أخبار


توترات أمنية بين “الأمن العام” وحزب “التحرير” شمالي إدلب

فريق التحرير|

ما تزال قرية دير حسان بريف إدلب الشمالي تشهد توترات أمنية، إثر قيام جهاز الأمن العام التابع لهيئة تحرير الشام باعتقال عدد من أعضاء حزب “التحرير”، ما دفع عدداً من أنصاره لاعتراض إحدى سيارات الجهاز الأمني للهيئة، وإطلاق نار عليها أدى إلى مقتل أحد العناصر فيها.

تابعنا في فيسبوك

وفي التفاصيل، أن القرية شهدت حملة اعتقالات ومداهمات من “الأمن العام” لأعضاء حزب “التحرير”، دون مذكرات رسمية أو قانونية، وفق شهادات لأهالٍ في المنطقة، حيث بلغ عدد الأشخاص المعتقلين 18 شخصًا، كلهم من حزب “التحرير” وهو (حزب إسلامي سياسي، لا يعترف بحدود الدول الوطنية، ويطالب بعودة الخلافة الإسلامية)، ما دفع الأهالي للخروج في تظاهرات اعتراضاً على الحملة التي قام بها الجهاز الأمني المذكور، والذي تدخل لفض هذه التظاهرات، حيث كان يعتزم عدد من السكان إصدار بيان مصور لإدانة عمليات الاعتقال.

تابعنا في تويتر

في المقابل، فقد برر الجهاز الأمني تنفيذه العملية، أنها “ضد شرذمة من المرجفين والمخذلين والعابثين بأمن المنطقة”، مؤكداً أن الاعتقال جرى بناء على أمر قضائي صادر عن النيابة الأمنية العامة التابعة لحكومة “الإنقاذ” التابعة للهيئة.

الجدير ذكره، أن “حزب التحرير”، يروّج إلى “إحياء الخلافة الإسلامية” ويُعرف بآراء متشددة، وتقتصر دعواته عبر بعض الملصقات في الأحياء والمساجد، دون أن يكون له أتباع كأي حزب منظم في إدلب القابعة بكاملها تحت سبيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى