أخبار عاجلة

سوريا: تراجع العلاج النفسي وارتفاع عدد حاﻻت اﻻنتحار


المكتب اﻹعلامي بالداخل/
تراجع العلاج والدعم النفسي، في سوريا ومناطق النظام، بشكلٍ خاص، بالتزامن مع ارتفاع حاﻻت اﻻنتحار وفق تقارير رسمية.
وأدت هجرة الأطباء والمعالجين النفسيين، إضافة لندرة الأدوية الفعالة وغلائها الفاحش، في زيادة معانة المرضى النفسيين، باعتراف أطباء في مناطق النظام، نقلت عنهم صحف محلية موالية.
وأكدت الدكتورة رندا رزق الله وهي معالجة ومحللة نفسية، في حديثها لصحيفة موالية؛ على دور فساد البنية الاقتصادية، بالإضافة إلى فقدان الإحساس بالقيمة في العمل نتيجة الفساد المستشري في معظم الوظائف العامة والخاصة، وغياب فرصة عمل للشباب من خريجي الجامعات، وتدني اﻷجور، أسهمت في زيادة حاﻻت اﻻنتحار”.
وحسب الدكتورة رزق الله، فإن؛ “الأعداد غير المعلنة أكثر بكثير من المعلنة”.
وسُجلت دمشق أول أمس حالة انتحار جديدة لشاب في العقد الرابع من عمره بمنطقة الحمراء، تبعها يوم أمس تسجيل حالة انتحار أخرى لرئيس بلدية جبلة “لؤي محمود كامل يوسف” عن طريق طلق ناري أطلقه على نفسه داخل مكتبه.
ليتخطى عدد حالات الانتحار المسجلة في مناطق النظام، منذ بداية العام حتى نهاية حزيران الماضي الـ 93 حالة منها 69 ذكور و24 إناث وفق تصريح مدير عام الهيئة العامة للطب الشرعي الدكتور زاهر حجو لإحدى المواقع اﻹعلامية الموالية.
وتتصدر حلب القائمة بـ 25 حالة انتحار بينما ريف دمشق 19 حالة، وطرطوس 12 حالة، في حين تبقى الكثير من حالات الوفاة غير مسجلة كـ”انتحار” بسبب خوف عائلة المنتحر من المجتمع، أو يكون الانتحار من خلال تناول كمية كبيرة من الأدوية فتسجل حالة وفاة.
يذكر أن سوريا تعاني من نقص كوادر الطب النفسي، ويوجد فقط 70 طبيب اختصاص أمراض نفسية يعمل ضمن العيادات والمشافي بشكل فعلي، بحسب رئيس رابطة الرابطة السورية للأمراض النفسية، الدكتور مازن خليل.
ويشار إلى أن أجور زيارة طبيب نفسي (كشفية) تصل حتى 50 ألف ل.س، أي نصف اﻷجر الشهري للموظف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

استقاﻻت بالجملة من القطاع العام في سوريا… اﻷسباب والمؤشرات

المكتب اﻹعلامي بالداخل/استقال ما يزيد عن 500 عامل في مؤسسات وشركات الغزل، والموارد المائية، والتبغ، …