تقارير

انتشار تجارة المياه الساخنة في العاصمة دمشق


المكتب اﻹعلامي بالداخل/
ازدهرت في العاصمة السورية دمشق، الخاضعة لسيطرة النظام، تجارة “المياه الساخنة”، بعد أن تبيّن أن شراءها أرخص من تسخينها!
وظهرت تجارة بيع المياه الساخنة وتوصيلها للمنازل في بعض أحياء العاصمة دمشق، بعد زيادة قطع الكهرباء لأكثر من 20 ساعة يوميا، واستحالة تشغيل سخان المياه الكهربائي، لأن التيار خلال اليوم يأتي متقطعًا ولا يستمر في أغلب الأحيان لأكثر من ساعة.
كما أن تسخين المياه، خلال فصل الشتاء، على المازوت، يعدّ أعلى سعراً من شراء المياه الساخنة التي انتشرت بأحياء دمشق، بل وبعض الشركات توصلها للمنازل، بكميات متفق عليها، على نحو شهري، مع اشتراك يعادل الأجر الشهري للموظف.
وبلغ سعر اللتر الواحد من الماء الساخن نحو 450 ل.س، في حين يتناقص سعر اللتر مع زيادة الكمية المشتراة، بحسب مراسل “رسالة بوست” نقلا عن عدد من المواطنين في العاصمة دمشق.
ويشار إلى أن الشارع السوري، في مناطق سيطرة النظام، يعاني منذ اندلاع الحراك الثوري، ضد نظام اﻷسد، ربيع العام 2011، من ندرة المحروقات الذي رافقه ارتفاع سعره، على خلفية تراجع إنتاج سوريا من النفط يومياً، من نحو 380 ألف برميل إلى نحو 20 ألف برميل، كما تعاني البلاد من ارتفاع ساعات التقنين الكهربائي، ما أثر سلبًا على معيشة الناس، الواقع اﻻقتصادي أيضاً.
وارتفعت أسعار المازوت من 20 ليرة عام 2011 إلى أكثر من 13 ألف ليرة بالأسواق و11400 ل.س بالسعر الـ”حر”، الذي توزعه شركة “سادكوب” التابعة للنظام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى