فنجان سياسي

عن إدلب الأوربية وهيئة المولات


فراس العبيد/
بينما ينغمس بعض المقاتلين في صفوف اﻷعداء، ويُقتلون جميعا، وبينما يسمع صريخ الحرائر في غزة، وتباد جموع المسلمين هناك بالجملة، ويعرى الرجال بوضح النهار، تنتفض بطولات مشهودة للشيخ الفاتح الجولاني وأمرائه، وتقوم هيئة المولات وشركاؤها بافتتاح مول الحمرا، في مدينة الدانا بإدلب بالطبل والزمر، والاختلاط والسفور.. وتتراقص البنات… لنصل إلى سؤالٍ مختصر “إدلب إلى أين؟”.
وحتى نختصر المشهد في إدلب بقيادة “الفاتح الجولاني” نجمله بالتالي:
فسق وانحلال منتشر…
قادة عملاء وخونة وقليل ليس بيده حيلة…
انكفاءٌ على الدنيا وبعد عن الله…
عدم الاهتمام بتحصين المدن والقرى…
بالمختصر؛ المنكرات تنتشر مع وجود المنكر الأكبر وهو “هيئة تحرير الشام”… أو “هيئة “الموﻻت والمكوس والتحالف”.. وضع بعدها العبارة التي تناسبك فلا حرج.
ورفع المنكر واجب على القادر باليد واللسان والقلب… ووالذي رفع السماء بلا عمد، “جهاد وترف لا يجتمعان،
كما لا يكون الجهاد إلا بخراب دنيا المسلمين (الدنيا بشكلها الحالي حتى ﻻ يفهم بطريقة مخالفة، أعني الفساد والذلة والهوان) لتعمر آخرتهم ودينهم..
ومن باب التأكيد فإنه، لو دمرت كل بيوت المسلمين وقضي على أكثرهم، ثم عاش من بقي عزيزا لكان هذا نصرا عظيما… فما الحياة إﻻ نكدّ إن عشناها بذلةٍ كالغثاء، ولن تطيب يومه إلا لمنافق خوار.
خرجنا من أجل حياةٍ كريمة في ظلال اﻹسلام العظيم، ﻻ نحتاج إلى “إدلب اﻷوربية” التي يريدها “قيادات هيئة موﻻت الشام وزعيم عصابتهم”.
والله غالب على أمره

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى