أخبار

بلينكن: الهجمات ضد قواتنا في العراق “غير مقبولة”

فريق التحرير |

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، خلال زيارة غير معلنة لبغداد اليوم الأحد، إن الهجمات ضد القوات الأميركية في العراق وسوريا، والتي اشتدت وتيرتها بعد بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، “غير مقبولة على الإطلاق”.
وقال بلينكن للصحفيين بعد لقائه مع رئيس الوزارء العراقي محمد شياع السوداني: “كان من المهم للغاية إرسال رسالة واضحة للغاية إلى أي شخص قد يسعى لاستغلال الصراع في غزة لتهديد عسكريينا هنا أو في أي مكان آخر في المنطقة.. لا تفعلوا ذلك”. بحسب وكالة رويترز.

تابعنا في فيسبوك


وتعهد السوداني بملاحقة منفذي الهجمات الصاروخية على ثلاث قواعد عسكرية في العراق تضم مستشارين للتحالف الدولي، وهي عين الأسد غربي العراق وقاعدة عسكرية قرب مطار بغداد الدولي وقاعدة حرير في مدينة أربيل شمالي البلاد.
تصاعدت الهجمات على القوات الأميركية في سوريا والعراق، عقب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي دخل يومه الحادي والثلاثين، ارتكبت خلالها قوات الاحتلال عدة مجازر.
وآخر الشهر الماضي، قال السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع الأميركية، بات ريدر، إن القوات الأميركية في سوريا والعراق تعرضت لـ 23 هجوماً خلال أسبوعين، معرباً عن قلق الولايات المتحدة من أن تزايد الهجمات على القوات الأميركية “تنذر بدفع المنطقة إلى الحرب”.
هذه الهجمات زادت خلال الأيام الماضية، حيث تعرضت قاعدة “الحرير” الأميركية شمالي العراق لهجوم بطائرتين مسيرتين، أعلنت القوات الأميركية إحباط الهجوم.
وتبنت معظم هذه الهجمات “المقاومة الإسلامية في العراق” عبر قنوات في تطبيق تليغرام تابعة لفصائل عراقية مقربة من إيران.

تابعنا في تويتر


وبحسب أرقام أعلنها البنتاغون الجمعة، وقع بين 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي و3 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري 17 هجوما في العراق و12 في سوريا.
وينتشر في العراق حوالي 2500 جندي أميركي، يقدمون مهمات استشارية لنظرائهم العراقيين في إطار مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى