أخبار عاجلة

المقالات اللطيفة في تراجم من كان خليفة 101

محمد عبد الحي عوينة

كاتب وداعية إسلامي. إندونيسيا.
عرض مقالات الكاتب


الجزء الثالث: الدولة العباسية
43- المعتضد بِاللَّه أَبُو الْفَتْح أبو بكر بن المستكفي بالله
بُويِعَ سنة 753هـ بعد أخيه الحاكم بأمر الله أَحْمد بن المستكفي بالله سُلَيْمَان
وَتُوفِّي بالقاهرة ليلة الأربعاء 18جُمَادَي الأولى سنة 763هـ
كانت خلافته نحواً من 10 سنين
فبويع بعده ولده محمد بعهد منه، ولقّب المتوكل.
اسمه ونسبه:
أمير المؤمنين المعتضد بالله أبو الفتح ثم أبو بكر، ابن الخليفة المستكفي بالله أبي الربيع سليمان، ابن الخليفة الحاكم بأمر الله أبي العباس أحمد، بن الحسن، بن أبي بكر، بن علي، بن حسن، ابن الخليفة الراشد بالله منصور، ابن الخليفة المسترشد بالله الفضل، ابن الخليفة المستظهر بالله أحمد، ابن الخليفة المقتدى بالله عبيد الله، ابن الأمير ذخيرة الدين محمد، ابن الخليفة القائم بأمر الله عبد الله، ابن الخليفة القادر بالله أحمد، ابن الأمير إسحاق، ابن الخليفة المقتدر بالله جعفر، ابن الخليفة المعتضد بالله أحمد، ابن الأمير الموفّق طلحة، ابن الخليفة المتوكّل على الله جعفر، ابن الخليفة المعتصم بالله محمد، ابن الخليفة الرشيد بالله هارون، ابن الخليفة المهدى محمد، ابن الخليفة أبى جعفر المنصور عبد الله، بن محمد، بن علي، بن عبد الله، بن عباس، العباسى الهاشمى المصرى. (النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة 11/ 14، تاريخ الخلفاء ص351)
صفاته وسماته الشخصية:
وكان خَيِّرًا متواضعًا، محبًّا لأهل العلم، (تاريخ الخلفاء ص351، شذرات الذهب في أخبار من ذهب 8/ 338)
بيعته وخلافته:
قد تقدّم لنا أنّ الخليفة المستكفي لما توفي قبل وفاة الملك الناصر عهد لابنه أحمد ولقبه الحاكم، وأنّ الناصر عَدَلَ عنه إلى إبراهيم ولقبه الواثق، فلما توفي الناصر آخر سنة إحدى وأربعين (741هـ) أعاد الأمراء القائمون بالدولة أحمد الحاكم ابن المستكفي ولي عهده، فلم يزل في خلافته إلى أن مات سنة ثلاث وخمسين (753هـ) .
فَجمع الْأَمِير شيخون الْأُمَرَاء والقضاة وَجَمِيع بني الْعَبَّاس، وَعقد بِسَبَب الْخلَافَة مَجْلِساً عَظِيماً، وَتَكَلَّمُوا بِسَبَب من يُبَايع بالخلافة من الْجَمَاعَة، إِلَى أَن وَقع الإتفاق على أبي بكر بن المستكفي؛ فَبَايعُوهُ.(تاريخ ابن خلدون 5/ 517، مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة 1/ 246)
وقيل: بل عهد إليه أخوه الحاكم بأمر الله أحمد بن المستكفي،(شذرات الذهب في أخبار من ذهب 8/ 338، تاريخ الخلفاء ص351)
فبُويِعَ المعتضد بِاللَّه أَبُو الْفَتْح بالخلافة سنة ثَلَاث وَخمسين وَسَبْعمائة (753هـ) بعد موت أخيه الحاكم (تاريخ الخلفاء ص351، شذرات الذهب في أخبار من ذهب 8/ 338، تلقيح فهوم أهل الأثر ص69، تاريخ ابن خلدون 3/ 665)
وفاته:
توفي المعتضد بالله أبو الفتح أبو بكر بن المستكفي بالله أبي الربيع سليمان، ابن الخليفة الحاكم بأمر الله أبي العباس أحمد العبّاسي. بالقاهرة (العبر في خبر من غبر 4/ 195، النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة 11/ 15، شذرات الذهب في أخبار من ذهب 8/ 338)
في جمادي الأولى سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة (763هـ). (العبر في خبر من غبر 4/ 196، تاريخ ابن خلدون 3/ 665، تاريخ الخلفاء ص351، تلقيح فهوم أهل الأثر ص69، نيل الأمل في ذيل الدول 1/ 234، تاريخ ابن خلدون 5/ 517، شذرات الذهب في أخبار من ذهب 8/ 338)
ليلة الأربعاء ثامن عشر شهر جمادي الأولى (النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة 11/ 15) وقيل: توفي يوم الخميس ثاني عشر جمادي الأولى. (شذرات الذهب في أخبار من ذهب 8/ 338)
وكانت خلافته نحواً من عشر سنين (العبر في خبر من غبر 4/ 195، تاريخ ابن خلدون 3/ 665، تاريخ ابن خلدون 5/ 517)
وعهد بالخلافة لولده من بعده محمد. (النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة 11/ 15) فبويع بعده ولده محمد بعهد منه، ولقّب المتوكل. (شذرات الذهب في أخبار من ذهب 8/ 338)
أهم الأحداث في أيامه:

  • في سنة أربع وخمسين (754هـ) قال ابن كثير وغيره: كان بطرابلس بنت تسمّى نفيسة، زوجت بثلاثة أزواج، ولا يقدرون عليها، يظنون أن بها رتقًا، فلما بلغت خمس عشرة سنة غار ثدياها، ثم جعل يخرج من محل الفرج شيء قليلًا قليلًا، إلى أن برز منه ذكر قدر أصبع وأنثيان، وكتب ذلك في محاضر. (تاريخ الخلفاء ص351)
  • وفي سنة خمس وخمسين (755هـ) خلع الملك الصالح، وأعيد الناصر حسن. (تاريخ الخلفاء ص351)
  • وفي سنة ست وخمسين (756هـ) رسم بضرب فلوس جدد على قدر الدينار ووزنه، وجعل كل أربعة وعشرين فلسًا بدرهم، وكان قبل ذلك الفلوس العتق كل رطل ونصف بدرهم، ومن هنا يعرف مقدار الدراهم النقرة التي جعلها شيخو، وصرغتنمش لأرباب الوظائف في مدرستيهما، فمرادهما بالدرهم ثلثا رطل من الفلوس. (تاريخ الخلفاء ص351)
  • وفي سنة اثنتين وستين (762هـ) قتل الناصر حسن، وولي محمد ابن أخيه المظفر، ولقب بالمنصور. (تاريخ الخلفاء ص351)
  • وممن مات في أيام المعتضد من الأعلام: الشيخ تقي الدين السبكي، والسمين صاحب الإعراب، والقوام الإتقاني، والبهاء بن عقيل، والصلاح العلائي، والجمال بن هشام، والحافظ مغلطاي، وأبو أمامة بن النقاش، وآخرون. (تاريخ الخلفاء ص351)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

جدري القرود

طريف مشوح كاتب سوري جدري القرود أو جدري النسناس هو مرض معدٍ اسمه …