أخبار عاجلة

نظام الأسد يتوعد أهالي السويداء.. ويكرر روايته الأولى عن الثورة السورية

فريق التحرير|

عاد نظام الأسد للعزف على نفس السمفونية، التي عزف عليه عام 2011 مع بداية انطلاق الثورة السورية، من قُبيل توجيه الاتهامات للمتظاهرين في السويداء والتوعد بملاحقتهم، دون إعطاء أي اعتبار لمطالبهم أو الأسباب التي أدت إلى نزولهم إلى الشارع.
وادَّعت وزارة داخلية الأسد، أنه في الساعة الـ 11 والنصف من صباح اليوم الأحد قامت مجموعة من الأشخاص الذين وصفتهم بـ”الخارجين عن القانون”، و”بعضهم يحمل أسلحة فردية” بقطع الطريق بالإطارات المشتعلة بجانب دوار المشنقة في محافظة السويداء.

اقرأ: متظاهرون يقتحمون مبنى محافظة السويداء ويحرقون صور الأسد


وأضافت أنهم توجهوا بعد ذلك إلى مبنى محافظة السويداء، و”قاموا بإطلاق عيارات نارية بشكل عشوائي، ما أدى إلى إصابة عنصر وعدد من المواطنين المتواجدين في المكان”.
كما زعمت الوزارة أن المتظاهرين “دخلوا إلى مبنى المحافظة بقوة السلاح، وقاموا بتكسير أثاث المكاتب، وسرقة قسم كبير من محتويات المبنى، وإضرام النار فيه وفي السيارات الموجودة بالقرب منه”.
واتهمت الوزارة المتظاهرين بأنهم حاولوا اقتحام مبنى قيادة الشرطة، وأن عناصره تصدوا لهم، ما أدى إلى مصرع الشرطي محمود السلماوي.
وتوعدت الوزارة بأنها ستلاحق “الخارجين عن القانون”، و”ستتخذ الإجراءات القانونية بحق كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار محافظة السويداء وسلامة مواطنيها”، حسب زعمها.

تابعنا في فيسبوك


وكانت السويداء اشتعلت مجدداً في وجه نظام أسد وحكومته من خلال مظاهرات عارمة أوصلت رسائل الغضب الشعبي باقتحام مبنى المحافظة وتمزيق صورة بشار أسد، تعبيراً عن الواقع الاقتصادي الذي وصلت إليه المنطقة وعموم مناطق سيطرة النظام، ولا سيما فقدان المواد الأساسية للعيش وتفاقم أزمة الجوع لدى السكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

تدني الأجور يفاقم نزيف كوادر التمريض في مناطق النظام

دفع تدني الأجور وساعات العمل الطويلة التي لا تتناسب مع الدخل، كوادر التمريض في مناطق …