تقارير

المناهج الدراسية في سوريا اﻻستراتيجية البائدة


المكتب الإعلامي بالداخل/
فتحت صحف رسمية النار على استرايجية ومناهج التعليم في سوريا، ووصفتها بالبائدة، وأثبتت فشلها المطلق.
واعتبرت صحيفة “تشرين” الرسمية في تقرير لها أن وزارة التعليم العالي في حكومة النظام، تبدي إصراراً على هذه الطريقة التي لم تعد تحقق قيماً مضافة للطالب وبالتالي لمخرجات المنظومة التعليميّة.
وتعتمد المناهج الدراسية في سوريا، على استراتيجية “التلقين”، حيث تعتمد بقيت المناهج التلقينية وبالتالي الامتحانات تعتمد على ما علق بالأذهان لصبّه على الورق، ثم مراقب و غشّ و”راشيتة” وضبوط.
وانتهت الصحيفة للقول بأن حكومة النظام، تأخرت كثيراً في طرق باب ” الخيار الإبداعي” في سبر ما لدى الطالب، واستندت في كلامها إلى وجهة نظر أساتذة قائمين على عملهم في الجامعات السورية.
وتنقل الصحيفة الرسمية عن الدكتور في اﻻقتصاد السياحي شعبان شوباصي، أن التعليم في سوريا يمر ضمن “حلقة مُفرغة”، وأشار إلى أنه تم عقد أكثر من ورشة عمل بنفس الأسلوب والموضوع والهدف، ولكن كل هذا يبقى حبراً على ورق، على الرغم من أن هذه الورش خرجت بمخرجات ونتائج وتوصيات وتمّ تعميمها لكنها بقيت مجرد كلام!
يذكر أن تصنيف الجامعات السورية، تراجع وفق التصنيفات الدولية الرسمية، بشكلٍ ملحوظ، فيما ﻻتزال وزارة التعليم العالي، تنفي اﻷمر برمته، وهو ما ينطبق أيضًا على وزارة التربية.
والمتتبع لما يخرج بين الحين واﻵخر من انتقادات حول المناهج الدراسية وطرق التعليم، يخلص إلى ما انتهت إليه “صحيفة تشرين” من “غياب الرغبة في التطوير”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى