أخبار عاجلة

أدوات وتأثيرات العولمة

عبد العزيز الحامدي

باحث وشاعر
عرض مقالات الكاتب

منذ أن شاع مصطلح العولمة وتبلورت لدى أغلب الواعين، بدأت تشيع أدواتها التأثيرية:

  1. عولمة الاتصالات: أدت لعولمة الأفكار والسلوكيات والقيم وتبادلها بلا رقيب.
  2. عولمة السلام كما يفهمه الغرب (أن يسالم الضعيفُ القوي مهما فعل به).
  3. عولمة الإرهاب: تجنيد وتنظيم وشبكات تضرب في كل مكان وهذا استدعى:
  4. عولمة مكافحة الإرهاب: أي عولمة الاستخبارات الأمنية بين الدول وتبادل المعلومات ونشوء عولمة عسكرية وأحلاف وقوات مشتركة.
  5. عولمة فكرية: تبلورت أيضاً بسبب ماسبق فنلاحظ محاولة لعولمة الأفكار والآراء تجاه قضايا مهمة تخص الناس.
  6. أخيراً وليس آخراً: مانحن بصدده أرى أن ظاهرة (كورونا) بغض النظر إن كانت مؤامرة أو حرب بيولوجية أو طبيعية تم استغلالها وتهويلها أصبحت واقعاً يخدم (عولمة الصحة) وهي محاولة لعولمة السلوك الصحي.
    هذا يمهد لخضوع السلوك الاجتماعي والثقافي برمته للعولمة فلأول مرة بتاريخ البشرية قد يحدث (عولمة منع التجول) أي منع تجول لكل العالم في فترة واحدة…
    هل هو اختبار لمعيار التحكم في 7 مليار إنسان ؟
    وهل هو محاولة خلق عالَم رقمي حقيقي بدل عالَم فيزيائي حقيقي؟
    هل الكورونا حولنا إلى أناسيب (جمع إنسوب: أي: إنسان- حاسوب) ؟.. لاسيما ستدار معظم الأعمال رقمياً عن بعد.
    هل هي تجارب من اجل ماهو قادم؟
    طبعاً أنا لا أدعو للتفلت الصحي من الوقاية والعلاج لكنني أنبه إلى ظواهر قد تسهل خدمة العولمة التي أنا ضدها (من عولمة نمط عادات وتقاليد وأعراف…) لأول مرة يسهل جمع الناس على ترك دور العبادة وترك دور اللهو .
    فهل استطاع العولميون جمع البشرية على الشيء ونقيضه؟.. ومن ثم مسح الهويات المجتمعية والفردية والخصوصية…؟؟
    نحن – المؤمنين المنادين بالعالمية لا العولمة- نتفاءل بانقلاب السحر على الساحر وفشل محاولات التعليب العولمي إن وجد.. بما لدينا من ثقة في الله ومعتقدنا ووعينا واستبصارنا ومساعينا وتجذرنا ولا أزكي نفسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

الشيخ محمود أفندي حجة على المتقاعدين

د. عز الدين الكومي كاتب مصري عندما قال الإمام أحمد كما نقل عنه …