أخبار عاجلة

طرائف الرياضة بمناطق النظام “فوضى ومؤامرة” من خلفها؟

فراس العبيد – رسالة بوست

السلام عليكم يا سادة، ورغم أنني ﻻ تستهويني مثل كثيرٍ من الشباب “كرة القدم”، إﻻ أنني أثناء تتبعي “طرائف النظام” استوقفني خبر مبارة الوثبة واﻻتحاد.

بل إنني أذكر أني تابعت يومًا مباراة واحدة، في تسعينات القرن الفائت، وصلت معها إلى درجة “اﻻشمئزاز”، إذ لم أرى احترافًا على أرض الملعب، بل كما يقال باللهجة العامية الديرية “دبجت عجيان”… ما علينا.

وبالعودة إلى الخبر؛ “أنهى حكم مبارة بكرة القدم بين الوثبة واﻻتحاد، فيما يسمى بـ”الدوري الممتاز”، دون معرفة النتيجة، وسط حالة فوضى تحكيمية وإدارية وجماهيرية. كما تقول صحيفة “الوطن” الموالية.

وحتى لا نخوض بالتفاصيل، سأركز على نقطتين، اﻷولى أنها نعتت _إنهاء المبارة_ بـ”المشكلة المعقدة”، والثانية؛ نعتها بـ”المؤامرة”.

حيث صرح أمين سر لجنة المسابقات جمال عثمان، بأن؛ “المشكلة معقدة وحلها لن يكون بالأمر السهل“.

بينما اعتبر مدرب الوثبة عمار الشمالي، أن ما يحصل هو مؤامرة ضد فريقه، حسب تصريحه ﻹذاعة “شام اف ام” الموالية.

“المؤامرة” التي تحدث عنها الشمالي تركت مبهمة، وغامضة، وغالب الظنّ أن “الإرهاب” و”دول حليفة للإرهابيين” تقف خلفها، وبما أنّ المشكلة معقدة، فهي “أسدية” بامتياز، محلية الصنع، فكل ما ينتج في مناطق الأسد، معقد ولا حلول له، كالفوضى في السوق، والفساد، وانهيار الليرة…إلى آخر تلك القائمة الطويلة، والتي آخرها، بقاء سيادته إلى “الأبد”…!!

وعلى اعتبار أنني لم أقدم المباركة في تأسيس “حزب البعث” أو “العبث”، الذي مرّ قبل أيام، وأسهب في التغني بمنجزاته، والقيادة الحكيمة، أقول، مستعينًا بالله:

رغم استبدال أسطوانة “المؤامرة” بـ”أنشوداتٍ نشاذ غيرها”، كـ”قانون العقوبات اﻷمريكية/قيصر”، ومؤخرًا “الحرب الروسية على أوكرانيا”، وقبلها “كورونا”، إﻻ أنّ مسؤولو اﻷسد، أشربوا في قلوبهم “المؤامرة”، و”العجز”، ولم تسلم حتى الرياضة، كما هو واضح من فشلهم “اﻹدراي”.

اكتفيت بتلك التعليقات، والتفت إلى زوجتي التي تريد أن تطمئن على مستقبلها، وتبحث عن “اﻷمان”… وتتهيأ لفنجان قهوةٍ عربية، بعد الإفطار، وعبارتي المعتادة، لكنني وعلى غير العادة أخذني صمت عجيب… وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

قوارب الموت كثيرة وقارب نوحٍ عليه السلام ينتظر

فراس العبيد/غرقا تحت مياه البحر، جميعهم “فارون” و”هاربون” إلى “النجاة”.. تلك قصةٌ تتكرر، والكل يتغنى …