ثقافة وأدب

“إليكَ اللهُ”.. رثاء أبّ لابنه

فاضل سفان

شاعر وأديب سوري
عرض مقالات الكاتب


رثاء ولدي مصعب

هجرْتَ الدّارَ يا (مُصْعَبْ)
وكان الموسمُ الأصعــبْ

فكيــفَ أجــــوزُ أيّامــي؟
وكيــفَ أعــفُّ أو أرْغَــبْ

وكيـفَ أبــوءُ في عَمَـــلٍ
وصــرْتُ بخطــوةٍ أتعـبْ

إلـيـكَ -اللهُ- مَـرْجعُـنـــا
إذا أكدى بِنــا المَـرْكــبْ

فأنــتَ القـادرُ المُرجَــى
وما في المقتَضى مَهْـرَبْ

فهيّـئ -يا مُعيــــنُ- لــهُ
مَقامــاً عنـدَكَ الأقـــربْ

  = =

حملـتُ أسـاهُ قـــارعــةً
تـزلــزلُ قامةَ الكـوكَــبْ

فكيف أعيشُ دونَ هُـدىً
و كَيفَ أُسَــرُّ أو أغضَــبْ

و عـفــوُكَ مــا نَـقـِــرُّ بهِ
وأنـتَ تـقـدِّرُ الأنسَــــبْ

ومــا نحـتــاجُ تــــدركُـهُ
وفَيْضُ هُداكَ ما نَـرْغَـبْ

رضـــاكَ الحَــقُّ ننشُـدُهُ
وأنتَ السُّؤْلُ و المطْلَـبْ

نزيــلُكَ جــاءَ مُحْتَسِبــاً
فخــذْه برحمـةٍ – يا رَبْ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى