أخبار عاجلة
الرئيسية / سوشال ميديا / كورونا يحصد “كولن باول” المسؤول عن حرب العراق

كورونا يحصد “كولن باول” المسؤول عن حرب العراق

أحمد عبد الحميد

معد تقارير

كاتب صحفي
عرض مقالات الكاتب

نفق وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولن باول، اليوم، الاثنين، متأثرا بإصابته بفيروس كورورنا، حسب ما أعلنت أسرته.

يعتبر “باول” أول أمريكي من أصل أفريقي يتولى وزارة الخارجية الأمريكية، حيث لعب دوراً مؤثراً للغاية من ناحية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

إذ يعد قائد القوات الأمريكية لحرب الخليج عام 1991، والتي شُكّلت بهدف تحرير الكويت من العراق، في عهد الرئيس الجمهوري جورج بوش الأب.

وتولى باول أيضا رئاسة هيئة الأركان الأمريكية المشتركة بين عامي 1989 و1993، ثم وزارة الخارجية في عهد جورج بوش الابن بين عامي 2001 و2005، وهو ما جعله يلعب دوراً محورياً في الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

وبدأ باول السلك العسكري عند التحاقه بالجيش الأمريكي عام 1958، إذ شارك في حرب فيتنام.
وخلال رئاسته لهيئة الأركان المشتركة، حدث الغزو الأمريكي لبنما، إضافة لتدخل أمريكا في الصومال أيضاً.

كما يعد باول من أشد المدافعين عن مزاعم الحكومة الأمريكية وأدلتها المزعومة حول امتلاك العراق لأسلحة نووية قبيل الحرب على العراق.

حيث قال في شباط 2003، في خطاب شهير أمام الأمم المتحدة: “إن صدام حسين يملك أسلحة بيولوجية ويطوّر أسلحة نووية، مستندا إلى وجود أدلة من “عراقيين منشقين لم يسمهم، حسب زعمه.

مدّعيًا، أن العراق يضلّل المفتشين الدوليين، ويخفي أثر هذه الأسلحة المزعومة.

إلا أنه برّر غزو العراق بـ”وصمة عار في مسيرته”، بعد تحويل العراق إلى ساحة حرب ملتهبة، وتشريد وقتل الملايين.

يذكر أن باول من مواليد مدينة نيويورك عام 1937، في حي هارلم، حيث هاجر والداه إليها من جامايكا.

وتلقى تعليمه في المدارس العامة، وتخرج من كلية مدينة نيويورك، وحصل على درجة البكالوريوس في الجيولوجيا.

في سياق متصل، كتب باول سيرته الذاتية التي حققت مبيعات كبيرة “رحلتي الأميركية”، بعد تقاعده من العمل العسكري.

حيث اعترف باول مرة أخرى بالخطأ في الخطاب الشهير، وكتب أن هذه ستكون روايته الأخيرة حول الموضوع وذلك
في كتابه عام 2012.

مضيفاً: “أنا غاضب من نفسي لأنني لم أشم رائحة المشكلة. خذلتني غرائزي”، في إشارة إلى التقرير الذي استخدمه والذي يحتوي على أدلة خاطئة عن أسلحة دمار شامل مفترضة عراقية.

وأشار في كتابه: “لم يكن ذلك خطأي الأول، لكنه كان أحد أكثر إخفاقاتي الجسيمة، التي كان لها تأثير واسع النطاق”.

وقد شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلا مثيرا بشأن خبر نفوق باول، حيث غرد الرسام والكاريكاتيري “عمار آغا القلعة” عبر صفحته في تويتر:

“سيرى أسلحة الدمار الشامل الحقيقية بام عينيه وفاة كولن باول”

فيما غرد الصحفي السوري”قتيبة ياسين”:

“قتل آلاف العراقيين بأسلحة ضخمة وقتله كائن لا يرى بالعين المجردة. #كولن_باول”

أما الكاتب الصحفي “وائل قنديل” فثد غرد مذكّرا بجرائم باول، وخاصة جريمة ملجأ العامرية في العراق:

” بفيروس كورونا مات كولن باول رئيس هيئة الأركان وبطل جرائم الحرب الأمريكية على العراق قبل ثلاثين عاما.
الرحمة لشهداء مجزرة ملجأ العامرية في بغداد.. 408 شهداء بينهم 216 امرأة و52 طفلا،
التصقت جلودهم ولحومهم بحوائط الملجأ بفعل قنابل الجنرال باول الذكية”

“حامد العلي” ناشط في تويتر، علق متسائلا عن قيمة اعتذار باول بعد مئات الآلاف من القتلى في العراق؟!!

“نفوق وزير الخارجية الأمريكي السابق كولن باول واشتهر في العالم بإعلانه كذبة امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل مما أدى إلى احتلاله وتدميره ثم سيطرة ايران على مقدراته
اعتذر باول بعد ذلك عن الكذب ولكن ما قيمة هذا الاعتذار بعد مئات الالاف من الضحايا.

الصحفي “أحمد منصور” غرد عبر صفحته في تويتر، حيث ذكّر بخطاب باول أمام مجلس الأمن وادعائه بامتلاك العراق أسلحة دمار شامل:

“توفي اليوم عن 84 عام كولن باول وزير الخارجية الأمريكية الأسبق وأحد مجرمي الحروب في إدارة بوش التي قتلت وشردت عشرات الملايين من العرب والمسلمين ألقي في مجلس الأمن في5 فبراير 2003 خطاب الأكاذيب عن امتلاك العراق أسلحة الدمار شامل يبرر من خلاله تدمير العراق ودول المنطقة.”

“سيف صلاح الهيتي”، صحفي عراقي، غرد عبر صفحته في تويتر، مشيرًا أن باول من أهم الشخصيات التي أوصلت العراق إلى ماهو عليه الآن:

” نفوق وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولن باول بسبب مضاعفات مرض كورونا.
اللهم إنه كان من أهم أسباب ما وصل له العراق اليوم.. اللهم عليك به وبمن سانده وأيده وشاركه وساهم معه”.

“فايز الكندري”، معتقل سابق في غوانتانامو، أشار عبر تغريدة في صفحته أن المحاكمة الفعلية ستبدأ الآن بعد موته، وأمام مئات آلاف القتلى:

“توفي كولن باول الرئيس السابق لهيئة الاركان المشتركة في البنتاغون.
كان مؤيدًا لغزو العراق بزعم وجود أسلحة دمار شامل
لم يكن الهدف إسقاط صدام بقدر ما كان تحطيم العراق ونهب ثرواته وتقسيم السلطة لعملائه. الان ستبدأ محاكمته أمام الآلاف الذين عذبوا وقتلوا ظلما”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

“المؤقتة وجامعة حلب” تواطؤ وفساد بعد تزوير شهادات ل”أبو عمشة”

فريق التحرير انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الخميس، نسخة من الشهادة الثانوية لقائد فصيل …