أخبار عاجلة

التربية اللبنانية ترفض دمج الطلاب السوريين مع اللبنانيين!!

فريق التحرير |

أصدرت وزارة التربية اللبنانية بيانناُ رفضت فيه تسجيل الطلاب السوريين في المدارس الخاصة ودمجهم مع الطلاب اللبنانيين في دوام قبل الظهر واصفة العملية بأنها”توطين مقنع”.
وشددت التربية اللبنانية رفضها وقالت إنه “إذا لم يتعلم اللبنانيون فلن يكون ممكناً تعليم غير اللبنانيين، مهما كانت الأساليب والمشاريع”.
وبشأن تداول أنباء عن أن الدول المانحة طرحت ملف دمج الطلاب اللاجئين السوريين بالمدارس اللبنانية قبل الظهر، أصدرت وزارة التربية والتعليم العالي بياناً قالت فيه “يتناقل العديد من وسائل الإعلام أخباراً تتعلق بمحاولات أممية لدمج النازحين بالتلامذة اللبنانيين في دوام قبل الظهر، بتمويل أممي تستفيد منه مؤسسات تربوية بالدولار النقدي لسد حاجاتها في الظروف الراهنة”.
وأضافت “إننا في وزارة التربية والتعليم العالي، قد أشرنا إلى هذه المحاولات سابقاً، وأصدرنا مواقف حاسمة، منطلقين من سياسة وطنية وتربوية واضحة، تقضي بإعادة النازحين إلى المناطق الآمنة في سوريا وهي كثيرة”.
وتابعت الوزارة قائلة “شددنا في حينه، على أن التسلل لاستغلال حاجة عدد من المدارس الخاصة إلى العملة الصعبة، بتسجيل التلامذة النازحين، هو توطين مقنع، مرفوض رفضاً قاطعاً”.
وأشارت الوزارة إلى أنها ملتزمة بتوفير التعليم لجميع الطلاب في لبنان اللبنانية، بدعم من الجهات المانحة، لكنها كررت تشديدها أنه إذا “لم يتعلم اللبنانيون فلن يكون ممكناً تعليم غير اللبنانيين، مهما كانت الأساليب والمشاريع”.
وكان الرئيس اللبناني ميشيل عون قد قال خلال لقاء جمعه بوزير التنمية الدولية الكندي هارجيت ساجان في آب الماضي إن “سعي بعض الدول لدمج النازحين (اللاجئين) السوريين الموجودين في لبنان بالمجتمع اللبناني جريمة لن يقبل لبنان بها مهما كلّف الأمر”.
وحسب التقديرات الرسمية اللبنانية، يبلغ عدد اللاجئين السوريين في لبنان 1.5 مليون، 880 ألفاً منهم مسجلون لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، كما يحتضن لبنان نحو 200 ألف لاجئ فلسطيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إدلب.. “حكومة الإنقاذ” تقرر إحداث كلية للشرطة

فريق التحرير| أصدرت مايسمى رئاسة مجلس الوزراء في حكومة “الإنقاذ” التابعة لهيئة تحرير الشام، و …