أخبار عاجلة

الدَّجَّال والقراءة الحداثيَّة للقرآن

أحمد إبراهيم الرحال

كاتب سوري
عرض مقالات الكاتب

الدَّجَّال لغة: هو مَن يغطِّي قُروحَ البعير بالطِّين ليغطي عيوبه ويبيعه.
فالدَّجل غير الكذب وليس اصطناع الحقيقة انّما هو تغطية العيوب واظهار الشَّيئ بكماله وإن الدَّجَال يدَّعي أنّه إله أي منزه عن العيب ويأتي بصورة المسيح الانسان الصَّالح، وليس بصفة الشِّرير الَّذي يكذبه الصبيان وهو بالغ الدّراية في فنّ إدارة المجتمعات لذلك فإنَّ فتنته هي الفتنة العظمى، ويسبق الدَّجال فتنة الدُّهيماء والدُّهيماء فتنة مظلمة ضبابيَّة معتمة لاتعلم فيها الحقَّ من الباطل، ومن هنا نلاحظ في هذا الزَّمان أسماء ظهرت بين النَّاس تحرِّف الكلم عن مواضعه وتعطي مفاهيم للقرآن غير فهم القرون الأولى، ومن يشاقق الرَّسول من بعد ماتبين له الهدى ويتَّبع غير سبيل المؤمنين نولِّه ماتولى..
فهم يقرؤون مفاهيم وتأويلات باطنية غير سبيل المؤمنين الَّذين نزل عليهم القرآن بمفاهيم حداثيَّة وتزيين عقول النَّاس بالفكر التنويري لضبابيَّة فهم القرآن كمن يحلُّ لحم الخنزير برد الكلمة لمعنى خنزر أي: خان، فيحرِّمون الخيانة ويحلُّون أكل لحم الخنزير، وكمن يحلُّ شرب الخمر قبل الإسكار، وكمن يحلُّ الزنا ويجعله نكاحا محتجّا بأن الزواج عرض وقبول وقد عرض على الزّانية نفسه فقبلت فهو نكاح شرعيّ بزعمه، والأمثلة كثيرة في التَّلاعب على ألفاظ القرآن ومفاهيمه وإيقاع النَّاس في حيرة في فهم دينهم وعندها يظهر الدَّجَّال وكلمة يظهر أي ينتصر وانتصاره يكون في قيادة هذا الفكر، وأنه يهدي للّتي هي أقوم ، ومن يؤمن به يغدق عليه المال في تشجيع هذا الفكر المنحرف ضمن مؤسسات عالمية تشجّع هذا الانحراف الفكري ومن لم يؤمن به حورب في لقمة عيشه.

ماعلاقة سورة الكهف في العصمة من الدّجال؟
سورة الكهف تتحدث عن قوم آمنوا بالله وخالفوا المجتمع فأرشدهم الله إلى الاعتزال، وهذه اشارة لكل قوم عندما تكثر الفتن بالاعتزال حتَّى لايتأثر بمايجري حوله من أحداث خصوصاً الآن في الإعلام ودوره حيث أصبح الدِّين عند النّاس الإعلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

موقع السنة النبوية المشرّفة في الفقه الإسلامي: من آي القرآن الكريم

طريف مشوح كاتب سوري تحتل السنة النبوية المشرّفة مكانة مرموقة وأساسية في حياة …