أخبار عاجلة

بيان الائتلاف السوري المعارض حول الجريمة الطائفية بحرق مسجد أبي بكر الصديق في حلب من قبل الملشيات الإيرانية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
دائرة الإعلام والاتصال
23 تموز 2022

حول الجريمة الطائفية في حرق مسجد أبي بكر الصديق من قبل الميليشيات الإيرانية الإرهابية

تستمر الميليشيات الإيرانية الإرهابية التي استجلبـها نظام الأسد بممارسة المزيد من الانتهاكات بحق سورية وأهلها، والتي تمثلت مؤخراً في حــرق مسجــد “أبي بكـــر الصديق” في حي الجميلية بمدينة حلـــــب بدوافع طائفية بحتة تدل على حقد دفيــــن من هذه الميليشيات لسورية وأهلها.
إن حـــرق مسجد أبي بكر الصديق الذي يعدّ من أقــــدم المساجد في المدينة هو جريمة تمس هوية الشعب السوري ومقدسات المسلمين، وعليه يطالــــب الائتلاف الوطني السوري المنظمات الجامعـــــــة لعلمـاء المسلمين كافة بإبداء موقف من هذا الانتهاك الخطير لبيــت من بيوت الله.

يشير الائتلاف الوطني إلى أن الممارسات الإيرانية في سورية لم تقتصـر على الحرق والتدمير، بل تعدت ذلك إلى العمل على تغيير عقائد الأهالي الدينية عن طريق تقديم التسهيلات والمنح لمن يتجاوبون معها، كما يقوم مشروع النظام الإيراني برمته على نشر فكر الطائفية والكراهية ليس في سورية فحسب بل في كل دول المنطقة.

يؤكد الائتلاف الوطني السوري مسؤولية نظام الأسد في جلب الخطر الإيراني إلى سورية، لقتل الشعب السوري وتهجيره وتثبيت رأس النظام على كرسي الحكم، ما جعل من مناطق سيطرة النظام مركزاً وبؤرة للميليشيات الإيرانية الطائفية وتمددها باتجاه دول المنطقة ونشر الإرهاب والطائفية والمخدرات.

يدعو الائتلاف الوطني السوري الأشقاء العرب كافة لرفع مستوى الحذر من خطر المشروع الإيراني، وإبداء موقف حازم وواضح تجاه الميليشيات الإيرانية ونظام الأسد في سورية، بما يحمي الشعب السوري وشعوب المنطقة ويسهم في دفع العملية السياسية المتعلقة بسورية إلى الأمام لتطبيق القرار الدولي 2254، الذي يأمل الشعب السوري أن يكون بداية النهاية لمأساة طويلة.

تعليق واحد

  1. حرق حامع أبي بكر الصديق في حلب ،واللطميات الشيعية في الجامع الأموي في دمشق ، وشعارات الصباح في المدارس الإبتدائية في دير الزور والبوكمال …بلعن أبي بكر وعمر وعثمان وامنا عائشة ، لم تبدأ اليوم ،بل التأسيس لها قاىم منذ عام ١٩٦٣ .
    وانا رايت ممارسات تشهد على ذلك ،ففي عام ٢٠٠٨ خرجت حلب في مسيرة استنكار للحرب على غزة ، وكنت من المشاركين ،وامام فرع حزب البعث الحلبي كانت تمر مجموعة بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين ،وكان في مقدمة موكبهم ثلاث صور قياسها ١,٥ م × ١م الوسطى للخميني وعلى اليمين صورة على خامنئي وعلى اليسار صورة حسن نصر الله .وفي أخر الموكب إياه كان أحدهم يحمل صورة لبشار ابن انيسة ، ملصقة على قطعة خشب معاكس قياس ٣٠سم×٤٠سم وتنتهي بعصا طولها ٥٠ سم
    . علماً انه كان في الطابق العلوي لفرع الحزب ٣٠٠ قناص إيراني إيراني بشكل دائم .وأثناء المسيرة كان بعض القناصة يتمركزون على الأسطحة المجاورة لساحة سعد الله الجابري ،حيث مركز النشاط الاستنكاري .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

التقارب التركي السوري.. ومشروع “المصالحة”

الكتلة الوطنية الديموقراطية السورية_ المكتب السياسي| قضيتنا الوطنية ومأساة شعبنا لا تقبل التنازلات والتحاليل أو …