أخبار

سلسلة شيوخ الأزهر 8-الإمام محمد بن سالم الحفني

محمد عبد الحي عوينة

كاتب وداعية إسلامي. إندونيسيا.
عرض مقالات الكاتب

سلسلة شيوخ الأزهر
8- الإمام محمد بن سالم الحفني
ولد بقرية حفنة (حفنا) سنة 1101هـ أو 1100هـ/1688م.
اختير شيخاً للأزهر بعد وفاة الشيخ الشبراوي عام 1171هـ/1757م.
توفي يوم السبت 27 ربيع الأول عام 1181هـ/1767م
عن عمر يناهز الثمانين عامًا
اسمه ونسبه:
الشيخ العالم المحقق المدقق العارف بالله، قطب وقته: أبو المكارم نجم الدين و شمس الملة والدين محمد بن سالم بن أحمد الحفني أو الحفناوي الشافعي المصري الخلوتي. (سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر 4/ 49، كنز الجوهر ص 128، معجم المؤلفين 10/ 15، عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 339، أرشيف ملتقى أهل الحديث 42/ 305)
وهو شريف حسيني من جهة أم أبيه وهي السيدة ترك ابنة السيد سالم بن محمد بن علي بن عبد الكريم بن السيد برطع المدفون ببركة الحاج وينتهي نسبه إلى الإمام الحسين رضي الله عنه (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 339، الخطط التوفيقية 10/74، كنز الجوهر ص 128)
انتسب الشيخ إلى قرية (حفنا) التي ولد ونشأ بها قرية من قرى مصر قريب بلبيس بمحافظة الشرقية بمصر سنة (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 339، سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر 4/ 49، الخطط التوفيقية 10/74، كنز الجوهر ص 128، الأعلام للزركلي 6/ 135)


والنسبة إليها حفناوي وحفني وحفنوي، وغلبت عليه النسبة حتى صار لا يذكر إلا بها. (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 339)
وكان والده مستوفيا عند بعض الأمراء بمصر وكان غاية من العفاف (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 339)
مولده:
ولد الشيخ الحفني (الحفناوي) بقرية حفنة (حفنا) إحدى قرى مركز بلبيس التابع لمحافظة الشرقية سنة احدى ومائة وألف (1101هـ/ 1690) وقيل: 1100هـ/1688م. (سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر 4/ 50، معجم المؤلفين 10/ 15، تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 339، الأعلام للزركلي 6/ 134)
نشأته وطلبه العلم:
نشأ الشيخ الحفني بقريته وحفظ بها القرآن الكريم حتى سورة الشعراء، وأشار الشيخ عبد الرؤوف البشبيشي على أبيه بإرساله إلى الأزهر، واقتنع أبوه بذلك، وأرسله إلى الأزهر وهو في سن الرابعة عشرة، فأتم فيه حفظ القرآن الكريم، ثم اشتغل بحفظ المتون، فحفظ ألفية ابن مالك في النحو، والسلم في المنطق، والجوهرة في التوحيد، والرحبية في الفرائض، ومتن أبي شجاع في فقه الشافعية، وغير ذلك من المتون. واخذ العلم عن علماء عصره واجتهد ولازم دروسهم (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 339، الخطط التوفيقية 10/74، كنز الجوهر ص 128)

تابعنا في فيسبوك


وكان يتردد إلى زاوية سيدي شاهين الخلوتي بسفح الجبل، ويمكث فيها الليالي متحنثاً، وأقبل على تحصيل العلم، وحفظ الدروس، واجتهد في ذلك، وختم الختوم بحضرة جمع العلماء وقرأ المنهاج مرات وكتب عليه وكذلك جمع الجوامع والاشموني ومختصر السعد (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 340)
شيوخه وأساتذته:
وتعلم في الازهر، واشتغل بالعلم على علماء الأزهر من الفضلاء وأخذ عنهم وتخرج عليهم كالشيخ محمد بن عبد الله السجلماسي وعيد بن علي النمرسي ومصطفى بن أحمد العزيزي والشمس محمد بن إبراهيم الزيادي الملقب بعبد العزيز وعلي بن مصطفى السيواسي الحنفي الضرير، والجمال عبد الله الشبراوي شيخ الأزهر، والشهابين أحمد الملوي وأحمد الجوهري والسيد محمد بن محمد البليدي والشمس محمد بن محمد البديري الدمياطي وأخذ الطريقة الخلوتية عن القطب مصطفى بن كمال الدين البكري وتربى على يديه. والشيخ أحمد الخليفي والشيخ محمد الديربي والشيخ عبد الرؤوف البشبيشي والشيخ أحمد الملوى والشيخ محمد السجاعي والشيخ يوسف الملوي والشيخ عبده الديوي والشيخ محمد الصغير (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 340، سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر 4/ 50، معجم المؤلفين 10/ 15)
ومن أجلِّ شيوخه الذين تخرج بالسند عنهم الشيخ محمد البديري الدمياطي الشهير بابن المبت أخذ عنه التفسير والحديث والمسندات والمسلسلات والاحياء للإمام الغزالي وصحيح البخاري ومسلم وسنن أبي داود وسنن النسائي وسنن ابن ماجه والموطأ ومسند الشافعي والمعجم الكبير للطيراني والمعجم الأوسط والصغير له أيضا وصحيح ابن حيان والمستدرك للنيسابوري والحلية للحافظ أبي نعيم وغير ذلك، وشهد له معاصروه بالتقدم في العلوم. (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 340)
تلاميذه:
كان الشيخ حفني يُدَرِّس أولاً بالسنانية وبالوراقين، ثم في الطبرسية داخل باب الجامع، ثم لما توفي الجمال عبد الله الشبراوي نقل التدريس إلى محله داخل الجامع الأزهر، وتولى التدريس فيه، وكان يحضر درسه أكثر من خمسمائة طالب (سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر4/ 50، معجم المؤلفين 10/ 15)
وشاع ذكره في أقطار الأرض، ووقع له من القبول في عصره في جميع الأقطار الإسلامية ما لم يحصل لغيره، واستجاز من أعلام المغرب مكاتبة العدد العديد، واقبل عليه الوافدون بالطول والعرض، وهادته الملوك وقصده العلماء والطلبة، وكان رزقه فيضاً إلهياً. (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 341، فهرس الفهارس 1/ 354)
وكان الطلاب يفدون عليه من كل جانب، ولازمه جل طلبة العلم ومن بهم يسمو المعقول والمنقول، واقرأ ودرس وأفاد في حياة أشياخه، وشهد له علماء عصره بالتقدم والرسوخ، وأجازوه بالافتاء والتدريس، وهو صغير السن، فاقرأ الكتب الدقيقة كالاشموني في النحو والصرف، وجمع الجوامع في أصول الفقه للسبكي، والمنهج في الفقه الشافعي، ومختصر السعد في البلاغة بعلومها الثلاث المعاني والبيان والبديع، واشتغل بعلم العروض حتى برع فيه، بالإضافة إلى الكتب الأخرى في الفقه، والمنطق، والأصول، والحديث، والتوحيد، كل ذلك ولم يكن قد تجاوز الثانية والعشرين من عمره. (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 339)
واشتغل بعلم العروض حتى برع فيه، وظهرت موهبته الشعرية بالفصحى والعامية،وبرع في كتابة النثر (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 340)
وتخرج عليه غالب أهل عصره وطبقته ومن دونهم كأخيه العلامة الشيخ يوسف، والشيخ إسمعيل الغنيمي صاحب التآليف البديعة والتحريرات الرفيعة، المتوفى سنة أحدى وستين وشيخ الشيوخ الشيخ علي الصعيدي العدوي والشيخ محمد الغيلاني والشيخ محمد الزهار نزيل المحلة الكبرى، ويس اللدي (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 340، سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر 4/ 238، 4/ 241)
والشيخ إبراهيم أبو عبد اللطيف بن أخت الشيخ أبي بكر الخلوتي الدرغراني ثم الدمشقي الخلوتي الحلبي الشافعي القادري، وإبراهيم جلبي بن أحمد آغا البارودي الشافعي المصري (حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر ص37، ص38)
وغيرهم كما هو في تراجم المذكورين منهم. وكان على مجالسه هيبة ووقار ولا يسأله أحد لمهابته وجلالته (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 340، سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر 4/ 241)
وكان الشيخ العلامة مصطفى العزيزي إذا رفع إليه سؤال يرسله إليه. (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 340)
الشيخ أحمد بن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن علاء الدين البرماوي الشافعي الذهبي الأزهري (حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر ص197)
الشيخ حسن الكفراوي الشافعي الأزهري يتيمة الدهر. وعلامة القطر. الفاضل الكامل. والعالم العامل. (حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر ص481)
السيد العالم الأديب الماهر الناظم الناثر محمد بن رضوان السيوطي الشهير بابن الصلاحي (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 332)
أخلاقه وصفاته:
كان الشيخ الحفني كريم الطبع، وليس للدنيا عنده قدر ولا قيمة، جميل السجايا، مهيب الجانب، متواضعًا، له صدقات وصلات ظاهرة وخفيّة، وأقبلت عليه الدنيا بخيرها، وذاق حلاوة الغنى بعد إملاقٍ وشظف عيش، وضيق حال، فلم تبطره الثروة، وبذلها لمن يريدها، وكان آية في المروءة والسخاء، وكان في الحلم على جانب عظيم، ومن مكارم أخلاقه إصغاؤه لكلام كل متكلم، ولو من الخزعبلات، مع انبساطه إليه واظهار المحبة ولو أطال عليه، ومن رآه مُدّعياً شيئاً سَلَّم له في دعواه، ومن مكارم أخلاقه أنه لو سأله إنسان أعز حاجة عليه أعطاها له كائنة ما كانت، ويجد لذلك أنساً وانشراحاً، ولا يعلق أمله بشيء من الدنيا، ، وكان راتب بيته من الخبز في كل يوم نحو الإردب والطاحون دائمة الدوران، وكذلك دق البن وشربات السكر ولا ينقطع، وورد الورادين ليلاً ونهاراً، ويجتمع على مائدته الأربعون والخمسون والستون، ويصرف على بيوت أتباعه والمنتسبين إليه. (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 341، كنز الجوهر ص 129)
وكان مهاب الشكل عظيم اللحية أبيضها، كأن على وجهه قنديلا من النور. وكان كريم العين على أحداهما نقطة، وأكثر الناس لا يعلمون ذلك لجلالته ومهابته. (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 341)
منزلته ومكانته العلمية:
هو شيخ الإسلام بالديار المصرية وأشهر المشاهير بالديار الشرقية (فهرس الفهارس 1/ 353)
كان قطباً كبيراً، وعالماً شهيراً، أوحد أهل زمانه علماً وعملاً ، ومن أدرك ما لم تدركه الأول، المشهود له بالكمال والتحقيق والمجمع على تقدمه في كل فريق، شمس الملة والدين (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 339، الخطط التوفيقية 10/74، كنز الجوهر ص 128)
المحدث، الفقيه، الفرضي، النحوي الرياضي. (معجم المؤلفين 10/ 15)
كان حسن التقرير ذا فصاحة وبيان شهماً مهاباً محققاً مدققاً يهرع إليه الناس جميعاً (سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر 4/ 50)
واشتهرت طريقة الخلوتية عنه في مشرق الأرض ومغربها في حياته (سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر 4/ 50)
شهد له أساتذته بالعلم والفضل، وزاده كرمه مكانة في النفوس، ومحبة في القلوب، وقد بدأ حياته فقيرًا، فكان ينسخ المتون ويبيعها لطالبيها؛ ليساعده ذلك على العيش الكريم، ثم فرَّج الله كربه، وأقبلت عليه الدنيا، فترك النسخ إلى التعليم والتأليف، ولم يذله الفقر رغم ما كان فيه من ضيق اليد، وكان أديبًا شاعرًا وناثرًا، له مقطوعات شعرية وأزجال، ورسائل نثرية، غير أن شهرته العلمية طغت على شهرته الأدبية.
وقد تسابق العلماء في عصره إلى استجازته وإلى الكتابة عنه، فقد ألف العلامة الشيخ حسن المكي، المعروف بشمة كتابًا في نسبه ومناقبه، وألف الشيخ محمد الدمنهوري المعروف بالهلباوي كتابًا في مناقبه ومدائحه.
وللشيخ رضي الله عنه مناقب ومكاشفات وكرامات وبشارات وخوارق عادات يطول شرحها ذكرها الشيخ حسن المكي المعروف بشمه في كتابه الذي جمعه في خصوص الأستاذ وكذلك العلامة الشيخ محمد الدمنهوري المعروف بالهلباوي له مؤلف في مناقب الشيخ ومدائحه وغير ذلك. (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 341)

تابعنا في تويتر


ولايته للمشيخة:
اختير الشيخ محمد بن سالم الحفني لمنصب شيخ الجامع الأزهر بعد وفاة الشيخ الشبراوي عام 1171هـ/1757م. (موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين 12/ 1/ 125، كنز الجوهر ص 127، معجم المؤلفين 10/ 15)
وظل عشر سنوات شيخاً للأزهر حتى توفاه الله.
وفاته:
توفي الشيخ محمد بن سالم بن أحمد الحفني بالقاهرة ، يوم السبت الموافق 27 من ربيع الأول عام احدى وثمانين ومائة وألف (1181هـ/1767م) (سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر 4/ 50، كنز الجوهر ص 127، الخطط التوفيقية 4/32، معجم المؤلفين 9/ 265، 10/ 15، موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين 12/ 1/ 125، اكتفاء القنوع بما هو مطبوع ص280، معجم المطبوعات العربية والمعربة 1/ 84، الأعلام للزركلي 6/ 135)
عن عمر يناهز الثمانين عامًا، ودفن في اليوم التالي بعد الصلاة عليه في الجامع الأزهر في مشهد حافل وعظيم.
مؤلفاته:
ترك الإمام الحفني عددًا من المصنفات العلمية والأدبية والتآليف النافعة منها:

  • حاشية على شرح الأشموني لألفية ابن مالك في النحو. (الأعلام للزركلي 6/ 135، معجم المؤلفين 10/ 15، خزانة التراث – فهرس مخطوطات)
  • حاشية على شرح همزية البوصيري لابن حجر الهيتمي سماها أنفس نفائس الدرر. (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 341، سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر 4/ 50، اكتفاء القنوع بما هو مطبوع ص280، الأعلام للزركلي 6/ 135، فهرس الفهارس 1/ 353)
  • حاشية على شرح رسالة الوضع (سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر 4/ 50)
  • حاشية على شرح ايساغوجي لشيخ الاسلام زكريا الانصاري (أرشيف ملتقى أهل الحديث 73/ 459) ويقال أنها لأخيه يوسف. (خزانة التراث – فهرس مخطوطات)
  • حاشية على شرح الحفيد على مختصر جده السعد التفتازاني في البلاغة (سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر 4/ 50، كنز الجوهر ص 128)
  • وحاشية على شرح الرحبية للشنشوري في الفرائض (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 341، كنز الجوهر ص 128، سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر 4/ 50)
  • حاشية على الجامع الصغير للسيوطي في الحديث في جزأين. (الأعلام للزركلي 6/ 135، مجلة المنار 1/ 923، 6/ 710، أبحاث هيئة كبار العلماء 7/ 63، كنز الجوهر ص 128، فهرس الفهارس 1/ 353)
  • الثمرة البهية في أسماء الصحابة البدرية. (الأعلام للزركلي 6/ 135، 8/ 299، فهرس الفهارس 1/ 353)
  • حاشية على شرح المارديني (السمرقندية) للياسمينية في الجبر والمقابلة (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 341، معجم المؤلفين 10/ 16)
  • حاشيه على شرح رساله العضد للسعد (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/ 341، الأعلام للزركلي 6/ 135، خزانة التراث – فهرس مخطوطات)
  • حاشية على شرح التلخيص في الفرائض (معجم المؤلفين 10/ 16)
  • رسالة تتعلق ببطلان المسألة الملفقه وبطلان العقد الاول بعد وقوع الطلاق الثلاث بقصد اسقاط المحلل. (معجم المؤلفين 10/ 16)
  • رسالة في التقليد في الفروع (الأعلام للزركلي 6/ 135)
  • ثبت الحفني الكبير، ذكر فيه الشيخ الإمام مشايخه. الأعلام للزركلي 6/ 135)
  • فرائد عوائد جبرية خ (الأعلام للزركلي 6/ 135)
  • وغالب حواشي أخيه الجمال يوسف مأخوذة منه (سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر 4/ 50)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى