أخبار عاجلة

بعد جلده من الإعلامي السوري “فيصل القاسم”.. المعلّق “دراجي” يرقّع بتغريدة اعتذار للسوريين

أحمد عبد الحميد|

تطاول المعلق الرياضي الجزائري في قنوات “بين سبورتس”، حفيظ دراجي، على الشعب السوري الثائر بعد نشره تغريدة يرد فيها على الإعلامي السوري، فيصل القاسم، الذي سخر فيها من نظام العسكر في الجزائر وسياسته الخارجية، قائلاً: “نظام يتآمر مع إثيوبيا ضد مصر نظام يتحالف مع إيران ضد العرب نظام يعادي جاره العربي المغرب، ثم قال شو قال: يريد لم شمل العرب في قمة عربية تركت زوجها مبطوح وراحت تداوي ممدوح.

وجاءت تغريدة “دراجي” عبر “تويتر”، مدافعاً عن نظام الحكم في الجزائر (العسكر) مضمّناً إياها صورة من تغريدة “القاسم”، ومتهماً ملايين السوريين بالخيانة وتدمير أوطانهم، قائلاً: “المهم أننا لا نخون، ولا نبيع وطننا ولا قضيتنا ولا شرفنا، ولا نفتخر بتدمير بلدنا لأجل إسقاط رئيسنا”.
وأضاف قائلاً: “الجزائر لم تقل بأنها ستلم شمل العرب، لأنه لن يلملم، في ظل تفشي أنواع خطيرة من المخدرات والمهلوسات، وتزايد حجم التطبيع مع كيان يسعى إلى منع عقد القمة في الجزائر باستعمال عملائه”.

ليردّ القاسم عليه في تغريدة أخرى حملت إسقاطاً على تغريدة “دراجي” متسائلاً: “هل يمكن أن تكون عميلاً لفرنسا ومناصراً لفلسطين؟”.
وأتبعها بتغريدة أخرى مباشرة ردّاً على الاتهام بالتخوين، قائلاً: “صار عندي قناعة تامة بأن الذين يوزعون تهمة الخيانة وشهادات الشرف والوطنية على الآخرين هم أصلاً بلا شرف ولا وطنية، فلطالما باعنا هؤلاء المنافقون على مدى عقود شعارات وطنية فاكتشفنا متأخرين أنهم مجرد ثلة من العملاء والخونة والسماسرة وبائعي الأوطان”.

وبعد تعرية إلاعلامي “فيصل القاسم” لدراجي نشر الأخير تغريدة قبل ساعة من الآن، حاول فيها ترقيع الاتهامات التي وجهها للشعب السوري بالخيانة حيث نشر، قائلاً:

السوريون أشرف بكثير من كل بياع كلام، محرض ومفتري، و أنا إبن ثورة عظيمة، وشعب عظيم حرر وطنه بكفاحه، وصنع حراكا سلميا عظيما، أطاح فيه برئيسه، لذلك لا يمكنني أن أكون ضد إرادة الشعوب في التغيير ، لكنني ضد من يفرح لتدمير بلده، وضد من يحرض على بلدي، ويعتبر دعم فلسطين وجع رأس.

بالمقابل، استغل الإعلامي “جمال ريان” المعروف بموالاته لإيران وحزب الله والمشروع الصفوي في المنطقة، المشهد المثار، فنشر تغريدة مدافعاً عن نظام الحكم في الجزائر، حيث كتب:

الجزائر مثال يحتذى ، اللهم احفظها وثبتها على مواقفها المشرفة تجاه القضايا العربية ، وعلى رأسها قضية #فلسطين

ليرد عليه الدراجي بتعليق “الله يحفظك أستاذ”

بالعودة إلى تغريدة القاسم الذي سخر فيها من نظام الحكم في الجزائر، والذي يتآمر مع إثيوبيا ضد مصر ويعادي المغرب ويتحالف مع إيران التي تحتل أربع عواصم عربية، فإنه بات من المعروف أن الجزائر تصرّ على إعادة نظام الأسد إلى الجامعة العربية، وإلى حضوره القمة العربية المقبلة، ففي آخر تصريحات رسمية للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أشار فيها، إنه “من المفروض أن تكون سوريا حاضرة في القمة العربية التي تستضيفها الجزائر في آذار/ مارس المقبل”.
مضيفاً، “نحن عندما ننظم قمة عربية نريد أن تكون جامعة وانطلاقة للم شمل العالم العربي الممزق، نحن دولة تجمع الفرقاء دائماً”.

ويتجاهل نظام الحكم العسكري الجزائري جرائم الأسد عبر عقد من الزمن، لأنه ينتمي لنفس الأنظمة التي تشكل مرتكزاً للثورات المضادة للربيع العربي”.

كما يوالي إيران سياسياً، إذ اشتركتا بالرفض وحيدين في عام 2012 على قرار منظمة التعاون الإسلامي القاضي بتعليق عضوية سوريا على خلفية تعامل النظام السوري بوحشية مع الثورة، إضافة إلى تحالفها الواضح مع الجزائر ضد المغرب.

من جهته، كان “دراجي” قد أثار سخرية كبيرة بين الجزائريين عندما قرر الترشح لانتخابات الرئاسة الجزائرية 2019، خاصة عندما أضحك ملايين الجزائريين عليه عبر تعليق ترشحه بترشح السعيد بوتفليقة (شقيق الرئيس عبد العزيز بوتفليقة) لا الرئيس نفسه، محاولاً إعادة تدوير نظام بوتفليقة مجدداً، ضارباً بعرض الحائط إرادة الشعب الجزائري الذي لم يصدق الخلاص من نظام بوتفيلقة بعد 20 عاماً من الحكم، إلا أنه يعد حالياً بوقاً لحكم العسكر اليوم، من خلال تغريداته الموالية وآرائه السياسية، والتي تتخذ من إيران صديقاً، ومن فلسطين وقضاياها متاجرة، ومن نظام الأسد نصيراً.

بدورهم رد ناشطون سوريون على وقاحة “دراجي” عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد انتشار تغريدته التي تعادي ملايين السوريين، ومطالبين بمقاطعة قنوات بين سبروتس وطرده عاجلاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

دعم الربيع العربي وعارض الطغاة.. الشيخ “القرضاوي” في ذمة الله

فريق التحرير| انتقل إلى رحمة الله، اليوم الإثنين، الداعية الإسلامي، يوسف القرضاوي، مؤسس الاتحاد العام …