أخبار

الخارجية الروسية: الاتصالات بين النظام السوري وتركيا فعالة وستتواصل

فريق التحرير |

أكد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي فيرشينين، إن الاتصالات بين النظام السوري وتركيا “أثبتت فعاليتها وستتواصل”، مؤكداً أن “صيغة أستانا كانت وما تزال الأكثر فاعلية فيما يتعلق بتسوية طويلة الأمد في سوريا”.
وفي تصريحات نقلتها وكالة “تاس” الروسية، قال فيرشينين إن عدة “لقاءات جرت بين النظام السوري وتركيا على مختلف المستويات، بما في ذلك وزارتا الخارجية والدفاع، بدعم من صيغة أستانا”، مضيفاً أن هذه الاتصالات “ستستمر، والأهم أنها أثبتت فعاليتها”.
وأضاف الدبلوماسي الروسي أن اجتماعات “مسار أستانا” ستعقد “على الرغم من عدم تحديد مكانها وموعدها بالضبط”، مشدداً أن هذه الاجتماعات “كانت وما تزال بلا شك الأكثر فاعلية فيما يتعلق بتسوية طويلة الأمد في سوريا”.

تابعنا في فيسبوك


وأوضح أنه “تم إنجاز الكثير بالفعل، وما زلنا نقوم بالكثير وفق هذه الصيغة، وقائمة المهام تتوسع”، مشيراً إلى أن “كازاخستان بذلت الكثير من أجل هذا التنسيق، ولدي شعور بأنه ما يزال بإمكانها فعل الكثير لمواصلة عملها”.
وفي ختام مباحثات الجولة 20 من “مسار أستانا” في العاصمة الكازاخية نور سلطان، في 21 من حزيران الماضي، أعلن وزير الخارجية الكازاخستاني، كانات توميش، أن هذه الجولة هي الأخيرة التي ستستضيفها بلاده، لتعلن بعد ذلك عن استعدادها للنظر في إمكانية استئناف المحادثات “كبادرة حسن نية”، مشترطة أن يوافق جميع الأطراف على ذلك.

تابعنا في تويتر


وقال بيان لوزارة الخارجية الكازاخية إن “مسار أستانا تم إنشاؤه كمنصة إضافية للمفاوضات في جنيف، بهدف حل مهام عملية محددة لإنهاء الصراع، وتم تحقيق أهدافه الأولية وهي: إنشاء مناطق خفض التصعيد، ووقف إراقة الدماء بين الأطراف المتنازعة، ومنع حدوث أزمة إنسانية واسعة النطاق في سوريا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى