أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / المفاوضات مع نظام الأسد دجل بلا حياء أو خجل!

المفاوضات مع نظام الأسد دجل بلا حياء أو خجل!

بعد استماعي إلى مداخلة وتصريح المدعو هادي البحرة رئيس وفد المعارضة للجنة الدستورية لفت إنتباهي قوله ان المطالبة العاطفية نو بالإنسحاب من اجتماعات اللجنة الدستورية لافائدة منه وإنسحابنا منها لن يوقف القتل وسفك الدماء عن أهل إدلب ! وأنا هنا وفي هذا الموقف الناقد أريد تذكير هااااادم وليس هادي البحرة وجوقته الشاذة المنبطحة لعله نسي أو تناسى مايدور و مايحصل وأقول له ولأمثاله:

هل حضور 6 جولات من اجتماعات تماثيل وأقزام هيئتكم الدستورية إستطاعت إيقاف المحتل الروسي والنظام المجرم وميليشياته ليوم واحد فقط عن ممارسة هواياتهم في القتل والتدمير والتهجير وسفك الدماء؟! وهل – من خلال كل مؤتمراتكم وإجتماعاتكم ومفاوضاتكم ولجانكم وخزعبلاتكم – مع هذا النظام الارهابي استطعتم خرق اي من مواقفه وتحقيق أي تقدم أو مطلب حتى ولو كان بسيطا من مطالب وتمنيات السوريين؟!

أريد أن أذكرك ياضال البحرة أن قتل النساء والأطفال و الإجرام والتدمير لا بل و حتى هدر كراماتكم التي وكما هو واضح لنا أنكم لاتستطيعون حتى حفظها والأصح القول لربما لاتمتلكون منها شيئا مستمر ولم يتوقف فإن كنت لاتعلم وهنا المصيبة فإنه وحتى في الاوقات والساعات التي كنتم فيها كغربان الخراب مجتمعين مع نظراااءكم من ممثلي نظام الأسد المجرم في جنيف فإن الروس والنظام يواصلون بقذائف وغارات الموت إستباحة المناطق والبلدات وسفك دماء النساء والأطفال في المدارس والأسواق …؟؟!
..
ولابد لي هنا من الإشارة أن مااتحدث به وآتي على ذكره وطرحه ليس كلامي وحديثي فقط ولكنه كلام وحديث الملايين من جماهير الثورة ويطال وبطبق وبالحرف الواحد على كل مؤسساتكم وممثليها من أشباه السياسيين والعسكريين أصحاب المناصب (الا من رحم ربي) التي شغلتموها
وامتطيتم مقاعدها عنوة وزورا وبهتانا دون توكيل او انتخاب من أحد بدءاً من لجنتكم الدستورية إلى إئتلافكم إلى هيئة مفاوضاتكم العليا إلى مفاوضيكم أشباه الرجال في مؤتمرات وجولات الاستانة وسوتشي ..!! .

واسمحوا لي ودعوني أذكركم أيضا بأن مسيرتكم السياسية وخلال عشر سنوات أثبتت بأنكم لستم أكثر من عصابات ومافيات صغيرة تقاطعت أهداف ومصالح شخوصكم و جيوبكم وأثبتت لنا الايام والتجارب السابقة أنكم حلقة ضيقة مغلقة لا تضم لعصابات مؤسساتها الا الأقزام والمنتفعين والمصفقين ممن هم على مقاسكم ومستعدين كل الإستعداد لأداء قسم الانبطاح وإلإتقان الدائم للتغريد النشاز معكم ولكم …!!!!

ومن الجدير ذكره أيضا بأنكم وطيلة مسيرة هذه الثورة التصقتم بكراسي موسيقية وكأنكم ورثتموها عن أجدادكم فملت حتى عيدان هذه الكراسي وخشبها وأقمشتها من قرفكم وضعفكم بل لقد جعلتم وبغبائكم السياسي وصفاقتكم وقلة خبرتكم من سنوات هذه الثورة المباركة سنوات عشر عجاف على أهلها ومحبيها !وللأسف كانت كراسي تتبادلون فيها الأدوار والمناصب دون حسيب أو رقيب وأنتم فقط الأحق والأجدر بها دونا عن قامات وخامات وأكادميي الثورة بالرغم من ضحالة امكانياتكم وضيق أفقكم وفراغ جعبكم الأخلاقية والسياسية !

أما الطامة الكبرى فهو إستمراركم بالفشل والدجل دون أي حياء و خجل مع علمكم اليقين بأنكم لستم مؤهلين بأي شكل من الأشكال لا كشخصيات ولا كأداء لتحقيق تطلعات السوريين المشروعة التي خرجوا بثورتهم لأجلها وقدموا مليون شهيد و تضحيات جسام لتحقيقها أو حتى لتحقيقكم بعض منها.. والحق يقال هنا بأنكم لستم أكثر من جماعات وأدوات مستهلكة خالية الوفاض غير قادة على أن تأخذ ثأرًا أو تمحو عارًا و لايهمها ولايشغلها إلا تحقيق مصالحها الشخصية، ومصالح وأهداف مشغليها!

ختاما أستطيع القول جازماً :

إن هذه الثورة اليتيمة المجيدية لن تستطيع الوصول إلى بر الأمان ولن تتمكن من تحقيق اهدافها الا بنسفكم إلى مزابل التاريخ غير مأسوف عليكم مع كل ماتحملونه من إنبطاح وضعف ومعززا بكل ماتملك نه من صفات التخاذل والذل والهوان!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

ألم يأن وقت اختيار القائد؟

د. موفق السباعي كاتب ومحلل سياسي منصب المفتي! لم يكن في يوم من …