أخبار

الجيش الإسرائيلي: قصفنا في سوريا هدفاً عسكرياً وليس سفارة

فريق التحرير|

أوضح المتحدث العسكري باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاغاري، إن الهدف الذي ضربته إسرائيل في العاصمة السورية دمشق كان “مبنى عسكريا لقوات القدس” وهي وحدة تابعة لـ”الحرس الثوري الإيراني” ومسؤولة عن العمليات الخارجية.

وأضاف لشبكة “CNN” الأمريكية أمس، الثلاثاء ، أنه وفقًا لمعلومات استخباراتية إسرائيلية، فإن المبنى المستهدف “ليس قنصلية ولا سفارة”.

هاغاري قال إن المبنى عبارة عن “مبنى عسكري لقوات القدس متنكر بزي مدني في دمشق”.

ويعتبر التعليق الإسرائيلي على الغارة هو الأول من نوعه، إذ تتجاهل إسرائيل الأسئلة المطروحة حول استهدافاتها المتكررة في سوريا، كما لا تعلن مسؤوليتها عنها.

ولاقى الاستهداف الذي قالت حكومة النظام السوري وإيران، إنه طال مبنى السفارة الإيرانية في دمشق، تنديدًا من دول عربية منها قطر والسعودية والإمارات والبحرين، في حين نددت دول أخرى باستهداف المبنى الدبلوماسي.

وبينما اعتبرت روسيا عبر المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن الغارة الإسرائيلية في دمشق، “عمل عدواني ينتهك بوضوح القانون الدولي”، قال مركز “ألما الإسرائيلي” للأبحاث، إن الاتهام بانتهاك القانون الدولي يسقط عندما يكون المبنى الدبلوماسي “يستخدم للتخطيط وقيادة العمليات”.

ويرى المركز أن التصعيد هو “نشاط وقائي لمكافحة الإرهاب في منطقة جغرافية استثنائية ضد أهداف استثنائية”.

وكان سلاح الجو الإسرائيلي قصف، الاثنين، موقعًا ملاصقًا للسفارة الإيرانية في حي المزة بدمشق، ما أسفر عن مقتل مسؤول سوريا ولبنان في “فيلق القدس” الإيراني التابع لـ”الحرس الثوري” محمد رضا زاهدي، وعسكريين آخرين.


وبحسب أحدث إحصائية رسمية صادرة عن إيران، ارتفعت حصيلة القتلى إثر الهجوم الإسرائيلي في دمشق إلى 13 شخصًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى