أخبار عاجلة

دمشق- وفاة “زعيمة القبيسيات” الموالية للنظام تعرّي معارضين إسلاميين

فريق التحرير|

نعت وسائل إعلام محلية “منيرة القبيسي” مؤسسة تيار “القبيسيات” الديني في سوريا، التي توفيت اليوم عن عمر ناهز 90 عامًا في العاصمة دمشق.

ويعد التيار التي كانت تقوده من التيارات الدينية المقربة والموالية لنظام الأسد، والمعارضة للثورة السورية، إذ حظي بدعم كبير من النظام، ومارس عدة أنشطة دعوية بإشراف مخابرات الأسد، فيما ظهر بشكل متكرر إلى جانب رأس النظام الأسد”، وكان آخرها في أكتوبر الماضي في الجامع الأموي بدمشق.

ويطلق على القبيسي “خادمة السلطان”، حيث ولدت في دمشق عام 1933 وهي خرّيجة قسم العلوم الطبيعية وفي بداية الستينيات بدأت ممارسة النشاط الدعوي في حي المهاجرين وجامع “أبي النور”، ثم توسعت مع توسع نشاط تيار القبيسيات ووصوله إلى مناصب مؤثرة في القطاع الديني مثل معاون وزير الأوقاف، كما تتلمذت على يد مفتي سوريا السابق “أحمد كفتارو”، المقرب من حافظ الأسد.

ونعت وزارة أوقاف أسد القبيسي واصفة إياها بالمربّية الفاضلة والأستاذة القديرة، وكتبت على صفحتها الرسمية الآتي ” (( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةَ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فادْخُلِي فِي عبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )) وزارة الأوقاف في الجمهورية العربية السورية تنعي إليكم المربية الفاضلة والأستاذة القديرة الحاجة #منيرةالقبيسي التي انتقلت لرحمته تعالى اليوم الإثنين ٢ جمادى الثاني ١٤٤٤ الموافق ل ٢٦ كانون الأول ٢٠٢٢ م رحمها الله رحمة واسعة وأسكنها فسيح جناته.

بالمقابل استغرب ناشطون من الرئيس السابق للائتلاف السوري المعارض “أحمد معاذ الخطيب” الذي نعاها مع جملة من أصحاب الفكر المتوافق مع المنهج القبيسي، إذ وصفها بـ”مربّية فاضلة تستحق التقدير”، بالرغم من أنها وصفت الثوار بقطاع طرق وخارجين على القانون وإرهابيين بمن فيهم (الخطيب) نفسه، وذلك في الكثير من لقاءاتها المصوّرة واجتماعاتها مع رأس النظام الذي بايعته علانية مع تلميذاتها في المسجد الأموي قبل عدة أعوام.



فيما رد الصحفي “عقيل حسين” على تغريدة الداعية “عبد الكريم بكار” الذي اعتبرها (فاضلة ومؤسسة لأهم الجماعات الإسلامية في العصر الحديث):

البكار من واجهات الاسلاميين في الثورة..
لكن هذا موقفه من القبيسي المؤيدة للنظام والمعادية للثورة !
هل فهمتم الان لماذا يؤيد الاسلامويون النظام الايراني ضد الثورة الشعبية ؟
لأن الحجاب مقدم عندهم على العدل والكرامة والحرية والنهضة والتقدم ووقف الاعتقال التعسفي والتعذيب حتى الموت!

الشيخ “حامد العلي” غرد عبر حسابه في تويتر:
وفاة منيرة القبيسي زعيمة طائفة القبيسيات الصوفية السريّة ذات الطقوس الغامضة ، والمقربّة من نظام سفّاح الأطفال بشار وعصابة البراميل ، والداعمة لإجرامه ، ولنظام الأسد اهتمام خاص بالقبيسيات لا تخفى دوافعه

وغرد الصحفي السوري أحمد موفق زيدان، عبر صفحته في تويتر واصفاً، (القبيسي والبوطي وكفتارو باعمدة للفتك بالشام وأهله):

هلكت ‎#منيرة_القبيسي اليوم كما هلك ‎#البوطي و من قبل هلك ‎#كفتارو غير مأسوف عليهم، فقد كانوا أعمدة للفتك بالشام وأهله ولعقود. في رقبتهم مئات الآلاف من الضحايا، فضلاً عن تثبيت حكم طائفة مجرمة…

غسان ياسين، صحفي سوري معارض، لفت في تغريدة له دعم القبيسي للكيماوي بشار:
ماتت منيرة القبيسي التي دعمت بشار الكيماوي هي وتنظيمها المسمى على اسمها.. الله يلعنها هيي والبوطي وحسون وكل من وقف إلى جانب تنظيم القتل تحت التعذيب والبراميل والكيماوي والسكود..
‎#القبيسيات ‎#منيرة_القبيسي

تعليق واحد

  1. إبراهيم عثمان

    السلام عليكم
    الآية القرآنية مكتوبة بشكل خاطئ ، فكلمة ” المطمنئة ” ينبغي وجود ضمة على التاء المربوطة وليس فتحة .
    ينبغي التصحيح ، وتدقيق الصفحة كاملةً .
    مع تقديري لجهودكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

السعودية تودع داعيتها الشاب “عبد الله بانعمة”

فريق التحرير| أثارت وفاة الداعية السعودي “عبد الله بانعمة”، حزناً لدى الشارع الإسلامي، يوم أمس …