أخبار عاجلة

اللاذقية: أسعار العقارات تسجل أرقامًا غير مسبوقة


المكتب اﻹعلامي بالداخل/
قفزت أسعار العقارات في محافظة اللاذقية، مسجلةً أسعارًا غير مسبوقة، والذريعة التي يتم التبرير بها “ارتفاع الأسعار عالمياً”.
وتراوح سعر العقار السكني في منطقة الكورنيش الجنوبي، ما بين 500-900 مليون ليرة، ويتجاوز المليار ليرة في عدد من الأبنية، رغم “الركود العقاري”.
بينما بلغ سعر متر البناء السكني على الهيكل مليوني ليرة، حسب موقع المنزل وإطلالته وارتفاعه. إضافة لتصنيف العقار (طابو- على الشيوع- أسهم مالي عقاري).
وأرجع أحد أصحاب المكاتب العقارية هذا اﻻرتفاع في أسعار العقارات، إلى إلى اختلاف المنطقة، والترخيص والتصنيف، إضافة إلى أن سعي الكثير من مالكي الأموال المجمدة إلى استثمار أموالهم في شراء عقارات وتأجيرها، ساهم بشكل كبير في زيادة أسعار العقارات.
ويشار إلى أن سوق العقارات كبقية أسواق الاقتصاد يخضع إلى قوى العرض والطلب لتحديد السعر بيعاً وشراء من جهة، وأسعار الإيجارات من جهة أخرى.
وفي تقرير نشره “موقع أثر” الموالي، اعتبر الباحث الاقتصادي الدكتور سنان ديب؛ “أن قانون الضرائب والبيوع العقارية في ظل عدم تطور القدرة الشرائية كان من أسباب رفع الأسعار، بالإضافة لصدور قرارات متتالية وغير مرنة من المصرف المركزي كرفع الفوائد وحجز الأموال، وزعزعة ثقة التعاطي مع البنوك”.
وتابع ديب؛ “عدم وجود رؤية صحيحة لقطاع العقارات أوصلنا لأسعار تتجاوز التضخم وتعتبر خيالية وأغلى من دول العالم”، وأضاف بأن الأسعار لا تعكس التضخم ولا العقلية الصحيحة في المجال التجاري، كما كان لأسعار مواد البناء دور كبير في الغلاء فقد أدى رفع سعر الأسمنت مؤخراً بشكل مباشر على العقارات وارتفعت الأسعار حوالي 5% .
وتقر التقارير اﻹعلامية الموالية بأن سوق العقارات شهد ركوداً نسبياً، تزامن مع تراجع القدرة الشرائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

استقاﻻت بالجملة من القطاع العام في سوريا… اﻷسباب والمؤشرات

المكتب اﻹعلامي بالداخل/استقال ما يزيد عن 500 عامل في مؤسسات وشركات الغزل، والموارد المائية، والتبغ، …