أخبار

بشار الأسد يسمح للضباط المتقاعدين بالعودة إلى الخدمة “الاحتياطية”

فريق التحرير|

أصدر رئيس النظام السوري بشار الأسد، الإثنين، قانوناً يسمح للضباط المتقاعدين في جيش النظام بالعودة للخدمة الاحتياطية، وذلك بتعديل فقرة من المرسوم التشريعي رقم 37 لعام 2004 وتعديلاته لعام 2018.
وحسب القانون الصادر اليوم الاثنين ونشرته “وزارة الدفاع“، يجوز “استدعاء الضباط حملة الشهادة الجامعية (الدكتوراه – الماجستير- الإجازة الجامعية) المحالين على المعاش للخدمة الاحتياطية، لمدة أخرى سنة فسنة حتى إتمامهم سن السبعين”.
ونص القانون على منح الضباط صفة “الضابط الاستشاري عندما تقتضي الضرورة ذلك، وتعتبر وظائفهم مضافة حكماُ على الملاك”.

تابعنا في فيسبوك


ويأتي القانون ضمن سلسلة من القوانين والقرارات أصدرها نظام الأسد يتعلق بالخدمة الإلزامية والاحتياطية.
ومن أبرز هذه القرارات كانت إصدار مرسوم “عفو عام” عن جرائم الفرار الداخلي والخارجي، في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أعقبه قرار بفتح باب التطوع للأفراد وصف الضباط، نشرت شروطه وزارة الدفاع عبر موقعها الرسمي في 21 من الشهر نفسه.
كما أصدر الأسد مرسوماً، مطلع الشهر الحالي، يجيز بدفع بدل عن الخدمة العسكرية الاحتياطية بقيمة 4800 دولار أو ما يعادلها بالليرة السورية، ممن بلغوا سن الـ 40 من عمرهم ويؤودن الخدمة أو لم يلتحقوا بعد.
وأعقب ذلك صدور قرار إداري من الأسد، في 4 من الشهر الحالي، ينص على إنهاء استدعاء الضباط الاحتياطيين (المدعوين الملتحقين) والاحتفاظ والاستدعاء لصف الضباط والأفراد الاحتياطيين، لكل من يتم ست سنوات وأكثر.
في حين أصدرت وزارة الدفاع تعميماً، الأسبوع الماضي، بشأن “قبول طلبات تسوية أوضاع المكلف بخدمة العلم الأمنية والتجنيدية الذي دخل أو غادر سورية بطريقة غير مشروعة”.
وتشير صدور هذه القوانين، خلال فترة زمنية لا تتجاوز الشهر، إلى وجود استراتيجية يعمل عليها نظام الأسد.
وكان الباحث في مركز عمران للدراسات الاستراتيجية”، محسن المصطفى، أرجع في تصريحات سابقة لـ “السورية. نت” هدف هذه القوانين، وخاصة فتح باب التطوع، إلى أمرين.

ومنذ اندلاع الثورة السورية، منتصف آذار 2011، يُجبر النظام السوري الشبّان السوريين ممن أنهوا خدمتهم الإلزامية على العودة إلى صفوف جيشه للخدمة الاحتياطية، فضلاً عن احتفاظه بمن هم في الخدمة أصلاً.

تابعنا في تويتر


ويفرض النظام السوري “خدمة العلم أو الخدمة الإلزامية” على الذكور ممن أتموا الـ18 من العمر، وتصل مدة الخدمة إلى سنتين، وتشمل اللاجئين الفلسطينيين في سوريا.
ولا يفصح النظام السوري عن عدد المجنّدين في صفوف قواته، وتفاصيل المُحتفظ بهم الذين يخدمون تحت بند “الاحتياط”، إلا أنّ المواقع العسكرية المتخصّصة تشير إلى أن “جيش النظام السوري يحتل المرتبة 64 عالمياً، ويقدر عدد عناصره الآن بنحو 178 ألفاً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى