مقالات

قراءة لمؤتمر باريس ومنصة مدنية

مالك عبيد

ناشط سياسي وحقوقي
عرض مقالات الكاتب

في ظل التحركات الدولية والسياسية وبعد انتهاء الانتخابات في تركيا، وفوز أردوغان وحزب العدالة في تركيا، يعقد اليوم في الخامس من حزيران والذي يصادف يوم النكسة لعام ١٩٦٧ مؤتمر باريس الذي يجمع منظمات المجتمع المدني لأكثر من مئة وخمسين منظمة تعمل في المجال المدني والدعم المادي والاجتماعي والنفسي للمجتمعات المتضررة من الحروب، وخاصة المجتمع السوري الذي عانى كثيراً نتيجة هذه الحرب الضروس التي أدت إلى تشريد أكثر من نصف الشعب السوري ومليوني شهيد.

تابعنا في تويتر

إضافة لمئات آلاف المعتقلين والمغيبين في هذا اليوم وبعد جهد جهيد تظافرت عدة جهود لجمع هذه المنظمات في مؤتمر عام يعقد اليوم في باريس وستكون هناك عدة طروحات سواء على الوضع الإنساني أو الوضع السياسي، كما ستدور حوارات ولقاءات مابين هذه المنظمات ورعاتها وسوف تكون هناك مخرجات لهذا المؤتمر وما سيفضي إليه والكل يراقب عن كثب مآلات هذا المؤتمر الذي تم التحضير له منذ مدة طويلة.

تابعنا في فيسبوك

فهل سينجح المؤتمرون لخروج سوريا والقضية السورية من عنق الزجاجة في ظل خارطة طريق أم سيكون له انتكاسة على الصعيد المحلي والدولي؟.. وعشمنا به ألا يكون انتكاسة كما جرى للعرب في انتكاسة الخامس من حزيران. وهل شعاع الأمل سينطلق هذا اليوم أم سيسدل الستار على هذا المؤتمر كما جرى لسائر المؤتمرات التي عقدت سابقً وأصبحت في مهب الريح؟!!

لننتظر هذه المخرجات والنتائج على صفيح ساخن، وغداً لناظره قريب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى