مقابلات

سلسلة شيوح الأزهر42- الشيخ الإمام عبد الرحمن تاج

محمد عبد الحي عوينة

كاتب وداعية إسلامي. إندونيسيا.
عرض مقالات الكاتب

سلسلة شيوح الأزهر
42- الشيخ الإمام عبد الرحمن تاج
ولد الشيخ عبد الرحمن تاج عام 1314 هـ/ 1896م بأسيوط.
تولى المشيخة بقرار جمهوري 2 جمادى الأولى1373هـ/7يناير 1954م
وفي أول سبتمبر1958م صدر قرار بتعيينه وزيراً في الوزارة الإتحادية
مولده وأسرته:
ولد الشيخ عبد الرحمن تاج عام 1314 هـ/ 1896م ، في مدينة أسيوط. (الأزهر في ألف عام 2/261)
وتنحدر أسرته من بلدة (منية الحيط) إحدى مركز إطسا في محافظة الفيوم، وقد أطلق عليها العامة هذا الإسم تحريفا لإسمها الأصلي (ميناء الحائط) حيث أقام “محمد علي باشا” حول هذه البلدة حائطا مرتفعا سميكا لتخزين مياه بحر يوسف أثناء فترات الفيضان. ولم تزل بقايا هذا الحائط بادية للعيان حتى الآن.
انتقل والده مع جده للعمل في إقامة قناطر أسيوط، فولد الشيخ في أسيوط.
نشأته ومراحل تعليمه:
نشأ الشيخ عبد الرحمن تاج في أسيوط، وعندما تجاوز الخامسة من عمره التحق بالكتاب وحفظ القرآن الكريم وهو في العاشرة من عمره، ثم جوَّده وتلقَّى بعض الروايات في قراءاته على يد كبار القُرَّاء، كما تلقَّى بعض مبادئ العلوم الدينية والعربية، وحفظ عددًا من متون العلوم، كالأجرومية، ومتن أبي شجاع، وألفية ابن مالك. (الأزهر في ألف عام 2/264)
بعد ذلك انتقلت أسرة الشيخ عبد الرحمن تاج الدين إلى الإسكندرية، فانتقل معها والتحق بالسنة الثانية الابتدائية بمعهد الإسكندرية الديني سنة 1910م، وكان المعهد يمتاز عن بقية المعاهد بما تمَّ فيه من إصلاح سبق به غيره، وبما تهيأ له من أساتذة مرموقين أحسن المسؤولون اختيارهم، فأجادوا وسائل الشرح والتوضيح والتوجيه السلوكي لطلابه، وكان هذا المعهد الكبير يضم جميع مراحل التعليم. (الأزهر في ألف عام 2/265)
ظل الشيخ الإمام عبد الرحمن تاج يواصل الدراسة في معهد الإسكندرية ، وكان حريصًا على أن يقرأ الدروس قبل أن يتلقاها على أساتذته، ويناقشهم فيها أثناء الدرس مناقشة الفاهم الواعي، فكان أساتذته يثقون به حتى أتاحوا له أن يُلقيَ الدروس في آخر كل أسبوع أمامهم نيابة عنهم، وشهدوا له بالنبوغ. (الأزهر في ألف عام 2/265)
كانت حركة الإصلاح في الأزهر قائمة على قدم وساق، وكان من نتائج هذه الحركة إلغاء مدرسة القضاء الشرعي، وإقامة قسم للتخصص في القضاء الشرعي، فالتحق الشيخ الإمام عبد الرحمن تاج به ونال منه شهادة التخصص سنة 1926م وأدَّى فريضة الحج في هذه السنة.
وأرسل إلى “فرنسا” الأساتذة “محمد عبد الله دراز” و”عبد الرحمن تاج” و”محمد محمدين الفحام”، و”عفيفي عبد الفتاح”، وانضم إليهم هناك الأستاذ “عبد الحليم محمود” الذي سافر على نفقته، فدرسوا مقارنة الأديان وفروع اللغة العربية، وأضيف إليهم أخيراً الأستاذ “محمد يوسف موسى” المدرس في كلية أصول الدين، وكان قد سافر على نفقته الخاصة لدراسة الفلسفة، وبعض هؤلاء المبعوثين استمر في أوروبا، وفريق منهم عاد إلى الأزهر بتوجيه جديد، وفكر زعموا أنه حر، ورأي قالوا أنه ناضج، مما جعل لهم أثراً ملحوظا على الأزهرومشيخته. (الأزهر وأثره في النهضة الأدبية الحديثة 2/80)
حياته العملية:
نال الشهادة العَالِمية (الدكتوراة) سنة1341هـ/ 1923م، وكان ترتيبه الأول، كذا في معظم مراحل التعليم. (الأزهر في ألف عام 2/261، 265)
نال شهادة التخصص بالمرتبة الأولى أيضاً سنة 1345هـ/1926م. (الأزهر في ألف عام 2/261)
عين مدرساً لمعهد أسيوط الديني بعد حصوله على شهادة التخصص. (الأزهر في ألف عام 2/261)
نقل عام 1931م ليكون مدرسا بمعهد القاهرة. (الأزهر في ألف عام 2/261)
أختير أستاذاً بكلية الشريعة في عام 1352هـ/ 1933م (الأزهر في ألف عام 2/261)
وفي عام 1935 عيّن عضواً مــمثلاً للمذهب الحنفي بلجنة الفتوى بالأزهر مع قيامه بعمله في كلية الشريعة. (الأزهر في ألف عام 2/265)
وفي عام1355هـ/ 1936م أختير في أول بعثة للأزهر إلى أوربا، فسافر في صحبة زوجته وأطفاله الثلاثة إلى فرنسا، فمكث فيها سبع سنوات وثلاثة أشهر، تعلم فيها اللغة الفرنسية وأجادها وكان يكتب بها. وقد كتب كتاباً باللغة الفرنسية (البابية والإسلام)، وحصل على الدكتوراة من جامعة السوربون . (الأزهر في ألف عام 2/261، 266)
حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة وتاريخ الأديان عام 1942 ،
عاد إلى أرض الوطن عام 1362هـ/ 1943م، وأختير للتدريس في قسم تخصص القضاء الشرعي. وأصبح سكرتيرا فنياً للجنة الفتوى. (الأزهر في ألف عام 2/261)
عيّن مفتشاً للعلوم العربية والدينية بالمعاهد الأزهرية. (الأزهر في ألف عام 2/261)
عين شيخاً لمعهد الزقازيق الديني. (الأزهر في ألف عام 2/261)
وعين شيخا للقسم العام والبعوث الإسلامية فوضع للبعوث الإسلامية أسس النظام الإداري والدراسي. (الأزهر في ألف عام 2/261)
وفي عهده سعي لبناء (مدينة البعوث الإسلامية) لسكنى الطلاب الوافدين من شتى بلدان العالم للدراسة في الأزهر بدلا من السكن في الأروقة. (الأزهر في ألف عام 2/266)
عين عضوا دائماً وسكرتيراً فنّيّاً في لجنة الفتوى بالأزهر وكان عضواً فيها منذ إنشاءها سنة 1935م
عمل أستاذا للشريعة الإسلامية بكلية الحقوق جامعة عين شمس بالقاهرة، مع بقائه عضواً في جماعة كبار العلماء، ولجنة الفتوى. (الأزهر في ألف عام 2/266)
وفي عام 1370هـ/1951م تقدم برسالة “السياسة الشرعية والفقه الإسلامي” نال بها عضوية جماعة كبار العلماء. (الأزهر في ألف عام 2/262)
ثم عضوا بلجنة الدستور.عام 1953م. (الأزهر في ألف عام 2/266)
وفي عام 1963 تم إختياره عضوا بمجمع اللغة العربية .
توليه مشيخة الأزهر:
في يوم الخميس 2 جمادى الأولى 1373هـ/7يناير عام 1954م قرر مجلس الوزراء قبول استقالة الشيخ الخضر من مشيخة الأزهر، وصدر القرار الجمهوري بتعيين “الشيخ الدكتور عبد الرحمن تاج” شيخاً للجامع الأزهر . (الأزهر في ألف عام 2/261)
وهو أول من فكر في إدخال نظم التربية العسكرية بالأزهر ، وتشجيع الأنشطة الرياضية بشتى أنواعها وأدخل تعليم اللغات الاجنبية. (الأزهر في ألف عام 2/266)
ظل الشيخ الدكتور عبد الرحمن تاج شيخاً للأزهر حتى عين وزيرا في أوئل سبتمبر عام 1958 في الإتحاد العربي بين مصر وسوريا واليمن وظل هذا الحل الشكلي قائما حتى عام 1961 عقب إنفصال سوريا عن مصر. (الأزهر في ألف عام 2/266)
مواقفه:

  • في عام 1955م أن تلقى الشيخ عبد الرحمن تاج دعوة رسمية من “سوكارنو” رئيس جمهورية أندونيسيا لزيارتها والمشاركة في إحتفالها القومي بوصفه شيخاً للأزهر. وفي الوقت نفسه سافر وفد الحكومة برئاسة قائد الجناح “جمال سالم” ووضعه معروف بين الضباط الذي استولوا على السلطة في مصر في يوليو عام 1952 للمشاركة في الإحتفال. وسافر وفد الأزهر برئاسة الشيخ عبد الرحمن تاج، ووفد الحكومة برئاسة جمال سالم في طائرة واحدة، ومرت الطائرة بباكستان أولاً، وعندما هبطت كان الاستقبال بالغ الحفاوة بالوفدين، وفي أندونيسيا كان الإستقبال بالغ الحفاوة بوفد الأزهر والشيخ الجليل ، وانصرف الناس – إلى حد الإهمال – لوفد الحكومة ولجمال سالم. وهاج جمال سالم وطلب أن يعود شيخ الأزهر ورجال الأزهر الذين معه، ورفض الشيخ بشكل قاطع وحاسم، واستمر في الرحلة يرد التحية بأحسن منها لمستقبليه الرسميين والشعبيين، وأهمل جمال سالم وصحبه في وفد الحكومة. (الأزهر في ألف عام 2/266-267)
  • وكان علي صبري المعروف بميوله الشيوعية وزير الدولة لشئون الرئاسة.. وكانت له سلطات واسعة .. وطالما إتصل بالشيخ “تاج” طالباً منه مطالب معينة ولكن “الشيخ” كان يرفض هذه المطالب. (الأزهر في ألف عام 2/267)
    وفي أوائل عام 1957م فوجئ الشيخ تاج وهو في مكتبه بقرار جمهوري بتفويض علي صبري في جميع صلاحيات رئيس الجمهورية في كل ما يختص بالأزهر. ورأى “شيخ الأزهر في هذا القرار مخالفة دستورية وقانونية للقانون 26-1936 ، ومحاولة لفرض وصاية وزير على (المشروعية الإسلامية) التي يحمل الأزهر أمانتها. وقرر الشيخ تاج ألا ينفذ هذا القرار الجمهوري. وفعلا بعد صدور هذا القرار بأيام ، أصدر “علي صبري” بإعتباره مشرفا على الأزهر بإسناد منصب مدير إدارة الثقافة بالأزهر إلى “الدكتور محمد البهي”.
    وكان “الشيخ” نفسه يعتزم إسناد هذه الوظيفة للدكتور البهي ، ولكن ذوداً عن كرامة الازهر وكرامة شيخه رفض تنفيذ قرارعلي صبري. وأصدر “الدكتور تاج” قراراً بإلغاء إدارة الثقافة وإعادة الدكتور “البهي” إلى منصبه أستاذا بكلية اللغة العربية. ولم ينجح “علي صبري” في فرض وصايته على الازهر. وكان لابد من حيلة لإبعاد “الشيخ تاج” عن مشيخة الأزهر. (الأزهر في ألف عام 2/267)
    وتكون أول إتحاد بين مصر وسوريا واليمن، وفي أول سبتمبر عام 1958 صدر قرار بتعيين “الشيخ والدكتور عبد الرحمن تاج” وزيراً في الوزارة الإتحادية على إعتبار أنه شخصية دينية كبيرة. وأن “الإمام أحمد حميد الدين” إمام اليمن يسعده أن يكون لجواره في الإتحاد شخصية دينية كبيرة. وبهذا أبعد شيخ الأزهر العنيد على كرامة الأزهر وكرامته.
    أبرز إنجازاته:
    من أبرز إنجازاته أنه قرر تدريس اللغات الأجنبية في الأزهر.
    كما سعى إلى بناء مدينة البعوث الإسلامية لسكنى الأزهريين المغتربين من أبناء العالم الإسلامي.
    فحرص وهو شيخ الأزهر على تأسيس أول معهد دينى بالفيوم في 6/12/1954 وهو المبنى الذي أعدته جمعية المحافظة على القرآن الكريم والذي يشغله الآن معهد المعلمين الأزهرى، وقد قام بافتتاحه في رفقة الرئيس جمال عبد الناصر عند زيارته للفيوم سنة 1956م
    وكانت علاقاته وثيقة باللواء “محمد نجيب” الذي واجه صعوبات كثيرة من رفاق 23 يوليو. وحرص أيضا في مراحله المختلفة على العلاقات الودية مع رجال الدين المسيحي.
    بعض فتاويه:
  • فتوى في التأمين: قال الشيخ عبد الرحمن تاج بعد عرضه لصورة التأمين: إن عقود التأمين على الصورة التي قدمناها ليس لها مسوغ من الوجهة الشرعية الإسلامية حتى في الحالة التي لا يشترط فيها على الشركة – أي: عقد التأمين على الحياة – دفع فوائد ربوية مع أصل مبلغ التأمين المتفق عليه لصاحب العقد على فرض بقائه حيا إلى نهاية المدة المعينة، فإن العقد ذاته فاسد مشتمل على شروط فاسدة وعلى طريقة يستباح بها أكل أموال الناس بالباطل، ومثل ذلك يقال في حكم التأمين على الأموال. (أبحاث هيئة كبار العلماء 4/ 92، مجلة البحوث الإسلامية 19/ 70)
  • فتوى في القراض (المضاربة): ساق الشيخ عبد الرحمن تاج -رحمه الله- مع هذه النصوص القاطعة إجماع علماء الأمة الذين لا يجتمعون على باطل فيما قاله ابن المنذر: أجمع كل من نحفظ من أهل العلم على إبطال القراض (المضاربة) إذا اشترط أحدهما أو كلاهما لنفسه دراهم معلومة . (مجلة البيان 45/ 16)
    مؤلفاته:
    أثرى الإمام الشيخ عبد الرحمن تاج المكتبة الإسلامية بالعديد من المؤلفات القيمة في الشريعة والفقة الإسلامي، ومن أبرزها :
  • البابية وعلاقتها بالإسلام (باللغة الفرنسية) وهي رسالته التي نال بها درجة الدكتوراه من جامعة السوربون. (الأزهر في ألف عام 2/269)
  • السياسة الشرعية في الفقه الإسلامي، وهي الرسالة التي نال بها عضوية جماعة كبار العلماء. (الأزهر في ألف عام 2/270)
  • الأحوال الشخصية في الشريعة الإسلامية . (الأزهر في ألف عام 2/270)
  • مذكرة في الفقه المقارن. (الأزهر في ألف عام 2/270)
  • تاريخ التشريع الإسلامي. (الأزهر في ألف عام 2/270)
  • حكم الرِّبا في الشريعة الإسلامية. (الأزهر في ألف عام 2/270)
  • (لا) التي قيل إنها زائدة في القرآن الكريم وليست كذلك. (الأزهر في ألف عام 2/270)
  • الواو التي قيل إنها زائدة وهو بحث في التفسير. (الأزهر في ألف عام 2/270)
  • الفاء وثم، ودعوى زيادتهما في القرآن الكريم، أو في غيره من فصيح العرب. (الأزهر في ألف عام 2/270)
  • إذ وإذا، ورأي أبي عبيدة، (نشر في مجلة مجمع اللغة العربية سنة 1969م- 1970م ص 181 – 196.(
  • أن الزائدة، وأن النافية، وكبوة الفرسان في مجال التفرقة بينهما. (بحث نشر في مجلة مجمع اللغة العربية سنة 1974م).
  • درء مظاهر من الجرأة في تفسير الكتاب العزيز، (نشر في مجلة مجمع اللغة العربية، (ص 24 – 33) من الجزء الرابع والعشرين، بتاريخ يناير سنة 1969م)
  • القول في (غير) وحكم إضافتها إلى المعرفة، (نشر في مجلة المجمع ص 20- 29) في الجزء الخامس والعشرين، بتاريخ نوفمبر سنة 1969م)
  • أكثر من واحد، وهو (بحث نشر في مجلة مجمع اللغة العربية ص 16- 22 في الجزء الثامن والعشرين، بتاريخ نوفمبر سنة 1971م).
  • حروف الزيادة وجواز وقوعها في القرآن (مجلة مجمع اللغة العربية ص 21-27 في الجزء الثلاثين بتاريخ نوفمبر سنة 1972م).
  • الباء الزائدة في فصيح الكلام وفي القرآن الكريم، (نشر في مجلة مجمع اللغة العربية 25-35 في الجزء الحادي والثلاثين بتاريخ مارس سنة 1973م).
  • من الدراسات اللغوية في بعض الآيات القرآنية، (نشر في مجلة مجمع اللغة العربية ص 23-34 في الجزء الثالث والثلاثين بتاريخ مايو سنة 1973م).
  • بحث فيما تجب مراعاته في بيان معنى الألفاظ المشتركة الواردة في الكتاب العزيز واختيار أنسب معانيها لمقام ذكرها.
  • بحث فيما يخرج منه اللؤلؤ والمرجان، وما قيل فيه من أنهما لا يخرجان إلا من البحار ولا يخرجان من الأنهار، وذلك في تفسير قوله تعالى:﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ﴾] الرحمن22. [
  • رسالة في أفعل التفضيل واستعماله.
    وفاته:
    واصل الشيخ الدكتور عبد الرحمن تاج الكتابة في الصحف – فيما يهم الناس – ولم تقعده الشيخوخة ولا الأمراض عن مواصلة دراسات وأبحاثه، حتى توفاه الله يوم السبت 30 ربيع الأول سنة 1395هـ/ 12 إبريل 1975م عقب صلاة المغرب وهو يستغفر ربه مسبحاً مكبراً. (الأزهر في ألف عام 2/271)
    وفي يوم الأربعاء، العاشر من جمادى الأولى سنة 1395هـ، الموافق 21 من مايو سنة 1975م أقامت جميع المجامع والمؤسسات ومنها مجمع اللغة العربية إحتماعاً كبيراً لتأبين الإمام الراحل عبد الرحمن تاج، تحدَّث فيه الدكتور إبراهيم مدكور، والأستاذ الشيخ علي الخفيف، وعقَّب عليهما الأستاذ حسن عبد الرحمن تاج ابن الإمام. (الأزهر في ألف عام 2/271)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى