أخبار عاجلة
الرئيسية / سياسة / حزب الله: لبنان يُجر لفتنة.. وجعجع يرد.. والجيش اللبناني بينهما

حزب الله: لبنان يُجر لفتنة.. وجعجع يرد.. والجيش اللبناني بينهما

أحمد عبد الحميد

معد تقارير

كاتب صحفي
عرض مقالات الكاتب

كثّف الجيش اللبناني انتشاره بعد الأحداث الدامية اليوم، وسقوط قتلى وجرحى نتيجة الاشتباكات الدامية، مابين مليشيات حركة أمل وحزب الله ضد مسلحين من قوات جعجع.

وتخلل إطلاق النار الكثيف انفجار قذيفة صاروخية، بمنطقة قريبة من قصر العدل في بيروت، فيما تتواصل الاشتباكات بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية بفي منطقة الشياح-عين الرمانة.

من جهته، أغلق الجيش اللبناني الطرقات، ولاحق مسلحين في شوارع منطقة الطيونة-الشياح، إضافة إلى نشره مدرعات في أحياء في الشياح وعين الرمانة وسط إطلاق نار مكثف على الأبنية، واعتلاء قناصات فوق الأسطح.

حيث أصدر بيانا، قال فيه: “إن محتجين تعرضوا لرشقات نارية في منطقة “الطيونة-بدارو” عند توجههم إلى منطقة قصر العدل في بيروت”.

مؤكداً، أن قواته سارعت إلى تطويق المنطقة والانتشار في أحيائها، وأن البحث مازال جارٍ عن مطلقي النار.

ودعا الجيش اللبناني المدنيين لإخلاء الشوارع، محذرًا أنه سيستهدف أي شخص يقدم على إطلاق النار.

من جانبها، أصدرت ميليشيا :حزب الله وحركة أمل” بيانا، زعمت فيه أن مسلحين أطلقوا النار على المحتجين من أسطح مبانٍ في بيروت حيث استهدفوا بالرصاص رؤوس المحتجين في هجوم، وصفه الحزب والحركة إنه “جر البلد لفتنة”.

وجاء في البيان المشترك، توجيه دعوات إلى الجيش للتدخل سريعا لاعتقال المتسببين فيما حدث، كما طالبا أنصارهما بالهدوء.

في مقابل ذلك، ردّ رئيس حزب “القوات اللبنانية”، سمير جعجع، “أن ‏السبب الرئيسي لهذه الأحداث هو السلاح المتفلت والمنتشر، والذي يهدد المواطنين في كل زمان ومكان”.

مستنكرا، الأحداث التي شهدتها منطقة الطيونة بمناسبة التظاهرات التي دعا إليها “حزب الله”.

ودعا جعجع في بيان رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزيري الدفاع والداخلية إلى “إجراء تحقيقات كاملة ودقيقة لتحديد المسؤوليات عما جرى في العاصمة اليوم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

هل تمتلك إيران السلاح النووي ؟

د. صلاح قيراطة كاتب وباحث سياسي قناعتي راسخة أن مايجمع بين الكيان وايران …