أخبار عاجلة

سوريا: ارتفاع تكليف «المونة» … ومسؤول موال: «التموين» لم تتدخل بشكل فعال


المكتب اﻹعلامي بالداخل/
ارتفعت تكلفة “المونة” الشتوية في مناطق النظام، وسط اتهاماتٍ من طرف جمعية حماية المستهلك لوزراة التموين بـ”أنها لم تتدخل بشكل فعال في الأسواق لضبط الأسعار وتوفير المواد”.
وأقرّت تقارير موالية أن المواطن ابتعد عن اعتماد المكدوس كوجبة فطور رئيسية نتيجة ارتفاع أسعار مواد تحضيره بشكل كبير وخاصة بالنسبة لمادتي الزيت والجوز.
ووفقا ﻷسعار شراء مكونات المادة “المكدوس” وأيضًا بحسب ما تنشره الصحف الموالية، بلغ سعر ليتر الزيت النباتي 14800 ل.س، أي أن سعر التنكة 236 ألف ل.س، علماً أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك كانت أصدرت قراراً بتحديد سعر الليتر منه بـ12600 ل.س، وبلغ سعر كيلو زيت الزيتون 22 ألف ل.س، وتراوح سعر كيلو الجوز ما بين 50 إلى 60 ألف ل.س. فيما بلغ سعر كيلو الباذنجان 1000 ل.س، والفليفلة 800 ل.س.
وتقر صحيفة “الوطن” شبه الرسمية، أن سبب الإحجام وقلة الإقبال من المواطنين هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة، يرجع إلى ضعف القوة الشرائية، وبالتالي زيادة العرض أمام الطلب بسبب ارتفاع سعر مادتي الجوز والزيت بشكل كبير، إضافة لتزامن عمل المكدوس وموسمه مع شهر افتتاح المدارس.
وفي السياق؛ اعتبر أمين سر جمعية حماية المستهلك، عبد الرزاق حبزه، أن ارتفاع أسعار هذه المواد هو حادثة ستتكرر بشكل دائم في مواسم المونة وذلك لقلة انسيابية المادة وانخفاض توريدها من التجار تحضيراً لرفع أسعارها.
واستغرب حبزه ارتفاع سعر الجوز غير المسبوق على الرغم من وجود تصريحات حكومية سابقة تفيد بأن كميات الجوز المخزنة في المستودعات كبيرة وتكفي حاجة السوق.
ووصلت الزيادة في سعر ليتر الزيت إلى 2200 ليرة عن التسعيرة الرسمية التي حددتها وزارة التجارة الداخلية، تزامناً مع ارتفاع سعر زيت الزيتون أيضاً، واتهم حبزه التجار استغلال المواسم وشح المواد الموزعة من السورية للتجارة التي حددت ليتري زيت فقط لكل عائلة هذا العام كشراء مباشر خارج البطاقة الذكية. حيث اعتبر أن هذه الكمية لا تكفي حتى في غير مواسم المونة، ما يضطر المواطن إلى الشراء من الأسواق بأسعار مرتفعة.
وتواصل الأسعار ارتفاعها بشكل يومي، في ظل عدم وضع خطة حكومية لخفض الأسعار في مواسم المونة ومعالجة شح المادة في الأسواق وعدم توافرها واحتكارها من التجار، ولاسيما أننا على أبواب موسم شتوي جديد تنتهي فيه مواسم الخضراوات الصيفية وتنقطع من الأسواق، بحسب حبزه.
وطالب حبزه بأن يكون التدخل عبر خطة موضوعة حيث يتفاجأ المواطن كما يحصل حالياً بالأسواق.
وطالب بأن تقوم السورية للتجارة بدورها بتغطية فترة الانقطاع هذه وأن يكون لديها خطط لذلك، وألا تكرر ما حدث خلال هذا العام حيث أصبح تأمين لتري زيت بسعر مدعوم في الصالات بمثابة حلم للمواطن، واعتبر أن توفير المادة في السوق من أكثر من جهة يخلق نوعاً من التنافس يؤدي إلى خفض الأسعار.
وانتهى حبزه ﻻتهام وزارة التموين، وتحميلها المسؤولية، وقال؛ “وزارة التجارة الداخلية لم يكن لها تدخل فعال في الأسواق من ناحية ضبط الأسعار وتوفير المواد، حيث إنها قامت بدورها بشكل جزئي فقط”.
بالمجمل؛ الاقتصاد المنزلي يعاني من ارتفاع تكليف «المونة» في عموم مناطق النظام، بينما يهاجم المسؤولون حكومة الأسد، وبدورها الصحف الرسمية وشبه الرسمية، تنقل الصراع إلى الفضاء اﻹلكتروني، دون حلولٍ تبقي المواطن بين سندان الغلاء والعجز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إرهاب مراقب التموين في دمشق يثير استياء التجار.. ما رأي خبراء اﻻقتصاد؟

المكتب اﻹعلامي بالداخل/“تمارس دوريات التموين إرهابًا واضحًا في السوق”… بتلك العبارة يفتتح بعض أصحاب المحال …