تقارير

“الرياضة السورية”.. ما بين فساد وعميد زاد التعقيد

الكاتب: أحمد العواد

محام وناشط حقوقي
عرض مقالات الكاتب

في عهد الأسد الأب والابن باتت الرياضة منبر إعلامي يعظم القائد ومركز اشهار للفاسدين والمجرمين، المؤسسات الرياضية مراكز اختلاس وفساد،
وهو وزر تحمله القيادة وأركانها الفاسدة، والحل هو التحرر منها ومن فسادها.

الرياضة السورية مسيسة، قابعة في دهاليز الذل والخنوع، والأندية الكروية مرابع للتشبيح والإختلاس وهدر الأموال، نتكلم مثلا عن أحد الأندية.

نادي الفتوة الأسدي:
هذا النادي العريق باسمه وجماهيره، أصبح مركزا للمجرمين والفاسدين، ومنبرا تعظيم أهل الفحش والفجور، فرئيسه الفخري مجرم شبيح اسمه فراس العراقية، معروف بقيادته للدفاع الوطني التشبيحي ، يداه ملطختان بدماء الأحرار، أصبح من أكثر الناس شهرة بفضل الرياضة، وإدارة النادي فهي بيد أحد أكثر الشخصيات فسادا وقذارة واختلاسا وتشبيحا المدعو مدلول العزيز، الذي يعتبر أيضا من أشهر الشخصيات الآن بفضل الرياضة، وهؤلاء لا يهمهم سوى التشبيح وتمجيد قيادتهم الفاسدة.

تابعنا في تويتر

لاعبو نادي الفتوة (للأسف) أغلبهم من خارج المحافظة، لكنهم يسيرون على نفس خطى إدارتهم. عهر وتمجيد وقذارة، لايهمهم دماء مليون شهيد، وملايين المهجرين والمعتقلين، يمجدون قائدهم وزعيمهم الطاغية بشار الأسد. وهذا ديدن القيادات الرياضة جميعها وبكافة أركانها، وأنديتها ونشاطاتها، تمجد وتعظم النظام.

فهل تأكدتم أننا في بلد منهوب من بابه لمحرابه، لطاغية استبدادي؟
هل برأيكم يستحق هؤلاء أن يكونوا مثالا للرياضة السورية؟

أن نادي الفتوة الشائن لا يمثل أحرار دير الزور والمهجرين والمعتقلين، ومن هتف للحرية لن يهتف لنادي قادته قتلة ومجرمين، ومن قرع أبواب الحرية لن يفرح لأندية تمجد الأسد.

تابعنا في فيسبوك

الرياضة وأنديتها في سوريا لايمثلون أحرار سوريا طالما يهتفون ويمجدون نظام الإجرام،والطغيان والقمع، وأبناء دير الزور لا يليق بهم إلا الشهامة والمروءة والوفاء.

وأي كيان يمثل نظام الإجرام هو شريك بالجريمة أمام الشعب السوري وتضحياته في سبيل الحرية والكرامة، لأن ثرى سوريا لا يزال ينزف والشهداء ما زالوا يروون بدمائهم الزكية شجرة الحرية، لهذا الرياضة ركيزة للأحرار والحرية، من هذا المنطلق ومن نافذة الحرية، تكاتفت جهود الرياضيون الأحرار الشرفاء في كافة المناطق المحررة والدول التي هاجر لها الأحرار وبفضل جهود شخصية من هؤلاء الرياضيين الأحرار، تم تشكيل الاتحاد الرياضي السوري الحر.

وتم تشكيل أندية الأحرار في كافة المناطق المحررة، ثم تنظيم دوري لهذه الأندية ليكون ندا للدوري الأسدي، فثورتنا ثورة الإيمان الكامل بالحرية، حيث تضافرت جهود الشرفاء في تنظيم الدوري السوري الحر لكرة القدم في المناطق المحررة في الشمال السوري.

يضم الدوري أندية متعددة منها نادي الفتوة الحر لكرة القدم الذي كان منبرا للحرية والأحرار وخير ممثل لأحرار دير الزور.

وقد أجرينا حوارا مع الكابتن مروان الوكاع أبو الحارث، مدرب نادي الفتوة الحر، متصدر دوري الذهاب في الشمال السوري المحرر حاليا، وبسؤالنا عن تأسيس اتحاد الكرة الحر؟

أجاب الكابتن: تأسس اتحاد كرة قدم للأحرار، في الشمال المحرر والدول التي هاجر لها الأحرار، وكان الهدف من تأسيسه تنظيم اتحاد كرة قادر على إدارة الأمور الرياضة بالمناطق المحررة، وتجهيز كوادر ومدربين لجميع الألعاب الجماعية والفردية قادر على إدارة المنطقة رياضيا والعمل على تنمية الوعي الفكري لأبناء المنطقة المحررة.

وعن نادي الفتوة الحر، أشار الوكاع أن تأسيس نادي الفتوة الحر جاء في 2021/2020، حيق شارك بدوري الدرجة الثانية ثم صعد إلى الدرجة الأولى، في عام2022/2021 وشارك في دوري الدرجة الأولى محققاً المركز الثاني بالتساوي بعدد النقاط مع صاحب المركز الأول نادي الشام الذي حقق اللقب بفارق الأهداف، والآن في موسم 2022/2023 شاركنا بدوري الدرجة الأولى وانتهت مرحلة الذهاب بتصدر نادي الفتوة الحر بفرق نقطة عن نادي الشام.

ويعد الدعم المادي سبب النجاح والفشل لأي نادي، فلتنجح إداريا وفنيا عليك أن تمتلك المال، إضافة إلى ضرورة توفر ملاعب نظامية وصالات تدريب مناسبة حسب الوكاع.

ويطالب الكابتن الوكاع الأحرار بدعم الرياضة والرياضيين وتهيئة الأجواء المناسبة والملاعب والصالات التدريبية الصحيحة، لتكون الأندية قادرة على مقارعة الأندية المتطورة قوةً ومهارات، لاسيما أن نادي الفتوة الحر في الداخل المحرر تسود إدارته ولاعبيه أجواء محبة وتفاهم وأخوة حقيقية.

يشير الوكاع أن أهم الداعمين لمسيرة نادي الفتوة الحر، هي القاعدة الجماهيرية التي تدعم النادي معنويا، أما ماديًا، فهناك مساهمات فردية إلى جانب الكتلة الوطنية السورية الديمقراطية والتي تساهم بشكل كبير في أغلب المساعدات، من حيث تأمين مستلزمات الرياضة وغير ذلك.

وختم الوكاع حديثه بالقول: أملنا بالله كبير بمن ذكرناهم للعمل والتنسيق مع من يجدونهم قادرين على دعم مسيرة الرياضة والرياضيين، وبتجهيز ملعب ومقر خاص لنادي الفتوة الحر، كما نشكر جماهير الأحرار عزوتنا يدنا بيدهم نحو تحرير سوريا من رجس نظام الأسد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى