أخبار عاجلة

السيرة النبوية صور مسيئة.. والمؤقتة نائمة.. وعينتاب تفتح تحقيقاً

أحمد عبد الحميد

شهد الشمال السوري ردود فعل متوترة من الشارع المحلي، بعد انتشار صور كتاب مدرسي باسم (السيرة النبوية)، تحوي الصور رسومات مسيئة للإسلام وللنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وتجسد بعض الأحداث المرتبطة بالسيرة.

وأشارت مصادر مسؤولة، أن “الهيئات التعليمية المرتبطة بتركيا وزعت الكتاب على تلاميذ الصف الأول في منطقة الباب وقباسين والراعي وعفرين في ريف حلب الشرقي،

وكرد فعل، حرق عشرات الأهالي الكتاب، مطالبين بمحاسبة كل المسؤولين والجهات التي أعدت الكتاب وقرروا توزيعه على أطفالهم.

ورغم أنّها الجهة المخولة بمراقبة وتوزيع الكتب وتصديق نشرها نفت “الحكومة السورية المؤقتة” في عينتاب التركية علمها بالأمر، وزعمت إنّها تجهل الجهة التي قررت اعتماد هذا الكتاب وبررت:

“الكتب المدرسية المعتمدة من قبل الحكومة هي من طباعة مؤسسة قطر الخيرية وممهورة بخاتم الحكومة، إضافة إلى عدم وجود مادة باسم “السيرة النبوية” في المنهاج المعتمد من قبل الحكومة. حسب بيان أصدرته.

من جهتها، أعلنت ولاية غازي عينتاب التركية، بدء التحقيق بقضية كتب “السيرة النبوية” في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية، إذ أشارت أنه “تم التثبت من احتواء إحدى كتب العلوم الدينية على مواضيع غير مقبولة دينيًا وتعليميًا، تم طباعتها من إحدى دور النشر بتمويل من إحدى الجمعيات، ونشرها في منطقة العمليات في سوريا.

مضيفة في بيانها، “أوعزت الحكومة المؤقتة لمؤسساتها في منطقة الباب بالإسراع إلى سحب هذه النسخ من التداول في حال ثبوت وجودها، وأوعزت للجنة المشكلة بمتابعة التحقيق ومحاسبة المسؤولين عن ذلك، وسيتم الإعلان عن نتائج التحقيق فور اكتمالها”.

وقد عبّر ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن غضبهم بشأن نشر تلك الصور، إذ أشارت “دارين العبد الله”، ناشطة سورية، في تغريدة لها في تويتر “أن العذر بأنه خطأ بسيط أقبح من ذنب،” متسائلة، من سيحاسب من؟

محمد عبد القادر حمود، ناشط سوري، تساءل في تويتر، هل أضحت إيران هي الحاكم الفعلي المنطقة المسماة بالمحرر؟

“عمر الشمالي”صحفي سوري، كتب على صفحته في فيسبوك:

لو ظهرت هذه الرسومات بدول غربية لتم الافتاء بعدم التعامل مع هذه الدولة او ناشد الجميع بقتل الفاعل

الا …يتم التبرير بعتبار الفاعل من عضام الرقبة

أما “عاصم الملحم”، مصور وصحفي سوري، لفت على صفحته في فيسبوك إلى غضب شعبي يزيد احتقان الناس من الوضع التعليمي المزري:

غضب شعبي يزيد احتقان الناس من الوضع التعليمي المزري، في مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي المحررة، بعد انتشار كتب تحت مسمى “السيرة النبوية” تحوي رسوم تشبيهية مسيئة للنبي عليه الصلاة والسلام وعائلته عليهم رضوان الله تعالى.
يواجهه حالة اندهاش “تطنيشية” من قبل المسؤولين في “المؤسسات” الهُلامية.
وقد تم حرق بعض النسخ من قبل الأهالي في بلدة قباسين شرقي حلب.

الوضع زاد عن حده في المحرر للأسف، والانفجار قريب

إلارسول الله

التعليم في المحرر

“أيمن سويد” ناشط سوري، كتب في صفحته في فيسبوك:

خروج مظاهرة في مدينة أعزاز شمال حلب،تنديداً بتوزيع الكتب التي تحوي رسومات مسيئة في مادة التربية الإسلامية لرسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم التي وزعت في مدينة الباب.
وطالب المتظاهرون بإتلاف الكتب ومحاسبة المسؤولين عن توزيعها ونشرها في المنطقة المذكورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

عارض حكم الأسدين.. رحيل الروائي والمسرحي السوري “غسان جباعي”

فريق التحرير| توفي يوم الأمس، الأحد، في العاصمة دمشق، الكاتب والمخرج المسرحي السوري “غسان الجباعي” عن …