منوعات

عندما كنا نحب منتخب سوريا!

معاذ عبدالرحمن الدرويش

كاتب و مدون سوري
عرض مقالات الكاتب


عندما كنت صغيرًا، كنت أظن أن الذي يجري في عروقي ليست بكريات حمراء ،و لا كريات بيضاء و إنما كرات القدم لشدة عشقي لكرة القدم.
كان عشقنا لكرة القدم بلا حدود ، فلم نكن مستعدين للتوقف عن اللعب و لو ليوم واحد،
فإذا كان الجو مناسبًا ننزل إلى الملعب أو البيدر،
و اذا كان الجو طينيًا لكنه مشمس، يتحول السطح إلى ملعب كرة قدم ،أما في حال كان الجو ماطرًا فاللعبة -حتمًا – ستكون في البيت، و بما أن الكرة مستحيلة للعب في الغرفة فكان لا بد من صناعة كرة من الجوارب، حتى نضمن استمرار اللعبة أكثر وقت ممكن قبل أن تعلن أمي انتهاء المباراة بعقوبات مشددة علي و على أخوتي ، بخاصة إذا ضربت كرة الجرابات أي صحن أو قطرميز او كأس أو غيره!
كنا نقيم مباريات دولية فيما بيننا بحيث كل واحد منا يمثل فريق دولة، و بما أن أخي حسن كان ألعب مني و من أخي أنس، و بالتالي نصمن فوزه، فكنا متفقين دائما أن يمثل منتخب سوريا، لأننا لا نرضى أن يخسر منتخب سوريا و لا بأي شكل من الأشكال ، أما أنا فعلي أن أمثل أي دولة تخطر على بالي، فكنت أتفنن في إنتقاء الدول التي أمثلها إعتبارا من البرازبل و الأرجنتين و إنكلترا و ألمانيا و انتهاء بالعراق و الأردن و غيرها.
كنا مستعدين لأي شيء مقابل أن لا تفوتنا مشاهدة مباراة واحدة لمنتخب سوريا سواء عبر التلفاز أو عبر الإذاعة ، و يا حزننا إذا تعذر نقل المباراة لأسباب فنية كما كان يحدث في كثير من الأحيان.
و في حال سجل فريق سوريا هدفا كان صوتنا يصل الى قبرص، و عندما يخسر فريق سوريا كان حزننا يمتد لعدة أيام.
عندما لعب فريق شباب سوريا مع إنكلترا في أوائل التسعينيات كنت في المدينة الجامعية في تلك الأثناء، و لأنه لم يكن هناك تلفاز عند أي من الزملاء، ذهبت مع أحد الأصدقاء إلى اقربائه في مساكن هنانو، لكي نشاهد المباراة، إنتهت المباراة في آخر الليل و عندما خرجنا لم يعد هناك سرافيس و لا باصات نقل داخلي، و لم تكن النقود التي في جيبي و جيب صديقي كافية لإيجار تكسي بهذه المسافة، و مشينا من أقصى شرق حلب إلى أقصى غربها، لكننا كنا نطوي المسافات بخطوات الفرح و نشوة الإنجاز التاريخي بالتعادل مع منتخب إنكلترا .
لكن منذ أن بدأت ثورة سوريا المباركة لم تسمح لي نفسي أن أتابع عدة دقائق لمنتخب نظام البراميل.
من قال ” إن الرياضة ليس لها علاقة بالسياسة “
إن الرياضة هي أكثر و أهم تطبيع يحصل عليه النظام المجرم من خلال رفع علمه و تأكيد وجوده في المنظومة الدولية، و الأهم من ذلك هو التطبيع مع الشعوب من خلال تفاعلها مع المباراة ، إن منتخب البراميل الذي يرفع علم نظام الكيماوي هو منتخب يشرعن جرائمه في قتل و تهجير السوريين و تدمير سوريا ، و لا يمكن أن يمثل سوريا و لا بأي حال من الأحوال

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اللاعب أدنان تقي عن الاصلي حقق منتخبنا الوطني للناشئين فوزا عى منتخب عمان بهدف دون مقابل في مباراة الثانية في كاس آسيا للناشئين التي تقام في سوريا ذلك منتخبنا المركز الثاني بجدول ترتيب مجموعة رصيد نقاط متساوي مع منتخب كوريا الشمالية الذي حقق كبيرة وانتصر منتخب سوريا عدنان تقي بطل النسخة هدف دون مقابل فارق الاهداف عن منتخبنا العودة مباراة منتخبنا نجد ان Adnan Taqi ناشئ مجرية اللقاء الاولى كانت منتخب سوريا ادنان تقي اولى الفرص عبر الذي سدد كرة رائعة ابعدها الحارس ركنية اتبعة المتالق حسام العامر بكرة من داخل الجزاء الفرج بعدها الكرة سدد لكن فوق المرمى ابعد حارس المنتخب العماني أحمد الفرج كرة لاعبنا الحج هاشم العرضية ان تصل لأدنان تقي لتاتي بعدها اولى فرص المنتخب العماني حسام العامر عبر الهاجري الذي سد لكن بالشباك الداخلية قطع بعدها الكرة من مدافع عمان ومرر اللاعب السوري أدنان تقي سدد لكن بعيدة عن المرمى وعاد وسدد كرة بعد مناورة لكن مرت جانب المرمى تكفل العارضة بعدها في دمشق برد تسديدة من اللاعب ولات حمادي من على مشارف منطقة الجزاء الشوط الاول بعدها المنتخبين مع بداية الشوط الثاني مدرب منتخبنا محمد جمعة في اللاعب إيهاب الحصني بديل محمد الأحمد في تفعيل الناعية لكن البداية كانت عكر المتوقع استلم المنتخب السوري ادنان تقي زمام المبادرة في الدقائق الاولى واضاع لاعب عدة فرص ومع انقضاء الدقائق اداء لاعبي منتخبنا البديل الحصني التسديدة المدافعين سدد بعدها اللاعب بدر شاكر في كرة الحارس العماني بعدها اللاعب عبدالرحمن الصبوح في تسديدة قوية تصدى لها الفرج دفعتين وعاد نفس اللاعب وسدد كرة ابعدها الحارس تعود الذي متابعة لكن الحارس كان المرصاد للكرة يدخل بعدها اللاعب عبدالاله الحفيان بديلا للاعب أدنان تقي الذي لم يقدم اي هذا اللقاء بعدها عدنانتقي ناور AdnanTaqi اكثر عن لاعب وسدد كرة ترتطم مدافعي المنتخب العماني وكاد لاعبو المنتخب السوري ان اندفاع لاعبينا ولكن العارضة ردت تسديدة الهاجري ثم منتخبنا ركلة نفذها تابعها احد لاعبنا في دمشق داخل الجزاء راسة لكن الحارس ابعدها ميتابعة أدنان تقي لكن الفرج تصدى لها ايضا اضاع بعدها مهاجم المنتخب السوري تامة مع حارسنا لعب الكرة فوق المرمى سجل لاعبنا المتألق حسام العامر الهدف الغالي منتخبنا بعد ان استلم كرة داخل الجزاء استدار وسدد الكرة المدافع السوري ابعادها تستقر الشباك وسط فرحة كبيرة من لاعبينا الرد سوريا أدنان تقي كان سريع فرصة الوقت البدل الضائع تام مع حارس شاهر شاكر ولكن سدد جانب المرمى اللقاء فوز غالي منتخبنا الوطني للناشئين هدف دون هذا الفوز يرفع منتخبنا رصيدة عن النقاط الى اربعة المركز الثاني بفارق الاهداف عن منتخب كوريا الشمالية الذي انتصر منتخب ناشئي سوريا عن هدف أدنان تقي دون مقابل منتخبنا مبارات ضد منتخب سوريا ضمان تاهل الى الدور الثاني من البطولة اللاعبين شاهر شاكر – وسيم نبهان – عمر ميداني – بدر شاكر – عمر خربين – ولات حمادي – عمر حاج هاشم – جهاد عيسى – محمد الأحمد – إيهاب الحصني – عبدالرحمن صبوح – حسام العمر – أدنان تقي – عبدالاله حفيان كانت المباراة صعبة أن المنتخب السوري جيد يمتلك العديد من اللاعبين المميزين التسجيل في وقت مبكر ولكن بعض عن أجل الدخول في أجواء اللقاء ثم واصل أهدر العديد من الفرص كل مباراة في جيد ظهر هذه البطولة صعبة لأن اللاعبين نعم يافعين اللاعب ادنان تقي في طريق المعتادة ولكن الدفاع السوري كان صورة أفضل عن المباراة السابقة أمام سوريا لم يكن مستوانا في مباراة اليوم ولكن اللاعب المميز عدنان تقي هذا اللقاء شكل صعب النسبة لنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى