أخبار

لماذا اقتحم محتجون مبنى الائتلاف في مدينة اعزاز شمالي حلب؟

فريق التحرير |

اقتحم محتجون في مدينة إعزاز شمالي حلب اليوم الثلاثاء، مقر الائتلاف الوطني والحكومة السورية المؤقتة، بعد وقفة احتجاجية حملوا خلالها الورود، وطالبوا فيها أعضاء الائتلاف بالاستقالة، واصفين الانتخابات الأخيرة “غير نزيهة” والتي أفضت لتعيين “هادي البحرة” رئيساً للائتلاف.
وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات مصورة لعشرات المحتجين خلال اقتحامهم مبنى الائتلاف في اعزاز، مرددين هتافات تطالب أعضاءه بتقديم استقالاتهم، واصفين انتخابات رئيس الائتلاف التي جرت قبل أيام بـ “غير النزيهة”.
وكتب المحتجون عبارات مناهضة للائتلاف على الجدران الخارجية للمبنى مثل: “يسقط الائتلاف” و”يسقط العملاء”.
والأسبوع الماضي، انتخب الائتلاف الوطني السوري، هادي البحرة رئيساً له لمدة عامين، في اجتماع الهيئة العامة الـ68 للائتلاف والذي عقد في إسطنبول، خلفاً للرئيس السابق سالم المسلط.

تابعنا في فيسبوك


وقال الائتلاف، في بيان، إن البحرة فاز بالانتخابات، وحصل على 65 صوتاً من أصل 79 عضواً شاركوا بالتصويت، في حين يبلغ عدد أعضاء الائتلاف 80 عضواً.
وكذلك جرى انتخاب هيثم رحمة أميناً عاماً للائتلاف بحصوله على 59 صوتاً، كما انتخب كل من عبد المجيد بركات، وديما موسى، وعبد الحكيم بشار، نواباً للرئيس بحصولهم على 62 و61 و66 صوتاً على التوالي.
وكان أعلن الشيخ “معاذ الخطيب”، يوم الأحد ١٠/ أيلول/ ٢٠٢٣، وفاة “الائتلاف الوطني السوري” الذي كان معارضاً، في خضم الحديث عن خلافات ومخططات تحاك ضمن الدوائر الضيقة لبعض المتنفذين في المؤسسة، لتبادل المناصب لمرة جديدة، وقال الخطيب، إن السوريين دفنوا الائتلاف “شعبيا ووطنياً”، لاعنين جبنه السياسي وانتهازيته وبيعه لحرية الشعب السوري.
وقال الخطيب في سلسة تغريدات على منصة “X”: “فليسجل السوريون أنه بتاريخ الأحد ١٠ أيلول عام ٢٠٢٣ م توفي ماكان يسمى الائتلاف السوري الذي كان معارضاً ودفنه السوريون شعبيا ووطنياً لاعنين جبنه السياسي وانتهازيته وبيعه لحرية شعبنا، لم يبك عليه أحد ولا حزن عليه أحد، ولن يحضر جنازته المشؤومة أحد، فالمرتد عن وطنه تحرم الصلاة عليه”.

تابعنا في تويتر


ولفت الخطيب إلى أن “الأصابع الاقليمية والدولية ساهمت في تقويض كثير من قوى الثورة والمعارضة لسبب خطير، معتبراً أن المخطط لبلدنا هو شعب منهك وبلاد ضعيفة محكومة من نظام متوحش يقوض البلد برعونته ويحكم الناس بالحديد والنار .. ولم يكن إسقاط النظام”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى