أخبار

الشرطة العسكرية تقبض على المتورطين بجريمة “جنديرس”

فريق التحرير |

أعلنت “حركة التحرير والبناء” إلقاء القبض على 3 متهمين بارتكاب جريمة قتل 4 مدنيين كرد في مدينة جنديرس، وسلمتهم لقيادة الشرطة العسكرية. وظهر في بيان الحركة المصور المتهمين عمر صالح الأسمر -مواليد عام 2000، وحبيب علي خلف – مواليد عام 2004، وبلال أحمد العبود – مواليد عام 2000.
إلى ذلك، نشرت “وزارة الدفاع” التابعة لـ”الحكومة السورية المؤقتة” عبر معرفاتها الرسمية، الثلاثاء، صوراً لثلاثة أشخاص قالت إنه أُلقي القبض عليهم من قبل إدارة الشرطة العسكرية بالتعاون مع فصيل “حركة التحرير والبناء”، مؤكدةً أن الأشخاص الثلاثة متورطون بجريمة قتل مواطنين كرد في مدينة جنديرس بريف حلب الشمالي، وستتعامل بحزم مع مرتكبي الجرائم والانتهاكات بحق الأبرياء.
أكدت مصادر عسكرية وأمنية متقاطعة أن “حركة التحرير والبناء” التي ينحدر معظم مقاتليها من أبناء المنطقة الشرقية في سوريا، ألقت القبض على المتهم بارتكاب جريمة قتل 4 مدنيين كرد في مدينة جنديرس.

اقرأ: مقتل 4 مدنيين في جنديرس بنيران عناصر من “جيش الشرقية” أثناء احتفالهم بعيد “النيروز”


وأوضحت المصادر أن “حركة التحرير والبناء” فتحت تحقيقاً بالحادثة بعد أن أصدرت بياناً ينفي تبعية القاتل لها، وأفضت التحقيقات إلى المكان الذي يختبئ فيه المتهم بارتكاب الجريمة التي هزت المنطقة منتصف الليلة الماضية، لتتمكن مساء اليوم من إلقاء القبض على المتهم الذي يبلغ من العمر 17-18 عاماً، وينحدر من بلدة خشام بريف دير الزور.
وكان العميد الطيار حسن حماة، وزير الدفاع لدى “الحكومة السورية المؤقتة” قد وصل، الثلاثاء، إلى جانب مدير إدارة القضاء العسكري العميد عرفات حمود، وقائد “الجبهة الوطنية للتحرير” العميد فضل الله الحجي، وقائد الفيلق الأول العميد الركن معتز رسلان، ومدير إدارة الشرطة العسكرية العميد خالد الأسعد، ونائب رئيس المجلس المحلي في مدينة عفرين محمد شيخ رشيد، إلى ناحية جنديرس، وذلك للوقوف على ملابسات الجريمة ومتابعة التحقيقات.

هزّت مدينة جنديرس ليلة أمس جريمة قتل أربعة أشخاص من عائلة بشمرك من أبناء المدينة من قبل شخصين قيل إنّهما ينتميان إلى فصيل “جيش الشرقية”، والذي ينتمي بدوره لـ “حركة التحرير والبناء” في الجيش الوطني السوري.
وفي حين تضاربت الأنباء حول أسباب الجريمة إن كانت مشاجرة عادية أو أنها جريمة كراهية، وكذلك تبعية الجناة لفصيل عسكري أو أنّهما مدنيان مسلحان، إلا أنّ الثابت هو القتل القصد مع كامل إصرار الجناة، وهذا ما يؤكده مختصون في القضايا الجنائية، على اعتبار أنّ القتلة لم يطلقوا الأعيرة النارية رشاً، بل كان مطلق النار يتقصد قتل المدنيين بالرمي طلقة طلقة.

تابعنا في فيسبوك


وألمح القيادي في الجيش الوطني السوري علاء فحام، إلى مسؤولية “هيئة تحرير الشام” عن سوء الأوضاع في جنديرس، حيث قال في تغريدة على تويتر: “ما يحدث اليوم في جنديرس ضد إخواننا الأكراد، لم يحدث من قبل”، في إشارة إلى أن الأكراد كانوا يحتفلون بشكل طبيعي بـ “عيد النوروز” في جنيديرس وغيرها خلال السنوات الماضية، لكن الذي تغير هذا العام، هو دخول خلايا الهيئة إلى المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى