أخبار

“فرنسا” تبدأ التحقيق بمجزرة التضامن

فريق التحرير|

ردّت خارجية نظام الأسد، وفي أول تعليق رسمي لها على إعلان وزارة الخارجية الفرنسية تحويل وثائق “مجزرة التضامن” إلى النيابة العامة للتحقيق، والتي تظهر ارتكاب عناصر مخابرات النظام عمليات تصفية ممنهجة لمدنيين في حي التضامن بدمشق عام 2013.

وجاء التعليق على الوثائق التي كشفت عنها صحيفة “الغارديان” قبل نحو أربعة أشهر، والتي وصفتها وزارة الخارجية في حكومة النظام، بأنها “مقاطع فيديو مفبركة مجهولة المصدر، وتفتقد بالتالي لأدنى درجات الصدقية”.

وفي التفاصيل، قالت خارجية النظام في بيان نشرته، اليوم الاثنين، إن فرنسا دأبت على “ترويج الأكاذيب وتضليل الرأي العام بما يخص الأوضاع في سوريا”.

وأضاف البيان، أن مقاطع الفيديو المذكورة عبارة عن “تكرار للكثير من المواد التي انتشرت، والتي تعتبر من أكثر الأدوات تضليلاً، والتي استخدمت في العدوان على سوريا”.

فيما حمّلت خارجية النظام، “فرنسا” مسؤولية أساسية في سفك الدم السوري والجرائم التي ارتكبت بحق السوريين، والتي تصل إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وتستوجب المساءلة السياسية والقانونية”.

يشار بأن صحيفة “الغارديان” البريطانية، نشرت في نيسان/ أبريل الفائت، مقطعًا مصورًا مسربًا لمجند في مليشيا موالية للنظام، يظهر فيه عمليات قتل ترتكبها قوات “الفرع 227” التابع لمخابرات النظام العسكرية، والتي طالت 41 شخصاً على الأقل وإحراق جثثهم في حي التضامن بدمشق في 16 أبريل/ نيسان 2013.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى