أخبار

مقتل شاب سوري في ولاية “أضنة” على يد مجموعة من الأتراك

فريق التحرير |

في حادثة مروعة هزت مدينة أضنة التركية، تم قتل الشاب السوري الشاب أحمد مدراتي، البالغ من العمر 31 عامًا، داخل محله الكائن في شارع السوريين بالمدينة.
وقال الناشط الحقوقي، طه الغازي، إن الشاب السوري أحمد مدراتي قتل، مساء الإثنين، متأثراً بإصابته بجروح حرجة، من جراء تعرضه لإطلاق نار من قبل مجموعة من الشبان الأتراك.
ونقل الغازي عن شقيق الشاب المغدور أن مدراتي يمتلك محلاً لبيع الجوّالات، حيث دخل عليه عدد من الشبان الأتراك، وطلبوا منه أن يعطيهم “هاتفاً بالمجان”، وبعد أن رفض الأمر، أقدم أحدهم على إطلاق النار عليه بصورة مباشرة.
وعقب ذلك نقل مدراتي إلى أقرب مستشفى حكومي، لكن وبالرغم من كل التدخلات والإسعافات الطبية إلا أنّه فارق الحياة متأثراً بإصابته.

تابعنا في فيسبوك


المجموعة نفسها كانت تتردد دورياً إلى الشاب المغدور من أجل مطالبته بدفع (خوّة أو إتاوة) منذ أشهر، وفق شقيقه.
ويبلغ الشاب المغدور 31 عاماً، وهو متزوج وهو أب لطفل واحد وكان بانتظار مولود جديد.
وقد أثارت هذه الحادثة ردود فعل غاضبة من قبل مجتمع السوريين في تركيا، الذين يشعرون بقلق عميق بسبب تزايد حالات الجريمة في البلاد والتي تستهدف غالبًا اللاجئين السوريين.

وشهدت الآونة الأخيرة، تصاعداً في الانتهاكات العنصرية بحق اللاجئين السوريين بشكل خاص والعرب بشكل عام في تركيا، بسبب حملات التحريض المستمرة على وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي ضد السوريين وطردهم من البلاد.
وتؤدي هذه الحملات العنصرية إلى وقوع العديد من حوادث الاعتداء، سواء تجاه اللاجئين السوريين أو حتى السياح القادمين من دول عربية، وبات لا يمر يوم من دون أن ينتشر خبر عن حادثة جديدة.

تابعنا في تويتر


ويتعرض اللاجئون السوريون لاعتداءات جسدية في الطرقات ووسائل النقل العامة، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى إصابات خطيرة حتى الوفاة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى