أخبار عاجلة

سورية.. الدولة العلوية

د. عبد الباسط البيرم

يعرف السوريون بأن الدولة العلوية قامت في سورية بعد انقلاب حزب البعث 1963 على يد الثالوث العلوي حافظ أسد وصلاح جديد ومحمد عمران.وأما الذين يقولون بأنّ الثورة السورية هي (سايكس بيكو) جديدة ،وستؤدي في حالة انتصارها إلى تقسيم سوريا إلى دويلات طائفية (دويلة للعلويين ودويلة للدروز ودويلة للنصارى ودويلة لأهل السنة) هذا القول هو ادعاء باطل، فهو صادر من أعداء الثورة الذين يريدون أن يبقى الحال على ما هو عليه في سورية منذ أكثر من خمسين عاماً، ويريدون أن تبقى سورية مختطفة من قبل العصابات العلوية النصيرية. بعد الاحتلال الفرنسي لسورية أرادت فرنسا إقامة (دولة علوية على كامل مساحة سورية من خلال تسليم الحكم للعلويين النصيرين)، ومن أجل تحقيق ذلك فقد شجعت فرنسا أبناء العلويين على الالتحاق بالجيش السوري وإدخالهم إلى الكليات الحربية ليصبحوا ضباطاً في الجيش السوري في غفلة من أهل السنة حكاماً ومحكومين، وبعد أن يتغلغلوا فيه ويصبحوا قادة كتائب وألوية يقومون بالاستيلاء على السلطة بواسطة الجيش، وكان لابدّ من توفير غطاء لهذا الأمر وإخفاء الوجه الحقيقي للمتآمرين والتغطية على هدفهم الشرير وهو إقامة دولة علوية في سورية لتكون رديفاً للكيان الغاصب في فلسطين ولتعمل على تهديم الإسلام وانتزاع سورية من أيدي أهل السنة الذين هم ليسوا طائفة وإنما هم الأمة بأسرها، فهم الأغلبية الساحقة من الشعب السوري (90%) يشكلون التهديد الحقيقي للكيان الغاصب ، فقامت فرنسا بإنشاء حزب قومي علماني لا يعترف بالإسلام هو (حزب البعث العربي) الذي أصبح فيما بعد (حزب البعث العربي الاشتراكي) عندما توحد جناحا الحزب بقيادة النصراني المتعصب (ميشيل عفلق) الذي أوحي له بفكرة الحزب من المخابرات الفرنسية والعلماني الخائن (أكرم الحوراني).يتميز هذا الحزب المشبوه بالخواء الفكري، فليس لديه رؤية أو خطة حقيقية للنهوض بالأمة وتوحيدها وتحرير فلسطين، حيث غطى على هذا الخواء بإطلاق شعارات رنانة وبراقة التي تتحدث عن (الوحدة والحرية والاشتراكية والأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة وعن التقدمية والثورية ومحاربة الاستعمار والرجعية الإسلامية وتحرير فلسطين) فخدع الكثير من أبناء الأمة بهذه الشعارات.. وتحت هذه الشعارات الخادعة انضم جميع الضباط العلويين النصيرين الى حزب البعث ليتخذوه مطيةً يتغطون بها ليخفوا هويتهم الحقيقية ولإخفاء حقيقة نواياهم الشريرة بإقامة الدولة العلوية في سورية ومحاربة الإسلام وليس الوحدة العربية ولا تحرير فلسطين وإنما حماية الكيان الصهيوني والحرب على الإسلام السني.. وبما أن حزب البعث حزب علماني قومي لا يُدقق بالهويات الطائفية والمذهبية والدينية فهو متاح للجميع أن يلتحقوا به من أي دين أومذهب، فما أن جاءت ساعة التحرك في 8 آذار 1963 حتى قاموا بانقلابهم الأول باسم (حزب البعث) فسيطروا على سورية وأخذوا يطلقون الشعارات للتغطية على المؤامرة التي استهدفت سورية والعرب، ووضعوا لهم واجهات سنية كرتونية حتى يتستروا خلفها من أمثال أمين الحافظ السني الحلبي رئيساً شكلياً للجمهورية.

بعد أن سيطر العلويون على الجيش قاموا بتصفية جميع الضباط السنة ومعظم الضباط من الطوائف الأخرى وقد تم ذلك بالتدريج وعلى مراحل، حيث أخذوا يطبقون المعايير الطائفية في تسريح الضباط.. فبدؤوا بتسريح الضباط السنة بالمئات وهذه التسريحات استهدفت جميع الضباط من أبناء المدن السنية الكبرى حتى فرغت أسلحة كاملة من ضباطها السنة الرئيسيين كسلاح الطيران وسلاح البحرية والآليات.. إضافة إلى ذلك فإن السنة عانوا من التمييز لدى تقدمهم للالتحاق بالكلية العسكرية أو لدى تجنيد أعضاء جدد في الحرس الوطني البعثي أو الشعب السياسية أو المخابرات أو مؤسسات السلطة البعثية الخيانية، بينما كان يحظى العلويين والدروز والإسماعيليون والنصارى بتمييز إيجابي في المعاملة في الكثير من الحالات.في الفترة 1963 – 1973 تمكن الضباط العلويون من إحكام السيطرة على فرق الجيش عن طريق تصفية العناصر السنية ثم بعض الكوادر الدرزية والإسماعيلية. ثم شهدت الفترة اللاحقة 1973 – 1983 تأسيس فرق ينتمي جميع أفرادها إلى الطائفة العلوية المختطفة لسورية، بحيث أصبحت الهيمنة العلوية تتجاوز قيادة فرق الجيش لتشمل كذلك الضباط والجنود، فنسبة الضباط العلويين في اللواء 47 المدرع على سبيل المثال كانت تبلغ 70%، وفي اللواء 21 الميكانيكي تصل إلى 80%، أما القوات الخاصة فتبلغ نسبة الضباط العلويين فيها 95 % بينما كانت نسبة العلويين من الجنود في سرايا الدفاع وسرايا الصراع التي تعتبر مثالاً صارخاً لاحتلال واختطاف العلويين لسورية كانت نسبة العلويين فيها تساوي 100%، وبعد حلها عام 1984 نتيجة الصراع على السلطة بين الأخوين حافظ ورفعت تم دمج هذه القوات في الحرس الجمهوري، وكان لهذه القوات دور بارز في حماية أمن النظام وقمع الشعب السوري والبطش به وارتكاب الفظائع بحقه، حيث استخدمت عناصرها لارتكاب (المجازر) الوحشية في جسر الشغور 1980 وحلب 1980 وسجن تدمر ومدينة حماة 1982. بعد أن استتب الأمر للعلويين تم استبعاد بعض الأقليات الأخرى من الجيش، ففي 13/9 /1966 عقد سليم حاطوم وهو ضابط درزي انشق عن النظام العلوي وهرب إلى الأردن مؤتمراً صحفياً في عمان حيث صرح بأن الوضع في سورية مهدد بوقوع حرب أهلية نتيجة لتنمية الروح الطائفية والعشائرية التي يحكم من خلالها (اللواء صلاح جديد واللواء حافظ الأسد والفئات الموجودة حولهما).. وأضاف حاطوم قائلاً : إن الروح الطائفية تنتشر بشكل فاضح في سوريا وبخاصة في الجيش سواء بتعيين الضباط وحتى المجندين، وإن الفئة الحاكمة تعمد إلى تصفية الضباط والفئات المناهضة لها وتحل مكانها من أتباعها في مختلف المناصب، فقد بلغت نسبة العلويين في الجيش خمسة مقابل واحد من جميع الطوائف الأخرى.هذه قائمة بأسماء العلويين الذين احتلوا مناصب عليا في الجيش والأمن خلال ثلاث مراحل متتابعة بداية من انقلاب حزب البعث الأول 1963: القائمة الأولى أهم العلويين الذين تولوا مناصب بارزة في المرحلة الأولى ( 1963-1970 ): صلاح جديد رئيس الأركان ثم الأمين العام المساعد لحزب البعث(إبراهيم ماخوس )وزير الخارجية(محمد عمران) آمر الفرقة 70 المدرعة ثم وزير الدفاع (عثمان كنعان) عضو القيادة العليا للجنة العسكرية لحزب البعث، (سليمان حداد) عضو القيادة العليا للجنة العسكرية لحزب البعث.. علي مصطفى قائد كتيبة في اللواء 70 المدرع (كاسر محمود) قائد كتيبة في اللواء 70 المدرع (عزت جديد) قائد كتيبة في اللواء 70 المدرع( محمد إبراهيم العلي) قائد الحرس الوطني.. (محمد نبهان) أحد الضباط المشاركين في انقلاب 1963(عادل نعيسة) أمين عام فرع اللاذقية.وهناك عدد من المشاركين في التخطيط ورسم استراتيجية الطائفة في تلك المرحلة منهم على سبيل المثال: (علي حماد، شفيق عبدو، محمد الفاضل، وسهيل حسن) حيث كان لهم اجتماعات دورية في منـزل صلاح جديد وحافظ أسد شارك فيها كذلك من أبناء الطائفة علي ضحية وأحمد سليمان الأحمد. القائمة الثانية أبرز العلويين في المرحلة الثانية الذين تولوا مناصب داخل المؤسسة العسكرية وأجهزة الاستخبارات والحكومة السورية وحزب البعث في الفترة ( 1970-2000) والتي كان يقودها حافظ أسد رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة الأمين العام لحزب البعث. رفعت أسد قائد سرايا الدفاع حتى 1984 ونائب الرئيس لشؤون الأمن الوطني حتى 1998. جميل أسد عضو مجلس الشعب عام 1973 وعضو المؤتمر القومي الثاني لحزب البعث 1975 رئيس جمعية المرتضى حلت عام 1984. الرائد باسل حافظ أسد رئيس أمن الرئاسة وقائد لواء مدرع في الحرس الجمهوري. اللواء علي دوبا نائب رئيس هيئة الأركان ورئيس شعبة المخابرات العسكرية. اللواء محمد توفيق الجهني قائد الفرقة الأولى عام 1975. اللواء شفيق فياض قائد الفرقة الثالثة ثم الأولى عضو اللجنة المركزية لحزب البعث. اللواء علي ملاحفجي قائد القوى الجوية والدفاع الجوي. اللواء محمد الخولي نائب قائد القوى الجوية ورئيس مخابرات القوى الجوية. اللواء علي الصالح قائد قوات الدفاع الجوي، اللواء محمد عيد القائد العسكري للمنطقة الشمالية، اللواء اسكندر سلامة قائد سلاح الهندسة، اللواء علي حيدر قائد القوات الخاصة، اللواء علي حبيب قائد القوات الخاصة منذ عام 1994، اللواء حكمت إبراهيم مدير إدارة شؤون الضباط، اللواء علي حماد رئيس شؤون الضباط، العميد عبد الكريم رزوق قائد فيلق الصواريخ قتل عام 1977 على يد جماعة الطليعة الإسلامية، العقيد فؤاد إسماعيل قائد اللواء 21 الميكانيكي، العقيد نديم عباس قائد اللواء (47)المدرع، الرائد علي حيدر قائد حامية حماة قتل عام 1976، اللواء فؤاد عبسي رئيس المخابرات المدنية، اللواء محمد ناصيف نائب رئيس المخابرات المدنية، العقيد يحيى زيدان رئيس المخابرات العسكرية في حماة، المقدم أحمد خليل مدير الشرطة بوزارة الداخلية قتل عام 1978، اللواء معين ناصيف نائب مدير المخابرات العامة، العميد غازي كنعان رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية السورية بلبنان، أحمد اسكندر أحمد وزير الإعلام في حكومة عبد الرؤوف الكسم، محمد حيدر نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية في حكومة عبد الرؤوف الكسم، محمد سلمان وزير الإعلام في حكومة الزعبي، علي حسن عضو المؤتمر القطري السابع عام 1980، عبد الغني إبراهيم مدير إدارة شؤون الضباط عضو المؤتمر القطري السابع عام 1980. القائمة الثالثة في التركيبة الجديدة للسلطة العلوية في المرحلة الثالثة في الحكومة والحزب والجيش ( 2000- ) والتي قادها الفريق بشار حافظ أسد رئيس الجمهورية القائد العام للقوات المسلحة الأمين العام للحزب:

اللواء علي أصلان رئيس هيئة الأركان عضو اللجنة المركزية لحزب البعث، اللواء أصف شوكت مسؤول في الاستخبارات العسكرية، اللواء عدنان مخلوف قائد الحرس الجمهوري، اللواء إبراهيم صافي قائد الفرقة الثالثة وقائد القوات المسلحة السورية في لبنان منذ 1994، اللواء بـهجت سليمان رئيس قسم الأمن الداخلي في إدارة الأمن العام، اللواء عدنان إبراهيم أسد قائد سرايا الصراع، اللواء حسن خليل رئيس الاستخبارات العسكرية عضو اللجنة المركزية للحزب، اللواء علي حوري مدير إدارة المخابرات العامة عضو اللجنة المركزية للحزب، اللواء عدنان بدر حسن رئيس شعبة الأمن السياسي عضو اللجنة المركزية للحزب، اللواء إبراهيم حويجة رئيس المخابرات الجوية عضو اللجنة المركزية للحزب، الرائد ماهر حافظ أسد قائد فرقة في الحرس الجمهوري عضو اللجنة المركزية لحزب البعث، عدنان عمران وزير الإعلام في حكومة ميرو عضو اللجنة المركزية لحزب البعث. خلال هذه المراحل الثلاثة أصبح الجيش السوري حكراً على الطائفة العلوية فقط االتي خربته ودمرته بحرمانه من الكفاءات التي يجدها في غير الطائفة العلوية، وكان كل ذلك يجري عمداً من أجل أن تبقى سورية خاضعة لهم ولاحتلالهم، ومن أجل أن يبقى الكيان الغاصب لفلسطين في أمن وأمان.. وأكبر دليل على ذلك هزيمة الخامس من حزيران1967 فهم قد سلموا الجولان لإسرائيل تسليم اليد لأن دولتهم العلوية هي رديف ومساند للكيان الغاصب في فلسطين والوجه الآخر لهذا الكيان.. مما حول الجيش السوري إلى جيش احتلال علوي معادٍ للشعب السوري لا مهمة له إلا حماية حدود الصهاينة وبث الرعب والخوف في قلوب الشعب السوري من خلال ارتكاب المذابح مثلما ارتكب هذا الجيش العلوي المذابح ضد الشعب الفلسطيني،فشارك في م ذ ا ب ح تل الزعتر وصبرا وشاتيلا وبرج البراجنة والبداوي ونهر البارد ولم يسجل في تاريخ هذا الجيش أي قتال حقيقي للكيان الصهيوني أو معركة شرف ،وإنما جميع معاركه ضد الشعب السوري واللبناني والفلسطيني، بتواطؤ وتآمر من البعثيين الخونة فقد حارب العلويون النصيرية الإسلام دين الأغلبية الساحقة من الشعب السوري في الجيش، فمنعت الصلاة منعاً باتاً.. وهاهُم اليوم يدمرون المساجد والبيوت و(ي ق ت ل ون) الركع والسجود ويمزقون المصاحف. ومن جرائم العلويين في سوريا ضد الأغلبية السنية الساحقة قيامهم بمصادرة أموال وممتلكات أهل السنة بحجة التأميم فصادروا المصانع والمتاجر والشركات حتى أفران الخبز والبقالات لم تسلم منهم وكان يتم ذلك بمنتهى الحقد. إن كل من يكابر ويصم أذنيه عن هذه الحقائق المؤسفة بل المُرة التي رزحت سورية تحتها وما زالت لأكثر من نصف قرن بحجة عدم إثارة النعرة الطائفية إنما هو جاهلٌ مشبوه يرسخ احتلال الطائفة العلوية لسورية ويدعمها.. فالطائفية موجودة في سورية أوجدها العلويون ليستفيدوا منها ويختطفوا بها سورية. فهل هناك شكّ بعد كل هذه السيطرة من النصيريين العلويين على جميع مؤسسات ومفاصل الدولة السياسية والعسكرية والاقتصادية والحزبية بأن الدولة العلوية قد قامت في سوريا منذ عام 1963 وأن تاريخ هذه الدولة مُكمل لتاريخ الكيان الصهيوني في فلسطين بالجرائم والعداء للأمة وللإسلام، بل تفوقت على الكيان الصهيوني بالحقد والإجرام!لذلك فإن الثورة السورية الحالية لن تقسم سوريا بل هي قامت من أجل تصحيح الأوضاع وإعادة الأمورإلى سياقها التاريخي،وإنهاء استيلاء الدولة العلوية مثلما استولى أجدادهم القرامطة على مكة وهدموا الكعبة المشرّفة ،وسرقوا الحجر الأسود وردموا بئر زمزم بعشرات الآلاف من جثث الحجيج المسلمين، ومن أجل تحرير سوريا من العصابات العلوية فلن يكون هناك (سايكس بيكو) جديد كما يزعم الجهلة والخونة والعملاء وأعداء الشعب السوري وأذناب العلويين. فالثورة السورية -بإذن الله- منتصرة طال الزمن أو قصر وستعود سوريا حرة أبية عربية مسلمة موحدة لله رب العالمين مهما بلغ حجم المؤامرة على هذه الثورة المباركة، وإن دولة العلويين إلى زوال بأمر الله، وسيكون ذلك مقدمة لتحرير فلسطين. فلسطين لن تتحرر إلا عندما تتحرر سورية؛ القدس لن تتحرر إلا عندما تتحرر دمشق، والمسجد الأقصى لن يتحرر إلا بعد أن يتحرر المسجد الأموي!

بعد كل ما تقدم فإن كل من يقف مع الدولة العلوية في سورية بحجة وقوفه مع المقاومة والممانعة الوهمية سواء كان كما يسمي نفسه (إسلامي..علماني.. قومي.. يساري) إنما هو عدو لله ورسوله والمؤمنين وللأمة وهو في صف ألد أعداء الأمة حتى ولو كانت عمامته في حجم الكرة الأرضية.. وأكبر دليل على ذلك أن إيران الشيعية الصفوية القومية الفارسية والتي هي أشد الناس عداوة للعروبة والإسلام تقف إلى جانب هذه العصابة العلوية النصيرية وتفتك معها بالسوريين المسلمين، فما الذي يجمع من يتستر بالقومية العربية مع دعاة القومية الفارسية إلا العداء للعروبة والإسلام؟! (وَالَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ).مهما تآمر العالم على هذه الثورة المباركة فإن الله بالغ أمره: (وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُواْ إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ).

المصدر : صفحة الكاتب على الفيس بوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

الحكومات الغربية أخطأت التقدير: سيطرة الأسد على دمشق لاتعني أنها آمنة

وكالات| تعكس التوترات الأمنية التي تشهدها العاصمة السورية دمشق والمناطق الزراعية المحاذية لها المعروفة بريف …