أخبار

فصائل عسكرية تعلن تشكيلاً جديداً ضمن “الجيش الوطني” بريف حلب الشمالي

فريق التحرير |

أعلنت ثلاثة فصائل عسكرية عن تشكيل ضمن صفوف “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا شمال غربي سوريا، تحت مسمى “القوة الموحدة”، أحدها كان يُتهم بتبعيته لـ”هيئة تحرير الشام” في إدلب.
وأعلنت كل من “فرقة المعتصم” و”الجبهة الشامية” و”تجمع الشهباء”التشكيل الجديد، وفق بيان نشرته معرفات الفصائل الثلاثة، الأحد 5 من تشرين الثاني الحالي.

تابعنا في تويتر


وورد في البيان أن إعلان التشكيل جاء لدعم المؤسسات الثورية وتعزيز فاعليتها، ورفع الكفاءة العسكرية لعناصرها، والحفاظ على السلم الأهلي ومنع الاقتتال.
ويقود “فرقة المعتصم” معتصم عباس، ويقود “الجبهة الشامية” عزام غريب (أبو العز سراقب)، ويقود “تجمع الشهباء” حسين عساف (أبو توفيق)
مصادر مطلعة أكدت لموقع تلفزيون سوريا أن المسؤول التركي عن منطقة “درع الفرات” بريف حلب، أخبر قائد الجبهة الشامية برفض تشكيل مجلس عسكري مع تجمع الشهباء المقرب من “هيئة تحرير الشام”، وإنما العمل على التقارب مع “الفرقة 50” ضمن “الشهباء” (معظم أفرادها من مدينة تل رفعت وكانوا سابقاً ضمن الجبهة الشامية)، ومحاولة إعادة دمج الفرقة مع “الشامية”، وبالتالي إضعاف “الشهباء”.


بالمقابل، رفض قائد الجبهة الشامية المقترح، واتجه للعمل المشترك والتنسيق مع “تجمع الشهباء”، وذلك بالترتيب مع الهيئة، ولكي لا يواجَه قائد الشامية بإجراءات معاكسة من الجانب التركي، قرر تغيير التسمية من مجلس عسكري إلى قوة موحدة، وبحسب المصدر فإن “الغاية منها بداية نواة جديدة في المنطقة تتبع لهيئة تحرير الشام، كون المسار يتم برعاية الجولاني بشكل مباشر”.

تابعنا في فيسبوك


وتكثر الفصائل المنضوية تحت راية “الجيش الوطني” بمسمياتها المتعددة، وراياتها المختلفة، رغم تبعيتها له، كما تكثر عمليات الاندماج والتشكيلات العسكرية تحت عباءته.
ما يميز إعلان هذا التشكيل عن غيره وجود “تجمع الشهباء”، فهو تشكيل أبصر النور حديثًا (في شباط الماضي) ويُتهم بتبعيته لـ”تحرير الشام” العاملة في إدلب، رغم حديثه عن أنه مستقل لا يتبع لأي جهة، وسبق أن نفى “الجيش الوطني” تبعية “تجمع الشهباء” له.
ويسيطر “الجيش الوطني” على ريفي حلب الشمالي والشرقي، ومدينتي رأس العين شمال غربي الحسكة وتل أبيض شمالي الرقة.
ولا يوجد عدد ثابت لعناصر “الوطني”، إذ قال “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة”، إن عددهم 80 ألف مقاتل في 2019، في حين ذكر تقرير لمعهد “الشرق الأوسط”، في تشرين الأول 2022، أن التشكيل يجمع من 50 ألفًا إلى 70 ألف مقاتل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى