منوعات

سلسلة شيوخ الأزهر32- الإمام محمد أبو الفضل الجيزاوي

محمد عبد الحي عوينة

كاتب وداعية إسلامي. إندونيسيا.
عرض مقالات الكاتب


وُلِدَ في ورَّاق الحضر سنة 1264هـ/ 1874م، وعاش نحو 100 سنة.
تولى المشيخة يوم الإثنين 14 ذي الحجة 1335هـ / 30 سبتمبر 1917م
توفي سنة 1346هـ / 1927م.
اسمه ونسبته:
هو الإمام الشيخ محمد أبو الفضل الورَّاقي الجيزاوي المالكي ، نسبة إلى ورَّاق الحضر، التابعة لمركز إمبابة التابع لمديرية الجيزة، محافظة الجيزة حالياً، وهي الآن من القاهرة الكبرى (فهرس الفهارس 1/ 67(
مولده:
وُلِدَ الشيخ الجيزاوي في ورَّاق الحضر من قرى محافظة الجيزة (الأعلام للزركلي 6/ 330(
سنة 1264هـ/ 1874م، وأنه عاش نحو مائة سنة.
وقيل ولد سنة 1262هـ، وقيل: سنة 1263هـ. (الأعلام للزركلي 6/ 330)
نشأته ومراحل تعليمه:
لقد قام الإمام الجيزاوي بكتابة سيرته الذاتيَّة بنفسه عام 1336هـ، وذلك قبل وفاته بنحو عشرين عامًا؛ حيث يقول: دخلت الكُتَّاب لحفظ القُرآن الكريم كعادة أهل القرية سنة 1269هـ، وحفظت القرآن كلَّه في وقت قصير، فأتممته عام 1272هـ، وكان سنِّي إذ ذاك عشر سنوات، ودخلت الأزهر 1272هـ، واشتغلت بتجويد القرآن الكريم، وحِفظ المتون، وتلقِّي بعض الدروس، ثم لازمت الفقه على مذهب الإمام مالك، وتلقيت العلوم العربية من نحو وصرف وبلاغة وأدب، وأصول الفقه، وتفسير وحديث ومنطق على أكابر المشايخ الموجودين في ذلك الوقت، ومنهم البحر الفهَّامة الشيخ محمد عليش، والشيخ علي مرزوق العدوى، وعلوم الأصول والحديث وغيره على الشيخ ابراهيم السقا والشيخ الإنبابي والشيخ المرصفي، وغيرهم من أجلاء العلماء والأساتذة، وداومت على الدراسة والاطِّلاع وحضور ساحات العلم وحلقاته حتى 1287هـ. فأمرني الشيخ الإنبابي بالتدريس، فوافقت بعد تردُّد.

تابعنا في فيسبوك


هذا ما كتب الإمام الجيزاوي عن نفسه، وكان الأمل أنْ يُواصل ترجمةَ حياتِه إلى ما قبل وفاته، ولكنَّ أعباء المشيخة والأحداث التي مرَّت بها مصر وبالأزهر في عهده شغلَتْه عن نفسه وعن التدريس والتأليف والكتابة؛ فقد عاصَر أحداث ثورة 1919م، وصِراع الشعب مع الاستعمار، وصِراع الأحزاب السياسيَّة، والصراع بين الزعماء والملك، وكما شاهد اندلاع الثورة من ساحة الأزهر واشتراك المسيحيين وجميع الطوائف الدينيَّة مع كبار علماء الأزهر ومقاومة الاستعمار، واستطاع بنفسه أنْ يقود الأزهر في غمار هذه الأمواج والعواصف.
أخلاقه وصفاته:
الشيخ محمد أبو الفضل الجيزاوي شيخ الجامع الأزهر. فقيه مالكي، عالم بالأصول. (الأعلام للزركلي 6/ 330(
كان دمث الأخلاق، لين الجانب، ورعًا تَقِيًّا، وكان يمتاز بالقوة الجسمية والعقلية والخلقية، كما كان يمتاز بحسن الحديث، وقد أجمعت القلوب على حُبِّه وإِكْبَارِهِ.

تابعنا في تويتر


وكان الشيخ الجيزاوي واسع الاطلاع في العلوم العقلية والنقلية والفلسفية والتمدن الإسلامي وتاريخ الإسلام.ىوكان شديد الحفظ، قوي الاستيعاب.
تصدره للتدريس:
أذن له بالتدريس سنة 1287هـ، واشتهر بتدريس المنطق والأصول. (الأعلام للزركلي 6/ 330(
فبعد أنْ تمكَّن من علمه أمَرَه شيوخه بالتدريس، وآنَسُوا فيه القدرة على ذلك، وبعد أنْ أخذ الإذن منهم بدأ بقراءة الكتب الأزهريَّة في النحو، وفي أيام مشيخة الشيخ العروسي الأولى ألقى أوَّل درس له، وبحضور جمعٍ كبير من المشايخ والعلماء وجميع الطلاب، ثم لازم التدريس، وقرأ جميع الكتب الفقهية المتداول قراءتها حينذاك، وكذلك كتب اللغة العربيَّة وغيرها من علوم العصر، وقد رزَقَه الله الحظوة؛ فأقبل عليه العلماء والطلاب على السواء، وتخرَّج على يديه أغلب أهل الأزهر، وهو أوَّل مَن شرح كتاب “الخبيصي في المنطق”، وعرف به الطلاب؛ فاشتهر الكتاب على يديه، وذلك بتدريسه مرارًا، وكذلك كتاب “القطب على الشمسية” – قواعد منطق – وكتاب ابن الحاجب في الأصول، بشرح العضد وحاشيتي السعد والسيد، فقد درَّسَهُ في الأزهر مرتين لجَمْعٍ عظيم من الطلبة الذين صاروا بعد ذلك من أكابر العلماء، ومرة في الإسكندرية في مدة مشيخته لعلمائها، وكتب على الشرح والحاشيتين حاشية طبعت سنة 1332هـ وتُدوولت بين العلماء والطلاب، وقرأ المطول وكتب على شرحه وحاشيته نحوًا من خمس وأربعين كراسة ” ملزمة”، وقرأ البيضاوي ولم يتمه، وكتب شرحًا على أوائله نحوًا من سبع عشرة كراسة. وله كتب كثيرة تداولها العلماء والطلبة.
وقد كان في مُدَّة وكالة الجامع الأزهر وعضوية مجلس الإدارة ومشيخة علماء الإسكندرية مُلازِمًا التدريس للكتب المطولة، منها كتاب المواقف في علم الكلام وكتاب ابن الحاجب في علم أصول الفقه وغيرهما.
ولكن مشيخة الأزهر والأحداث التي مرت بمصر وبالأزهر في عهده شغلته عن التدريس، كما شغلته عن التأليف والكتابة، فقد عاصر أحداث الثورة المصرية سنة 1919م وما تلاها من صراع عنيف بين الشعب والمستعمر، وبين الأحزاب السياسية، وبين الزعماء والملك، كما شاهد اندلاع الثورة الشعبية من ساحة الأزهر، واستطاع الشيخ الإمام أن يقود مسيرة الأزهر في خضم تلك الأحداث.
توليه بعض المناصب:

  • عُيِّنَ عُضْوًا في إدارة الأزهر في مُدَّةِ مشيخة الشيخ سليم البشري.
    في 3 ربيع الأول سنة 1313هـ / 23 أغسطس سنة 1895م، ثم استقال منها وعُيِّن بها ثانيًا في 9 من ذي القعدة سنة 1324هـ /24 ديسمبر سنة 1906م في أواخر مشيخة الشيخ الشربيني.
  • ثم عُيِّن وكيلاً للأزهر في 18 صفر 1326هـ / 21 مارس 1908م.
    ثم صدر الأمر بتعيينه شَيْخًا للإسكندرية، ومكث بها 8 سنوات. (الأعلام للزركلي 6/ 330(
  • ثم صدر الأمر بتعيينه شيخًا للأزهر في 14 من ذي الحجة سنة 1335هـ الموافق 30 من سبتمبر سنة 1917م. (الأعلام للزركلي 6/ 330(
  • ثم أضيفت إليه مشيخة السادة المالكية في20 صفر 1336هـ / 4 ديسمبر سنة 1917م. (الأعلام للزركلي 6/ 330(
    جهوده نحو الإصلاح:
    للشيخ الجيزاوي جهود في سبيل إصلاح الأزهر؛ فاستصدر قانوناً سنة 1923 مـ ، تقدم به خطوة نحو الإصلاح يتضمن:
  1. خفض كل مرحلة من مراحل التعليم بالأزهر إلى أربع سنوات.
  2. إنشاء أقسام التخصص في التفسير والحديث والفقه والأصول والنحو والصرف والبلاغة والأدب والتوحيد والمنطق والتاريخ والأخلاق ويلتحق بها من يحصل على العالية.
  3. تأليف لجنة لإصلاح التعليم بالأزهر سنة 1925 انتهت إلى وجوب تدريس العلوم الرياضية التي تدرس بالمدارس المدنية،
    ولذلك منح اسمه وسام العلوم و الفنون من الطبقة الأولى عند الاحتفال بالعيد الألفي للأزهر.
    ومع بداية التعليم الثانوي سنة 1926/ 1927 نشأ المنهج المتطور في الأزهر، وقد جمع فيه بين علوم الأزهر المتعارفة القائمة على المتون والشروح، وبين العلوم الحديثة كالطبيعة والكيمياء والرياضيات والجغرافيا والتاريخ، فكان الطالب يدرس دراسة مزدوجة في عهد مشيخة الشيخ محمد أبو الفضل الجيزاوي. (المعجم الجامع في تراجم المعاصرين ص12)
    ولايته للمشيخة:
    لما توفي الشيخ سليم البشري سنة 1335 هـ , تولى المشيخة الشيخ محمد أبو الفضل الجيزاوي الوراقي بعده. (موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين 12/ 1/ 127)
    فقد كثر القيل والقال في الأزهربعد وفاة الشيخ البشري في ترشيح خلفاً له، وسرى ذلك إلى سائر معاهد العلم الديني للأزهر وإلى غيرها، واشتهر أن الأزهريين رشحوا أربعة أشياخ: كل منهم له حزب رَشَّحَه، وسعى له سعيه، وقد كتب بعضهم مقالات إلى الجرائد يطعن فيها ببعض، منها ما نُشر، ومنها ما لم يُنشر، واتسع الوقت للخوض في ذلك بأن البشري توفي قُبيل عطلة عيد الأضحى، ولم يتعين الخلف له إلا بعد انتهائها. (مجلة المنار 20/ 165)
    وصدرت الإرادة بتعيين الشيخ محمد أبي الفضل الجيزاوي شيخ معهد الإسكندرية شيخًا للأزهر ورئيسًا لمجلس المعاهد الدينية الأعلى في يوم الإثنين لأربع عشرة خلت من شهر ذي الحجة الحرام سنة 1335هـ الموافق 30 من سبتمبر سنة 1917م. (مجلة المنار 20/ 165)
    ووليَ الشيخ محمد أبي الفضل الجيزاوي وهو أكبر علماء المالكية بعد البشري سنًا، ومن أشهر علماء الأزهر في العلم والمحافظة على آداب الشيوخ وشمائلهم، ويقال إنه في العقد الثامن من العمر، وقد سبق له الاشتغال بإدارة الأزهر؛ إذ كان أحد أعضاء مجلس إدارته في مشيخة الشيخ حسونة النواوي، ثم عين وكيلاً للأزهر، وبعد قليل من الزمن عيّن شيخًا لمعاهد الإسكندرية. (مجلة المنار 20/ 165)
    الانتقادات الموجهة إلى عهد توليه المشيخة:
    يرى بعض المؤرخين أن 5 من أئمَّة الأزهر الشريف منهم الشيخ محمد أبو الفضل الجيزاوي قد شهد الأزهر في عهدهم حالة من الضعف تمثلت فيما يلي:
    • إنَّ منصب شيخ الأزهر في أيامهم قد ضعُف بعدما كان قويًّا مهابًا عزيز الجانب، وصار ألعوبةً في أيدي الحكَّام، يُقلِّدون مَن يشاؤون المشيخة، وينتزعونها ممَّن يشاؤون.
    • إنَّ مَن تولى منصب المشيخة منهم كان لا يطيقُ صبرًا على البقاء فيها لأسبابٍ؛ فكانوا يستقيلون المرَّة تلو الأخرى، ويعتكفون في بيوتهم؛ رغبةً في التخفُّف من أعباء وهموم هذا المنصب.
    • إنَّ بعض المناصب في ذلك العصر كان لا يطولها العزل، مثل: عضوية مجلس الشورى، وعلى الرغم من أنَّ منصب مشيخة الأزهر كان أَوْلَى بهذه الحصانة وأحق.
    الجيزاوي وثورة 1919
    من المعلوم أن الأزهر كان في هذه الحقبة الملاذ الآمن لكل المصريين ضد الاحتلال الإنجليزي، ولكن وردت بعض الروايات المتضاربة عن موقف الشيخ الجيزاوي من الثورة التي نشبت بعد توليته المشيخة بأقل من عامين، فبينما تذكر بعض المصادر أن الأزهر كان المكان الذي تنعقد فيه اجتماعات الثوار، وتخبرنا بدور الشيوخ في تشكيل البوليس الوطني لتنظيم التظاهر، يقول الأستاذ عبد الرحمن الرافعي إن الشيخ الجيزاوي حاول عرقلة الثورة، وكبح جماح الثوار، ووأد أحلامهم في إزاحة الاحتلال.
    يقول الرافعي في كتاب “الحركة القومية”، الجزء الثاني ص168 “اجتمع أعضاء الوفد وكبار العلماء يوم 24 مارس 1919 وأصدروا بيانًا يدعون فيه الشعب للهدوء والسكينة”. وتضمن البيان الذي أورده الرافعي إدانتهم لما أسموه “أعمال العنف والتخريب” في وصفهم لثورة الشعب، وأوضح الكاتب أن البيان صدر بناءً على طلب من الجنرال ألنبي قائد قوات الاحتلال البريطاني، ثم ذكر أسماء الموقعين، وأبرزهم محمد الجيزاوي، شيخ اﻷزهر، ومحمد بخيت، مفتي الديار المصرية، وكيرلس بابا اﻷقباط، وعبد الحميد البكري، شيخ الطرق الصوفية، ومصطفى النحاس، وعلي شعراوي، وأحمد لطفي السيد، رئيس جامعة القاهرة، وآخرين ممن أصبحوا رؤساءً للحكومات بعد ذلك، ويبدو أن هذه اليد التي كانت للجيزاوي عند الجنرال ألنبي هي التي جرأته على رفض طلبه بإغلاق الجامع الأزهر إبان الثورة التي – حسبما ذكر الرافعي – تواطأ على إفشالها.
    الجيزاوي والخلافة:
    فوجئ علماء الأزهر وهو أعلى مؤسسة علمية إسلامية في ذلك الوقت بكارثة إلغاء الخلافة، وفوجئوا كذلك بمسارعة الحسين بن علي شريف مكة إلى الدعوة لنفسه بالخلافة دون مشورة من بقية المسلمين؛ كما كانت مفاجأة لشيخ الأزهر في ذلك الوقت (محمد أبو الفضل الجيزاوي) أن يرشح الملك فؤاد، ملك مصر الأسبق نفسه لهذا المنصب بعد أن دعاه إلى ذلك حفيد الأمير عبد القادر الجزائري، فطلب منه أن يعلن نفسه خليفة، ويجعل من القاهرة عاصمة جديدة للخلافة، وكان لهذه الدعوة أنصار في مصر، كما كان لها معارضون مغالون في المعارضة، وعلى رأسهم الأحزاب العلمانية الناشئة، كحزب الأحرار الدستوريين وحزب الوفد. (مجلة البيان 195/ 34)
    فتاوى:
  • قال محمد رشيد رضا: يزعم الألوف من المصريين أنهم يرون أشباح الشهداء في البهنسا تطوف في أعلى قبة هناك، وقد أراد بعض علماء الأزهر اكتشاف هذا الأمر الذي يستند فيه العوام إلى المشاهدة؛ فذهب غير واحد إلى هناك غير مرة، فتبين لهم أن هذه الكرامة مصنوعة للمرتزقين هناك من السدنة، وأن الذي يُرى في القبة إنما هو ظلال رجال يطوفون وقت الأصيل حول القبة في مكان يحاذي الكوى من أعلاها، فيوهم السدنة النساء والأطفال ومن في حكمهم من الرجال أنها شخوص الشهداء، حدثني بهذا الشيخ محمد بخيت العضو الأول في المحكمة الشرعية العليا , والشيخ أبو الفضل الجيزاوي من مدرسي الدرجة الأولى في الأزهر كل على حدته، زاد الأول اكتشاف حيلة أخرى, وهي أنهم يطلعون الناس في قبر هناك على رأس مكسو بشعر طويل يزعمون أنه رأس شهيد لم يتغير بمرور القرون عليه , ولكن الشيخ وصل إلى الرأس فإذا هو جمجمة قديمة بالية وإذا بالشعر قد ألصق عليها حديثا بنحو صمغ أو غراء، لأجل التغرير والإغراء، ولهولاء الدجالين حيل كثيرة في خداع الأغراء. (مجلة المنار 7/ 412)
  • قال محمد رشيد رضا: وذكر لي بعض علماء الأزهر في هذه الأيام أن بعض كبار علمائه كانوا يتكلمون فيما ينكره الوهابية من بدع القبور وغيرها , ويستحسنون ذلك , فقال بعضهم منكرًا: ولكنهم منعوا أن يستشفع بأصحابها الصالحين , فقال له شيخ الأزهر (الأستاذ أبو الفضل الجيزاوي) : هذا هو الشرع فقال المنكر: ما دليله؟ فقال الشيخ: إنما يطلب الدليل على الإذن به لا على المنع، فدل هذا على أن الشيخ – أيد الله به السنة – أعلمهم. (مجلة المنار 26/ 105)
  • قال محمد رشيد رضا في الكلام عن الدخان: قد اختلفت فيه أقوال فقهاء المذاهب، فكان أكثرهم يحرِّمه عقب ظهوره كعادتهم في كل شيء جديد، وبعد أن فشا واعتيد، صار أكثرهم يبيحه، وبعضهم يكرهه كعادتهم في مثل ذلك، وقد أفتى شيخ الأزهر أبو الفضل الجيزاوي ومفتي الديار المصرية بأن ثالث أقوال العلماء فيه وهو الكراهة هو الوسط الراجح. (مجلة المنار 32/ 268)
  • وللشيح ابو الفضل الجيزاوي فتوى في تحريم التبرج(مجلة المنار 26/ 210)
    وفاته:
    لقد أطال الله عمر الشيخ الجيزاوي حتى امتدَّ إليه وهن الشيخوخة، وضعُفت قوَّته، وقد وافته المنية بعد عمر ناهز المائة عام.
    وتوفي في 15 محرم سنة 1346 هـ/ 1927م. (موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين 12/ 1/ 127، الأعلام للزركلي 5/ 146)
    ولم يذكر المؤرِّخون مكان دفنه، ويرجح أنَّه دُفِنَ كما دُفِنَ أسلافه الكرام.
    مؤلفاته:
    كان الإمام الشيخ الجيزاوي واسع الاطِّلاع في العلوم الفقهيَّة والفلسفيَّة وتاريخ الإسلام، ومن مؤلفاته:
  • إجازة منه إلى الشيخ محمد بن محمد المراغي المالكي الجرجاوي، أجازَه فيها بما في ثبت الشيخ محمد بن محمد الأمير الكبير، نسخه خطية.
  • الطراز الحديث في فن مصطلح الحديث – ط (الأعلام للزركلي 6/ 330(
    حاشية على شرح العضد وحاشيتي السعد والسيد – ط (الأعلام للزركلي 6/ 330(
  • تحقيقات شريفة – ط حاشية في أصول الفقه. (الأعلام للزركلي 6/ 330(

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى