اقتصاد

“غرفة تجارة دمشق” تتوقع أن يصل سعر صرف الدولار مقابل الليرة إلى 25 ألف

فريق التحرير |

كشف عضو غرفة تجارة دمشق فايز قسومة أن بيانات حكومة النظام الأخيرة بخصوص عجز الميزانية، تتعامل مع سعر صرف الدولار وكأنه سيصل إلى 25 ألف ليرة العام المقبل.
وانتقد قسومة القرارات الاقتصادية لحكومة النظام، مشيراً إلى أنها رفعت أسعار المشتقات النفطية بسبب حاجتها إلى 11 مليار ليرة لتغطية زيادة الرواتب، وفق لقاء أجرته معه إذاعة “أرابيسك” المقربة من النظام، يوم الأحد.

تابعنا في فيسبوك


وقال قسومة، إن حكومة النظام “لم تكشف عن حجم الأموال التي تجمعها كل يوم علماً أن هناك أناساً يقولون إنها تجمع أكثر من 40 مليار ليرة كل يوم”.
وأضاف، “يجب أن يكون لدى الحكومة قاعدة بيانات تضم الأسر الأكثر هشاشة أو الفقيرة وأن تقدم لهم ما يعادل زيادة الراتب وإلا سيكون هناك أناس ضدنا بالفكر لأنهم جوعى وفقراء”.
وتابع، “لا يجوز أن يذهب رفع الدعم للميزانية بل يجب أن يزيد الراتب 200% وإيجاد حل للأسر الفقيرة، علماً أنه من الضروري تحسين بيئة العمل حتى نتجاوز هذه الأزمات حيث تحتاج السيارة 200 ليتر بنزين بالشهر ثمنهم 2 مليون ليرة”.
وذكر قسومة، أن “أرقام الحكومة تدل أن العام المقبل سيصبح العجز 50 ألف مليار (ليرة سورية) بينما الميزانية كلها لاتصل إلى هذا الرقم، وكأنهم يقولون إن الدولار سيصبح بـ 25 ألف ليرة العام المقبل”.

تابعنا في تويتر


رفعت حكومة النظام السوري، ليلة الأحد – الإثنين، أسعار المحروقات بالتزامن مع احتجاجات تشهدها مناطق الجنوب السوري منذ أكثر من أسبوع، بسبب القرارات الاقتصادية للنظام التي أدت إلى تفاقم الأزمة المعيشية في البلاد.
وفي 15 من آب الجاري، رفع النظام السوري أسعار المازوت والبنزين والفيول والغاز السائل، بعد ساعات قليلة من إصدار رئيسه بشار الأسد لمرسوم تشريعي يقضي بزيادة الرواتب والأجور للعاملين في القطاع العام بنسبة 100 في المئة، ما أدى إلى اندلاع احتجاجات شعبية في مناطق سيطرته تطالب برحيل الأسد، وبشكل خاص في محافظتي السويداء ودرعا.

وزادت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام، أسعار البنزين “أوكتان 95” والمازوت الحر والفيول والغاز السائل دوكما، وهي الزيادة الثانية خلال أسبوعين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى