ثقافة وأدب

قصيدة فلسطين الجريحة

الكاتب: عبد الرزاق أحمد الخلف

كاتب وشاعر
عرض مقالات الكاتب

الوردُ من خدّيك ينشر العبقَ
والقلب في عينيك اليوم قد غرقَ
والشوق لامس قلبي في حرارتهِ
فصاح صوتاً بناري عندما احترقَ
وصرتُ أصعدُ في السماء عسى
قلبي لسمعٍ بكم في الليل قد سرقَ
هذا النجاح بكلّ العلم والسعيِ
على شتاتي بتيه الحال قد طُبقَ
الغربة الحمقاء وشوق الأهلِ
بين الجفونِ على العيونِ قد لُصِقَ
ذكراك وحده من يشفي الفؤاد ولا
سبيل عندي و همّ الجوعِ قد لحِقَ
العشقُ يا أملي أعاقهُ القتلُ
وفي فلسطين كلّ الحُلْمِ قد سُحِقَ
فلا حقوقٌ من الإنسانِ تُنصفهم
حتى الركامِ شتات المجدِ قد خُرِقَ
عشنا على أضعف الإيمان في قرنٍ
واليوم نهتفُ حتى الجُبْنُ قد نطقَ
أما كفاكم هواناً والعيون ترى
في أهلكم قتلى والذلُّ قد نُسِقَ
ويدعمون كيان القتل في العلنِ
ونحن نخشى بأن نقول ما سُحِقَ
يا ذُلّة العُرْبِ من جريمة الخذلِ
وذلّة الدين والمسرى لقد سُرِقَ
أتسألون هتاف الأمس ما كان
هي الفتاة بكت والنور قد فُلِقَ
تقول دانية الجموع يا أهلي
شدّوا رباط قلوبكم لما نُفقَ
فهم على دعم الكيان قد قالوا
ومجلس الأمن في زورٍ قد اتفقَ
لم يشرعوا لدفاع النفس في غزّةْ
ولا جبين خليج الذعر قد عرِقَ
أليس فينا رشيدٌ ينصر الحقَّ
ولا لمعتصمٍ يصيبهُ الأرقَ
يا حسرة النفسِ من أوهام أمّتنا
أين الأخوّةُ فهل بلفور قد صدقَ
أم أنّ كلّ هدى مبادئ السلفِ
بالأمسِ عند ظلام العجز قد شُنقَ
حلا وأحمد قوما في النداء على
ضمير خلقٍ على الظلال قد علقَ
وحرّك الصوت إنّهم يخافون
صوت الحقيقة فيهم عندما فرقَ
ومزّق الزعم أنّنا بلا شرفٍ
الخير في جيلنا قد حطّم النفقَ
هذا الضياء بشرق الأرض قد لمعَ
و رعدنا في بني صهيون قد برقَ
نحن الذين على خيل المنايا قد
جئنا ولا نخشى موتًا ولا طُرقَ
يكفي يقين الفؤاد قولنا الله
و وعد ربّي حقّا عندما سبقَ
ستدخلون ربوع المسجد الأقصى
فالحمد لله في القرآن قد صعقَ
خيال كلّ كيان العهر والخوفِ
و ننطر البشرى فالله قد رزقَ
ثمّ السلام ختام النظم يا أسدًا
فيكم عنان سماء الحقّ قد شهقَ
إلى فلسطين أزفّ روح قافيةٍ
نظمتها عندما الزمانُ قد فُتِقَ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى