أخبار عاجلة

بيان “جمعية حقوق الإنسان السورية” في إسطنبول حول مأساة مخيم الركبان

لم تعد مأساة الشعب السوري خافية عن العالم أجمع، وما زالت الأيام تقسو عليه في كل مكان حصاراً وجوعاً وفقراً وحرمانا ابتداء من القيد الذي اشتد والموت الذي امتد والبيت الذي انهد والعالم الذي أدار ظهره لمطالبه حينما أراد أن يتحرر من جلاديه.

إن الواقع المر والحالة البائسة التي يعيشها الشعب المهجر في مخيمات النزوح ما هي إلا شهادة حقيقية وواقعية تفضح مؤسسات النظام العالمي الذي علق للإنسانية أعواد المشانق، وليس مخيم الركبان المحاصر وقطع سبل الحياة و مياه الشرب عنه بعيداً عن هذا الواقع الأليم.

فمن كان يظن أن الجوع والفقر والحرمان والاضطهاد سيجبر الشعب السوري الحر على الخضوع لجلاديه فهو واهم
وإن الذي يتعامى عن الحالة المأساوية التي يعيشها السوريون في مخيمات اللجوء من منظمات ومؤسسات العالم (المتحضر) شريك في كل هذه المسرحية المفضوحة والتي تستهدف الشعب السوري برمته.

رسالتنا واضحة إلى أحرار العالم برسم الأمم المتحدة التي تقاعست وتخاذلت وضعفت بكل قصد عن تلبية نداء الإنسانية في إنقاذ المدنيين والأطفال في مخيم الركبان، فما يحدث هناك هي جريمة ضد الإنسانية وهو إعدام جماعي لكافة السوريين الذين يسكنون ذلك المخيم… وهو انتقام من المدنيين الذين هربوا من بطش الأسد وظنوا بأن العالم سيقف معهم ومع حقهم المشروع في نيل حريتهم وكرامتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

ليبيا بين المحاكم الطائرة 1911-1931والمحاكم الثورية 1969- 2011

فرج كُندي كاتب وباحث ليبي 1911- 1931المحاكم الطائرة أثناء الغزو الإيطالي: تعرض الشعب …