أخبار عاجلة

فتوى بتحريم استعادة العلاقات مع الأسد.. برعاية رئيس “مركز تكوين العلماء”

فريق التحرير|

أصدر رئيس مركز تكوين العلماء العلّامة، “محمد ولد الددو الشنقيطي” فتوى “بتحريم استعادة العلاقات مع نظام الأسد”.

وتوجّه العلامة “الددو” بالفتوى لحركة حماس الفلسطينية، والتي قررت منذ قرابة أسبوعين استئناف علاقاتها مع سورية بعد قطيعة امتدت لعقد على خلفية الثورة السورية، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

كما نقلت الوكالة حينها عن مسؤولين اثنين لحماس، قولهما أيضاً، إن “حماس اتخذت قراراً بالإجماع لإعادة العلاقة مع سورية”، في حين قال مسؤول في الحركة طلب عدم الكشف عن هويته لـ”رويترز” إن “الطرفين (حماس والنظام) عقدا لقاءات على مستويات قيادية عليا لتحقيق ذلك”.

وجاء في صوتية العلّامة “الددو”، التي انتشرت على غرف ناشطين في واتساب قوله، مخاطباً حماس: أذكّركم مشايخنا الكرام بأن قراركم الحكيم الجريء الذي اتخذتموه إبّان قيام ثورة سورية بقطع العلاقة مع المجرم بشار كان قراراً صائباً وحمدته أمتكم الإسلامية وأثنت عليه وزكّته، وأنتم إذ ذاك بأمسّ الحاجة إليه وإلى العلاقة به، ولكنكم آثرتم المبدئية على مجرد المصالح.

لافتاً، أنه منذ ذلك اليوم إلى يومنا هذا لم يتجدد للأسد إلا زيادة القبح والإسراف في الدماء وتدمير العباد والبلاد، وكل يوم يزداد إجرامًا ونكايةً بهذه الأمة وتأثيرًا فيها.

وأوضح الددو، أن “حماس إذا كانت في ذلك الوقت قد اتخذت قراراً صائباً بمقاطعة الأسد والخروج من سوريا، فمن باب أولى الآن، مؤكدًا، أنه “لا يرى أنه يجوز لحماس أن تربطها بالأسد أية علاقة، لما يعود عليها من تلويث وتشويه سمعتها وإلحاق الضرر الكبير بها لدى عمقها (الأمة الإسلامية_ أهل السنة بالخصوص)”.

وتابع “الددو” في صوتيته، قوله: “كلنا مدافعون عن الحركة وعن خياراتها وقراراتها، ولكن مثل هذا النوع من القرارات لا يختلف اثنان من علماء أهل السنة على أنها حرام، متمنيًا، من الحركة مراجعة قرارها وبحثه على بساط الفقه المحض.

ومنذ أن نقلت وكالة رويترز، اتخاذ حماس قراراً بالإجماع لإعادة العلاقة مع الأسد بعد قطيعة امتدت لعشر سنوات، تتعمد حماس عدم التجاوب للتعليق على هذا الأمر، ليس هذا فحسب، بل وصلت وقاحة حماس أنها تحدّت مشاعر الشعب السوري عندما وصفت قاسم سليماني بـ”شهيد القدس” على لسان زعيمها “هنية” ، والكل يعرف حجم المجازر التي قادها سليماني بحق الشعب السوري.

ورغم أن لهاث “حماس” لإعادة العلاقات مع الأسد بات واضحاً وبقوادة إيرانية، إلا أن النظام كما هو واضح للعيان ليس راضياً عنها، وتبقى مسألة فتح قناة جديدة مع الحركة هي من باب كسب نقطة في دعاية النظام لمحوره الممانع تجاه القضية الفلسطينية، إذ لا يمكن تجاهل حديث الأسد في لقاء مع صحيفة “إكسبرسن” السويدية في أبريل/نيسان 2015، عندما اتهم حماس بدعم النصرة، قائلاً: إن “الأحداث أثبتت أن جزءاً من حماس، التي كانت بدورها جزءاً من الإخوان المسلمين، يدعم جبهة النصرة داخل مخيم اليرموك”.

كما قال في مقابلة مع صحيفة “الوطن” المقربة منه في ديسمبر/كانون الأول 2016: “كنا ندعم حماس ليس لأنهم إخوان، كنا ندعمهم على اعتبار أنهم مقاومة، وثبت في المحصلة أن الإخونجي هو إخونجي في أي مكان يضع نفسه فيه، يبقى من الداخل إخونجياً إرهابياً ومنافقاً.

فإذا كان نظام الأسد قد وعى نفاق حماس، فلماذا اللهاث لتلميع حذائه والوقوف ضد إرادة الشعب السوري عبر مواقف صبيانية باتت معلومة عند أصغر سوري؟!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

قُرب إحياء الاتِّفاق النَّووي يعصف بأسعار النَّفط عالميًّا

د. محمد عبد المحسن مصطفى عبد الرحمن أكاديمي مصري. أثمر استئناف مفاوضات فيينا …