أخبار

الجيش الأمريكي: نشر طائرات F22 في سوريا هو رسالة حاسمة للقوات الروسية

فريق التحرير |

أكد الفريق أليكسوس غرينكويتش قائد العمليات بسلاح الجو الأميركي أن إرسال بلاده طائرات مقاتلة إلى منطقة الشرق اﻷوسط، منذ أيام، يأتي في إطار التصدي لما وصفه بـ”سلوك المقاتلات الروسية العدواني” في سوريا، مؤكداً أنه انعكاس للإحباط الذي يعاني منه الروس في أوكرانيا.
وقال غرينكويتش في إيجاز صحفي عبر المكتب الإعلامي للخارجية الأمريكية في دبي: “إن الهدف من جلب طائرات الـF22 إلى المنطقة هو التصدي للمقاتلات الروسية وعملياتها العدوانية، فقد لاحظنا أن المقاتلات الروسية تتصرف بشكل عدواني وأصبح من الضروري تغيير إجراءاتنا الدفاعية”، واصفاً تصرفات الطيارين الروس، بـ”غير المسؤولة”، وأشار إلى أنهم “يفتقدون للاحترافية”، وفقاً لما نقلته شبكة CNN بالعربية.

تابعنا في تويتر


وأضاف “غرينكويتش”: “نحن نعرف أن إيران ترسل طائرات بدون طيار إلى روسيا والعلاقات بين الطرفين تتطور… والإيرانيون يريدون أن تغادر قوات التحالف سوريا كي تصبح الساحة خالية بالنسبة لهم”.
من جانبه سلّط موقع airandspaceforces المختص بالطيران العسكري الضوء على نشر تلك الطائرات في منطقة القيادة المركزية الأمريكية بالخليج العربي، مُذكّراً بتصريح سابق للقائد الأعلى للقوات الجوية الأمريكية في المنطقة، في 21 حزيران / يونيو، حيث قال إن الحرب الروسية في أوكرانيا لها عواقب بعيدة المدى على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.

تابعنا في فيسبوك


وذكر الموقع في تقريره أن غرينكويتش ومسؤولي القيادة المركزية الأمريكية والبنتاغون، دأبوا منذ الربيع على إطلاق ناقوس الخطر بشأن التفاعلات الخطيرة المحتملة بين القوات الأمريكية والروس. لم يحاولوا على الأرجح الاتصال بالطائرة MQ-9، وأن الحادث “أظهر سوء تصرف، بغض النظر عن الهدف، ومع ذلك، فقد تم تكريم الطيارين الروس لأفعالهم”. من جانبه قال اللفتنانت جنرال أليكسوس غرينكيويتش، أمس إن السلوك العدواني الأخير للطيارين الروس في سوريا تجاه الطائرات الأمريكية قد يكون جزءاً من محاولة موسكو “للتعويض” عن الإحباط في أوكرانيا، حيث أن حصول موسكو على طائرات مسيرة من طهران قد يشجع إيران أيضاً مع استمرارها في دعم الميليشيات في الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى