أخبار

إعلام أمريكي: “إسرائيل” على علم بخطة هجوم حماس منذ أكثر من عام

فريق التحرير |

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن المسؤولين الإسرائيليين حصلوا، قبل أكثر من عام، على وثيقة مفصلة من 40 صفحة، تحدد “نقطة بنقطة” خطط هجوم حماس على غلاف غزة، مشيرة إلى أنهم اعتبروها “طموحة وتتجاوز قدرات المجموعة الفلسطينية”.
وأفادت الصحيفة أن الوثيقة، المسماة “جدار أريحا”، حددت خطوط “هجوم منهجي” تنفذه طائرات من دون طيار بمهاجمة نظام المراقبة الإسرائيلي عند دخول مقاتلي حماس للغلاف سيراً على الأقدام، واستخدام الطائرات الشراعية والدراجات النارية تحت وابل من الصواريخ.
ووفقاً للتقرير، تم تحديد مواقع وأحجام قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة، خاصة في قاعدة رعيم العسكرية، مبينة أن الوثيقة روّست بآية من القرآن الكريم.

تابعنا في فيسبوك


وأفاد بأن هذه الخطط تم تداولها على نطاق واسع بين قادة الجيش والاستخبارات الإسرائيلية، وأن “فرقة غزة” في الجيش الإسرائيلي اعتبرتها “بوصلة” لطموحات حماس المستقبلية وليست خطة عمل فورية، في حين وصف الضابط الذي تلقى التقرير الخطة بأنها “خيالية تماماً”، وعلى الرغم من ذلك، دعا محللون إلى الانتباه والتحذير من إمكانية تنفيذها.
ووفق التقرير “تلا ذلك نقاش داخلي في إسرائيل حول مدى جدية هذه التحذيرات، وتم استدعاء تجربة حرب يوم الغفران كمثال على الحذر الضروري”.


وفي يوليو، حذرت محللة من وحدة استخبارات النخبة 8200 من أن تدريبات عسكرية أجرتها حماس تشبه، في نقاط عدة، خطة الهجوم الذي تحدثت عنه وثيقة “جدار أريحا”. لكن عقيدا في الفرقة العسكرية المسؤولة عن غزة استبعد هذا السيناريو واصفا إياه بأنه “خيالي تماما”.
وكتبت هذه المحللة في رسائل بريد إلكتروني مشفرة اطلعت عليها الصحيفة “أنا أدحض بشكل قاطع فكرة أن هذا السيناريو خيالي.. إنه خطة لحرب” وليس مجرد هجوم “على قرية”.

تابعنا في تويتر


وأضافت “مررنا بالفعل بتجربة مماثلة قبل 50 عاما على الجبهة الجنوبية في سيناريو بدا أنه خيالي. التاريخ يمكن أن يعيد نفسه إذا لم نكن حذرين”، في إشارة منها إلى حرب يوم كيبور عام 1973.
وذكرت “نيويورك تايمز” أنه رغم التداول بوثيقة “جدار أريحا” داخل التسلسل الهرمي العسكري الإسرائيلي، فإنه لم يُعرف إذا كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته قد اطّلعا عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى