أخبار عاجلة

المنصة العربية موقع تفاعلي لضمان استمرارية وتأطير حملة «لا لفرنسة التعليم في المغرب»

د. هشام البواب

كاتب ومحلل سياسي
عرض مقالات الكاتب

انطلقت قبل بضعة أسابيع، مجددا وتزامنا مع بداية الموسم الدراسي الجديد، حملة شعبية ضد تدريس العلوم التجريبية والاقتصادية في المغرب باللغة الفرنسية.

انطلقت الحملة الحالية بنشر عريضة «نعم للعدالة اللغوية في المغرب ولا للفرنسة» على موقع «تغيير» قبل حوالي ثلاثة أسابيع، تطالب بالتوقف عن استخدام اللغة الفرنسية لتدريس المواد التعليمية وعلى رأسها العلوم الاقتصادية والتجريبية (كالطب والرياضيات والفيزياء والكيمياء والحاسوب وعلوم الأحياء والصيدلة، الخ)، واستبدالها باللغة العربية، وتحث على منع استخدام الفرنسية في المؤسسات العمومية والرسمية كالإدارات والوزارات والمستشفيات. وقد وقَّع على العريضة حتى اليوم (15 صفر 1444هـ / 12 شتنبر 2022م) أكثر من 12 ألف شخص.

الجزيرة: هل نجحت حملة معارضة اللغة الفرنسية في المغرب في الاعتراف بها؟

وقد بدأت أو بالأحرى توسعت وانتشرت حملات #لا_للفرنسة منذ إقرار البرلمان المغربي مشروع «قانون – إطار رقم 51.17» سنة 1440هـ (2019م)، المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي (يتضمن تسعة وخمسين مادة)؛ المشروع القانوني الذي دعمه البنك الدولي (بإيعاز من فرنسا) بقروض ربوية آخرها قرض بمبلغ خمسمائة مليون دولار، وساهم (أي البنك الدولي وخصوصا “الفرع الفرنسي”) في تحرير كثير من بنوده وتحديد وجهة ومنظومة السياسة التعليمية ككل في المغرب. ولعل من بين أهم بصمة فرنسا في هذا المشروع القانوني هي المواد التي تنص على فرنسة التعليم (على الخصوص المواد 2، 31، 32)، حيث توضح مثلا المادة الثانية في الباب الأول للمشروع معنى «التناوب اللغوي» الذي تضمنته بنود مشروع القانون، بأنه (أي «التناوب اللغوي»): [مقاربة بيداغوجية وخيار تربوي متدرج يستثمر في التعليم المتعدد اللغات، بهدف تنويع لغات التدريس إلى جانب اللغتين الرسميتين للدولة، وذلك بتدريس بعض المواد، ولاسيما العلمية والتقنية منها، أو بعض المضامين أو المجزوءات في بعض المواد بلغة أو بلغات أجنبية].

وقد نشرتُ في 13 ذي الحجة 1440هـ (15 أغسطس 2019م) نقدا مفصلا لـ«قانون – إطار رقم 51.17» تحت عنوان: «رفع جودة التعليم في المغرب هل يتحقق بفرنسته وبما يسمى “الانفتاح”؟».

«قانون – إطار رقم 51.17» الذي اعتمده المغرب، شكل تراجعا خطيرا لسياسة “التعريب” التي بدأها – ولو بتلكؤ وبطء وعن استحياء – منذ الاستقلال من الوجود العسكري الفرنسي سنة 1375هـ (1956م) (مع تحفظي على مستوى التعريب وأسلوبه، حيث اقتصر في كثير من الأحيان على كتابة مصطلحات فرنسية بأحرف عربية)، حيث شرع المغرب حوالي 1410هـ (1990م) في تدريس العلوم الاقتصادية والتجريبية (كالرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلوم الأحياء وطبقات الأرض، الخ)، باللغة العربية في مراحل التعليم الإعدادي والثانوي. إلا أنه بدلا من إتمام مشروع “التعريب” وذلك بترجمة حتى المقررات الدراسية الجامعية والعليا الى اللغة العربية، ومن ثم حل المشكلة اللغوية التي يجدها الطلبة حين التحاقهم بالجامعة (حيث يُجبرون على دراسة العلوم التجريبية والاقتصادية باللغة الفرنسية في الجامعة، بعدما تعلموها باللغة العربية في المستوى الابتدائي والإعدادي والثانوي)، .. بدلا من ذلك تراجع المغرب عن مسيرته، وقرر إعادة فرنسة العلوم التجريبية في التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي.

لا شك أن تبني «قانون – إطار رقم 51.17» يعيد المسلمين في المغرب الى المربع الأول من عهد “الحماية الفرنسية” التي وقع عليها السلطان عبد الحفيظ بن الحسن العلوي في ربيع الثاني 1330هـ (30 مارس 1912م) واستسلم من خلالها المغرب لفرنسا وسلمها قيادة البلاد، فكان من بين أول ما عمد إليه “المقيم العام الفرنسي” (وهو الممثل الرسمي للحكومة الفرنسية بالمغرب)، هو محاربة الإسلام، وكان من أهم وسائل تحقيق ذلك هو محاربة اللغة العربية وفرنسة التعليم. وقد نجحت فرنسا فعلا بسياساتها تلك، في إنشاء وتثبيت نخبة من المغاربة “المتفرنسيين” والمتنفذين في البلاد، الفاقدين للهوية الإسلامية؛ وهؤلاء هم الذين يدافعون الى يومنا هذا بشراسة عن إبقاء التبعية لفرنسا وعلى رأسها التبعية الثقافية والتي تشمل التعليم باللغة الفرنسية.

تزايد نفوذ “المغاربة المتفرنسيين” ونجاحهم في إعادة المغرب الى المربع الأول من عهد “الحماية الفرنسية” (ليس فقط بنجاحهم في تمرير «قانون – إطار رقم 51.17»)، جعل المغاربة الأحرار يدركون أن القضية أكبر بكثير من مجرد تعلم رياضيات أو فيزياء أو طب بلغة أعجمية (فرنسية أو إنجليزية)، وإنما هي قضية هوية، قضية مصير شعب مسلم يُراد فصله عن تاريخه الإسلامي وبيئته الإسلامية وأمته الإسلامية، يُراد سلخه عن دينه الإسلام، سلخه عن القرآن الذي أنزله الله بلسان عربي فصيح {كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} (سورة فصلت)، {وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا} (سورة الشورى)، {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} (سورة الزخرف)؛ ومن ثم صرفه عن الأداة الحقيقة والصحيحة للتحرر والنهضة ونيل عزة الدنيا والآخرة {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} (سورة إبراهيم)، فيبقى تائها، غائصا في وحل التخلف والانحطاط والتبعية – بل العبودية – للغرب، مجرد مستهلك لبضائع الغرب وعاداته وثقافته.

وبما أن اللغة العربية هي مفتاح فهم الإسلام فهما صحيحا كاملا وهضم مفاهيمه لتتحول لطاقة محركة، فمحاربتها (أي اللغة العربية) كان من أولويات أعداء الإسلام وأمته. ولذلك تجد الغرب وأذنابه في البلدان الإسلامية يحركون العصبية للهجات محلية هنا وهناك في العالم الإسلامي، ويوجهون الشعوب المسلمة لاستعمال كل اللغات واللهجات ويدعمون ذلك، إلا العربية؛ فتجد دعوات للتدريس باللهجات العربية العامية وبالأمازيغية والفرنسية والإنجليزية، المهم ألا تستعمل العربية الفصحى.

لما كانت هذه هي حقيقة الصراع، صراع على الهوية الإسلامية، صراع ضد المستعمر وأذنابه الذين يستحوذون على نسبة كبيرة من الإعلام المرئي والمكتوب والسمعي في البلاد، ولهم نفوذ في مؤسسات الدولة، وعلى رأسها المؤسسات التشريعية والتعليمية، أدرك الأحرار في المغرب أن هذه المعركة لن ينتصروا فيها بمجرد نشر وسم #لا_للفرنسة على وسائل التواصل في شابكة الحواسيب، ولا بمجرد حملة للتوقيع على عريضة «لا_للفرنسة»، وإنما هو صراع فكري بالدرجة الأولى، صراع متوسط وطويل المدى، يتطلب الصبر والمثابرة وطول النفس، لتوعية الناس على أهمية اللغة العربية؛ صراع يحتاج لتفاعل عملي مع القضية وإدماج أكبر عدد ممكن من الناس فيه؛ صراع يتطلب تكثيف جهود الأحرار وتوجيهها التوجيه الصحيح حتى لا يحرفها المتربصون عن مسارها (كمن يطالب باستبدال الفرنسية بالإنجليزية أو يطالب بالأمازيغية، الخ)، وذلك بإقناع المهتمين بفكرة موحدة قوية واضحة ثابتة لا تقبل المساومة ولا ترضى بالتنازلات، وتوحيد الجهود على برنامج عمل مثمر، لا يكتفي بالمطالبة بحق طبيعي، وإنما بالعمل له بطريقة فعالة إيجابية؛ ومن ثم جاء تأسيس «المنصة العربية»، كأداة عملية لضمان استمرارية حركة «لا_للفرنسة»، وتوعية المغاربة والمسلمين عموما على قضية اللغة العربية المصيرية، وبوجوب اعتمادها حصرا لتدريس كل العلوم وفي كل المستويات الدراسية، من روض الأطفال الى الجامعة والدراسات العليا.

«المنصة العربية» بادرة طيبة وفريدة من نوعها، جدير أن تقتضي بها باقي الشعوب العربية وخصوصا تلك التي تعاني من الاستعمار الثقافي الفرنسي، كالجزائر وتونس، حيث تنتشر ظاهرة “انفصام اللسان” في أشد حالاته، بسبب تهميش اللغة العربية وتجهيل الناس بها؛ إذ لا تكاد تجد “مغربيا” أو “جزائريا” أو “تونسيا” يتحدث جملة واحدة بدون خلط كلمات فرنسية (نفس الشيء ينطبق على بلدان المشرق العربي، ولو بحدة أقل، مع الفرق أنهم يراطنون بالإنجليزية بدلا من الفرنسية).

ما هو هدف «المنصة العربية»؟

تُعَرِّف «المنصة العربية» الأسباب الموجبة لإنشائها وأهدافها كالتالي:

[بهدف الحفاظ على هوية المغاربة وخصوصيتهم الثقافية والحضارية تم إطلاق المنصة العربية تحت شعار: لا للتدريس بالفرنسية، لا للتدريس بالإنجليزية، ونعم لتدريس كل العلوم باللغة العربية حصرا!

لا يختلف العقلاء من بني البشر، على أن اللغة تشكل جزءا أساسيا وجوهريا من هوية كل شعب وأمة!

اللغة مقامها أهم من الأرض، فإن كانت الشعوب مستعدة لخوض حروب مصيرية من أجل أرضها، فهي أجدر بأن تخوض حروبا من أجل لغتها! لأن من لا لغة له، لا هوية له ولا شخصية، يعيش خارج التاريخ!
من فقَدَ لغته، فقَدَ تاريخه وحاضره ومستقبله، فقد مبادئه وقيمه، فَقَد خصوصيته الثقافية والحضارية التي تميزه عن غيره. فما بالك بلغةٍ كالعربية، التي هي وعاء الاسلام، اللغة التي اصطفاها الله لرسالته للبشرية جمعاء. بها نُقل كلام الله ورسوله، وحُفظ الى يوم الدين! فاللغة العربية هي هوية كل مسلم، جزء لا يتجزأ من شخصيته. المسلم لا يفرق بين اللغة العربية وبين الإسلام، فكما أن الإسلام ليس دين قوم وإنما دين البشرية جمعاء، فكذلك العربية ليست لغة قوم وإنما لغة المسلمين كافة أينما وجدوا في العالم، هي لغة أمة محمد. لذلك كانوا قديما يسمون المسلمين بالعرب، والحضارة الاسلامية بالحضارة العربية، ليس نسبة للقومية العربية (فالقوميات من إفرازات الاستعمار)، ولكن نسبة للغة العربية، لغة الوحي.

اللغة العربية شأنها أعظم من شأن أي لغة أخرى في الدنيا، وحبها أولى من حب أي لغة أخرى في الدنيا أو لهجة. فمن يحب الله والرسول قبل قومه وقبيلته وعشيرته وأسرته، ويحب سماع وفهم خطاب الله كما أُنزل من السماء، وحديث الرسول كما نطق به هو – صلى الله عليه وسلم-، يحب بداهة اللغة العربية قبل أي لغة أخرى في الدنيا، ويحرص على تعلمها وإتقانها. فالمسلم العربي، والمسلم الكردي، والمسلم الأمازيغي، والمسلم التركي، والمسلم الفرنسي، والمسلم الأمريكي، كل منهم سيحب اللغة العربية قبل الكردية، أو الأمازيغية، أو التركية، أو الفرنسية، أو الانجليزية.

والمغاربة شعب مسلم، لا يختلف شأنه عن شأن باقي الشعوب المسلمة، اللغة العربية هي لغته الأم، هي هويته. العربية هي اللغة الأم للمغاربة منذ أن مَنَّ الله عليهم باعتناق الاسلام قبل أكثر من ألف وأربعمائة سنة.

فالمغاربة ليسوا وليد الاحتلال الفرنسي الحديث، بل شعب مسلم عريق حر، جذوره تعود لعصر النبوة، وأغصانه تمتد الى قاع أوروبا التي دخلها أجدادهم كأسياد فاتحين منذ بدايات الفتح العظيم للأندلس سنة 92هـ (711م)، ساهموا في تحرير شعوب أوروبا من طغيان قساوسة وملوك عصر الظلمات الأوروبي.

المغاربة دينهم الإسلام وليست نصرانية فرنسا، وثقافتهم إسلامية عربية وليست علمانية فرنسا، وقيمهم يحددها حلال الله وحرامه وليست قوانين فرنسا وفلاسفتها، ولغتهم هي لغة محمد رسول الله وليست لغة لواء الاحتلال الفرنسي هوبير ليوطي؛

واللغة العربية، لأنها لغة الوحي، هي وحدها اللغة الجامعة لكل المغاربة على اختلاف أعراقهم، عربا وأمازيغ، هي وحدها الكفيلة بمحو النعرات القومية، شأنها شأن الإسلام نفسه.

فكيف يحافظ المغاربة على دينهم وهويتهم وقيمهم وأخلاقهم وشخصيتهم إذا فقدوا لغتهم الأم، اللغة العربية؟ وكيف يحافظ المغاربة على لغتهم إذا لم تكن العربية وسيلة التواصل فيما بينهم، دون رطانة؟ كيف يحافظ المغاربة على العربية إذا لم يمارسوها في كل شؤون حياتهم، وعلى رأسها التعليم في كل مستوياته، من روض الأطفال الى الجامعات والدراسات العليا؟ وكيف تبقى اللغة العربية حية وتنمو إذا لم يساهم المغاربة في ترجمة كل العلوم ومصطلحاتها الى اللغة العربية، كالطب والصيدلة والفيزياء والكيمياء والصيدلة والهندسة وبرمجيات الحاسوب وعلم الأحياء، الخ؟

لِمَا تقدم ذكره، وكما تحرر المغاربة من الوجود العسكري لفرنسا في المغرب منذ أكثر من ستين سنة، حان الوقت ليتحرر المغاربة من الاستعمار اللغوي، حان الوقت لتعود اللغة العربية في المغرب الى مكانتها التي كانت عليها لأكثر من ألف سنة، قبل الاحتلال الفرنسي للمغرب. حان الوقت لإعادة إحياء اللغة العربية بتدريس كل العلوم باللغة العربية وفي كل المستويات الدراسية، من روض الأطفال والمدرسة والثانوية الى الجامعات والدراسات العليا، دون استثناء أي مادة بما فيها الطب والصيدلة والفيزياء والكيمياء والهندسة وبرمجيات الحاسوب وعلم الأحياء وعلم الفلك وعلم طبقات الأرض، الخ.

لذلك شعارنا:
لا لتدريس العلوم في المغرب بالفرنسية، ولا لتدريسها بالإنجليزية، لا لتدريسها بأي لغة أعجمية، ونعم لتدريس كل العلوم باللغة العربية حصرًا! هذا واجبٌ على كل شعب وعلى كل دولة تحترم مبدئها وثقافتها وهويتها وخصوصياتها وتأبى التبعية للغير.

ملاحظة:
الذين يظنون أن العلوم التجريبية الحديثة لا يمكن التمكن منها إلا بتداولها ودراستها باللغة الفرنسية أو الانجليزية، مخطئون واهمون، فليست اللغة هي التي تصنع العلوم حتى تُنسب لِلُغَةٍ بعينها. فاللغة مجرد أداة للتعبير عن الأفكار وليست هي من يبتكر الأفكار، ولا هي من يبتكر مصطلحات وكلمات جديدة لكل ما استجد في الحياة. اللغة ليست هي من تَبُثّ الأفكار في ذهن الباحث وتحثه على القيام بهذه التجربة أو تلك. فالابتكارات من جهد البشر على اختلاف ألسنتهم ودياناتهم وألوانهم وقومياتهم، ثم يختارون اللغة التي يُدَوِّنون بها أفكارهم ونتائج أبحاثهم ويدرسونها بها، والبديهي أن كل أمة تدون وتدرس بلغتها الأم وليس بلغة غيرها من الأمم.

فليست هناك لغة لا يمكنها نقل العلوم والتعبير عن نتائج الأبحاث العلمية، بل كل لغة قادرة على ذلك، إلا إذا فرط أهل لغةٍ في لغتهم وتكاسلوا عنها. ومن ثم ليست هناك “لغة العلوم”، وإنما لكل أمة لغتها الخاصة تتعَلَّم وتُعَلِّم بها.

فاللغة الإنجليزية لم تفرض نفسها لمقوماتها الذاتية، ولكن لقوة أهلها ونشاطهم العلمي، ولضعف غيرهم واستسلامهم. فالدول هي التي تصنع العلوم، بتخصيص ميزانيات مالية سنوية ضخمة ومعاهد للأبحاث، ودعم الباحثين معنويا وماديا، وتمويل الأبحاث والمشاريع والشركات والمصانع، … وغيرها.

لذلك يجب على الدول العربية أن تعمل على دعم كافة القطاعات للنهوض بها، وأن تعتمد العربية لغة رسمية وأساسية فيها] (انتهى الاقتباس من موقع «المنصة العربية»).

2 تعليقان

  1. عبدالناصر البصري

    مقال ممتع وماتع ويحيط بالقضية أفضل بكثير مما فعلته عموم وسائل الاعلام؛ بارك الله فيكم دكتور هشام وزادكم الله بسطة في العلم وبركة في الوقت والجهد الذي بذلتموه للتطرق لقضيتنا.
    وبإذن الله مستمرون كما ذكرتم، فهذه ليست مسألة ثانوية تنتهي بانتهاء زخم حملة رقمية.. بالعكس، قد بدأت تظهر مبادرات على الأرض وتحركات فردية وجماعية (منها رسائل وصلتني عن مراسلات مكتوبة لأولياء واباء التلاميذ للمؤسسات التعليمية في عدة مناطق في البلاد، نموذج الرسالة كنا قد نشرناه سابقا ضيمن “توصيات حملة لا للفرنسة” وقد لاقى انتشارا مهما… منها أيضا ما ذكره أحد الاساتذة، وهو محامي، عن بحثه في القضية لرفع دعوى ضد الوزارة الوصية على القطاع لمخالفتها القانون الاطار نفسه بالغاء المدارس للمسالك العربية.. دون الحديث عن جمعيات ومؤسسات مدنية اعلن البعض عن بدأ تأسيسها لهذا الغرض).
    ونحن بدورنا نعمل على الاستمرار عبر هذه المنصة وغيرها، محافظين على شعارنا “نعم للعدالة اللغوية لا للفرنسة، ونعم لاعتماد العربية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

دمشق: أسعار المدافئ تسجل أرقامًا فلكية وتوقعات بشتاء قاسٍ هذا العام

المكتب اﻹعلامي بالداخل/ارتفعت أسعار المدافئ، في العاصمة دمشق، بما يزيد عن 150 ألف ل.س، مقارنة …