أخبار عاجلة

” فيديو” مهاجرون بينهم سوريون يقطعون الأسلاك الشائكة وتصعيد عند الحدود بين بيلاروسيا وبولندا..

أحمد عبد الحميد

أفادت وسائل إعلام مختلفة بقيام مهاجرون عالقون عند الحدود بين بيلاروسيا وبولندا، بقطع جزء من الأسلاك الشائكة باستخدام أغصان الشجر والمقصات.

وتداول ناشطون على منصّات التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو تُظهر قطع مهاجرين لأسلاك شائكة بالقوة على الحدود البولندية.

وكانت الحكومة البولندية، قد استدعت فرقة “مكافحة الشغب”، والمجهّزة بالدروع لعمل درع بشري لسد الثغرة بشكل مؤقت، بهدف منع اللاجئين من اختراق الحدود.

وكانت مكبّرات الصوت التابعة للجيش البولندي، قد حذّرت اللاجئين من عبور الأسلاك الحدودية، ما أدى لتدمير هذه الأسلاك بعد ساعات كردٍ فعل على التحذير.

من جهتها، أعلنت السلطات البولندية، أنها
“ستعلق حركة المرور الحدودية اعتباراً من اليوم الثلاثاء، عند معبر الحدود البرّي في كوزنيكا، حتى إشعار آخر، وطلبت من المسافرين الذهاب إلى معابر حدودية أخرى، وفق ما نشره” أمن حرس الحدود” البولندي”.

ونشرت السلطات البولندية اليوم، قوّات إضافية على الحدود، بعد أن أعلنت أن لديها الآن 12 ألف جندي في المنطقة، بعد أن كانوا عشرة آلاف جندي تم نشرهم قبل التطورات الأخير.

يأتي ذلك في ظل استعداد العديد من المهاجرين العالقين على الحدود مع بيلاروسيا، دخول بولندا بشكل جماعي.

من جهتها، رئيسة المفوّضية الأوروبية، “أورسولا فون ديرلايين”، أصدرت بياناً دعت فيه بيلاروسيا للتوقّف عن تعريض حياة الناس للخطر، واستغلالها للمهاجرين لأغراض سياسية أمر غير مقبول.

كما دعت “ديرلايين” الدول الأعضاء
بالاتحاد الأوروبي إلى الموافقة النهائية على نظام العقوبات الممتد على السلطات البيلاروسية المسؤولة عمّا وصفته بـ “الهجوم المختلط”.

الجدير بالذكر، أن “المهاجرين هم من جنسيات مختلفة ومن بينهم سوريون”، حيث يعيشون عند الحدود بين بيلاروسيا وبولندا من ظروف صعبة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وتدني الحرارة في تلك المنطقة، وعدم توفير بولندا وبيلاروسيا الطعام والماء لهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

حريق كبير “بمخيم الوفاء” للاجئين السوريين في لبنان

فريق التحرير | شب حريق في مخيم الوفاق العماني للنازخين السوريين في وادي الحصن شرقي …