أخبار

قتلى وجرحى من قوات النظام بانفجار عبوة ناسفة شمالي درعا

فريق التحرير |

قتل أربعة عناصر لقوات النظام وأصيب اثنين بجروح، إثر استهداف سيارة عسكرية بعبوة ناسفة على الطريق الواصل بين مدينتي إنخل وجاسم في منطقة الجيدور شمالي درعا.
مصدر خاص قال لتجمع أحرار حوران إن عبوة ناسفة استهدفت دورية تابعة لفرع أمن الدولة (مركز جاسم) على طريق إنخل – جاسم، أدى لمقتل أربعة عناصر وجرح اثنين، نقلوا إلى مشفى الصنمين العسكري.

تابعنا في فيسبوك


وبحسب التجمع فإن القتلى هم: أحمد فندي، حسين الأحمد، محمود مذلول، باسل سلامة، في حين أصيب كل من إسماعيل يوسف وماهر أحمد بجروح متفاوتة.
ولا تشهد منطقة التفجير أي استنفار لقوات النظام على غير العادة، وذلك تخوفاً من عمليات استهداف أخرى، بحسب مصدر قيادي عسكري معارض في ذات المنطقة.
وعادةً تنتشر قوات النظام عند حدوث أي تفجير يستهدف السيارات العسكرية التابعة للنظام، وتعمل على تمشيط المنطقة لمحاولة العثور على عبوات أخرى.
وجرت العادة ألا تعلن أي جهة في محافظة درعا عن معظم عمليات الاستهداف ضد قوات النظام والميليشيات الموالية لها، لكن قادة في المعارضة يؤكدون أن تلك الاستهدافات تأتي في سياق الرد على الانتهاكات التي تصدر من قبل هؤلاء الضباط بحق أهالي المحافظة.
وفي سياق متصل، قدم “مكتب توثيق الشهداء في درعا”، في تقرير له، حصيلة الانتهاكات التي سجلها في محافظة درعا خلال شهر تشرين الثاني الماضي 2023، حيث وثق استشهاد 16 شهيدا من أبناء محافظة درعا بينهم طفل وشهيدين تحت التعذيب في سجون قوات النظام، ووثق المكتب 12 شهيدا خلال هذا الشهر هم من المدنيين الذين تم اغتيالهم، جميعهم نتيجة إطلاق الرصاص المباشر وحوادث الإعدام الميداني.

تابعنا في تويتر


وأشار المكتب أنه من إجمالي جميع عمليات ومحاولات الاغتيال التي وقعت، وثق المكتب 27 عملية ومحاولة اغتيال في ريف درعا الغربي، و 15 عملية ومحاولة اغتيال في ريف درعا الشرقي، و1 عملية في مدينة درعا .
ووفق المكتب، شهد شهر تشرين الثاني / نوفمبر 2023 ، استمرارا في عمليات الاعتقال والإخفاء و التغييب القسري من قبل الأفرع الأمنية التابعة لقوات النظام في محافظة درعا، حيث وثق قسم المعتقلين و المختطفين في المكتب ما لا يقل عن : 25 معتقلا و مختطفا، تم إطلاق سراح 10 في وقت لاحق من ذات الشهر، علما أن هذه الإحصائية لا تتضمن من تم اعتقالهم بهدف سوقهم للخدمتين الإلزامية و الاحتياطية في قوات النظام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى