أخبار عاجلة

منتقداً كل شيء إلا الأسد.. “ياسر العظمة” يطل بمقطع استفزازي

فريق التحرير|

أثارت الحلقة الجديدة للفنان السوري، “ياسر العظمة”، العديد من الانتقادات لدى جمهور المعارضة السورية، الذين رأوا أنها لا تختلف أبدا عن اللوحات الفنية التي قدمها خلال سلسلته الدرامية “مرايا” كونها انتقدت الوضع في سوريا دون التركيز على المسبب الرئيسي وهو رأس النظام “الأسد”.

وكان ياسر العظمة، قد نشر أمس السبت، حلقته الثانية على قناته في يوتيوب، تحت عنوان “مكانك في القلب”، ضمن برنامج “مع ياسر العظمة” الذي أطلقه على قناتهِ في “يوتيوب”، منذ عامين قبل أن ينقطع عنه، بسبب تصويره مسلسل “السنونو” في الإمارات العربية المتحدة.

وتناولت الحلقة الأوضاع في سوريا وحالة المواطن السوري التي تدفعه للهجرة بسبب فقدان الأمن والأمان والتخلف والجريمة، متجاهلاً حملة التهجير التي انتهجها نظام الأسد وميليشياته الموالية من إيران وحزب الله تجاه أكثر من 14 مليون سوري.

وانتقد “العظمة” الدول التي زعمت أنها “دول صديقة” لـ سوريا، متسائلاً عن دعمها بالقول: (وين البناء، وين العمران، وين الاقتصاد، الأمان)، متجاهلاً أيضاً من دمر سوريا وعفش أرزاق أهلها ونهب مساكنهم وثرواتهم وتاجر بدمائهم؟!.

بالمقابل أثارت حلقة العظمة استياء واسعا في الأوساط السورية المعارضة كونه لم يخرج من دائرة انتقاد الوضع العام دون البحث في أسباب المشكلة الأصلية، أو دون التطرق لقضايا أكثر جرأة تتناول ملف المعتقلين ووجود الميليشيات الأجنبية ومحاولة تشييع البلاد وغيرها.

الصحفي السوري، قتيبة ياسين، غرد عبر حسابه في تويتر ساخرا من “العظمة”:
‏على فكرة..
بشار اسماعيل سقفه بالنقد أعلى بكتير من سقف ياسر العظمة

غسان ياسين، صحفي سوري، غرد عبر حسابه في تويتر، واصفا “العظمة” أنه من أصحاب السيناريوهات المكتوبة ضمن هوامش المخابرات، ولاعلاقة له بالضمير ولا يمتلك ذرة كرامة:

‏على فكرة: نصف الشعب السوري مُهجّر قسرياً ولم يهاجر والحديث عن جرائم الكيماوي والبراميل ليس حديثاً سياسياً بل هو حديث قيمي لكنه يحتاج إلى أصحاب ضمير حي ومتفاعل مع الناس
أما أصحاب السيناريوهات المكتوبة ضمن هوامش المخابرات فلاعلاقة لهم بالضمير ولا يمتلكون ذرة كرامة
‎#ياسر_العظمة

عبد الوهاب العليوي، ناشط من إدلب، غرد في تويتر، أنه ‏من غير المقبول من شخص مثقف مثل ياسر العظمة أن يتباكى على ما حصل في سوريا دون الإشارة عن السبب الرئيسي لهذا الدمار !!
ألم تعكس لك مراياك أن بشار الكيماوي هو من دمر سوريا !!؟
‎#ياسر_العظمة

عبادة كوجان، إعلامي سوري، وصف “العظمة” عبر تغريدة له في تويتر، بأن لديه مقدرة هائلة على الإقناع، وولوج غريب إلى ذوات محبيه، عبر النقد اللاذع الذي يتقنه دونما أن يزعج ويغضب رأس النظام..!!

تامر تركماني، ناشط سوري، وصف حلقة “العظمة” بالرهيبة والقوية، إلا أنها طارت بالهوا بمجرد عدم تسمية الأمور بمسمياتها:

‏الحكي اللي قاله ياسر العظمة رهيب وقوي من شخصية مؤثرة
ولكن سرعان ما طار بالهوا بمجرد عدم تسمية الأمور بمسمياتها
اللي خلانا نطلع برا البلد يا استاذ ياسر هو اللي قاعد بقصر المهاجرين، هو وزمرته وعائلته وكل مؤيديه… اللي خلّانا نطلع هو عشرات الآلاف من المعتقلين داخل السجون وتحت الأرض.

الناشط السياسي، محمد السكري، انتقد العظمة على حزنه على الشباب كونهم غادروا متناسياً سبب هجرتهم!!

‌‎#ياسر_العظمة حزين على الشباب لأنهم غادروا البلاد، ونسي هؤلاء الذين غادروا الحياة بفعل القتل الذي قام به الأسد؛ ما كان يحتاجه الشهداء موقف يليق بنضالهم.
بإمكانك أن تذرف دمعًا دهرًا كاملًا! لكن لن يذكرك السوريون سوى بكونك متخاذل عندما احتاجوا فنك ولسانك في لحظة الراهن على الوطن.

خالد خريوطي، ناشط في تويتر، غرد في حسابه بالقول: “لو ضل ساكت أحسن”:

‏ياسر العظمة بعد 12 سنة من شلالات الدم و البراميل المتفجرة و الابادة و القتل و التهجير
طلع يحكي انه سوريا حزينه وانهيار اقتصادي و صعوبة العيش و التجار الاشرار و الفساد ، و هاجروا أهلها من اليأس و الاحباط
هذه خسه و كلام يبرئ المجرم و تسطيح للازمة
لو ضل ساكت احسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

السعودية تودع داعيتها الشاب “عبد الله بانعمة”

فريق التحرير| أثارت وفاة الداعية السعودي “عبد الله بانعمة”، حزناً لدى الشارع الإسلامي، يوم أمس …