منهم سهل التستري والجنيد وأبو الحسن النوري وغيرهم . رحل إلى بلاد كثيرة …

أكمل القراءة »

عين إلى الفجر

إسماعيل الحمد شاعر وأديب سوري مازِلتُ أستَعجِلُ الآمالَ مُشْتاقا = أُمْضي الحَياةَ إلى لُقياكَ تَوَّاقا بَسَطتُ فيكَ خَيالًا مُترَفًا لِغَدٍ = يَمُدُّ لِلنُّورِ خَلْفَ الأفْقِ آفاقا وَكُنتُ أفتَحُ أجفاني على وطَنٍ = كأنَّه الشمسُ بعدَ الغَيمِ إشراقا فبِتُّ مِنْ ظَمَأٍ أرسو إلى ظَمَأ = وعارِضي لم يَزلْ لِلغَيثِ …

أكمل القراءة »

عراق العرب

إسماعيل الحمد شاعر وأديب سوري أرض العرب لن تكون إلا عربية مهما تقلبت الأحوال، وأولها العراق.  *****  أطلالُ مَجدِكَ في القُلُوبِ جَمالُ = والحُسنُ في مَعنَى الطُّلولِ مُحالُ  لَكِنَّ قلبَ المَرءِ إنْ يعشقْ يَجِدْ = مالا يُقالُ عَنِ الجَمالِ يُقالُ  يا صَوتَ بابِلَ مِنْ نَبوخَذُ نُصَّرٍ = أصماهُ …

أكمل القراءة »

على مشارفِ العُمر

إسماعيل الحمد شاعر وأديب سوري زُرتُ المقابرَ واستحضرتُ عاقبتي = وقد تَفحَّصتُ فيها مَنْ يُوَدِّعُني وكنت شيّعتُ فيها راحلًا وغدًا = أنا المُشَيَّعُ والدُّنيا تُشيِّعُني كأنما القومُ ركابٌ بحافلةٍ = وكنْتُ فيها وكان الموتُ يَتبعُني دُنيا فُجِعتُ بها في عزوةٍ ذَهبَت = وذاتَ يومٍ بِعُمري سوفَ تَفجعُني كم …

أكمل القراءة »

حيِّ العراق

إسماعيل الحمد شاعر وأديب سوري حَيِّ العراقَ ودجلةَ الهَدَّارا = واطوِ الشَّذا والنَّخلَ والأنهارا  وسَلِ العُروبةَ والقَبائلَ والنَّدَى = وسَلِ الفُراتَ الحُرَّ والأحرارا ما بال ماءِ الرافدَين يَسومنا = ظَمَأً ويَستفتي بِنا الأمطارا ؟ هَلْ لِلكَرامةِ في العراقِ عُروبةٌ = تَعتاشُ في مَن سامَها استِكْبارا؟ مَن تاجَروا بِدَمِ …

أكمل القراءة »