أخبار عاجلة
الرئيسية / مختارات / أخطر دراسة عن سيطرة العلويين على معظم الوظائف العسكرية في سوريا

أخطر دراسة عن سيطرة العلويين على معظم الوظائف العسكرية في سوريا

بالأرقام والصور.. هكذا علْوَن الأسد الجيش السوري وجعله طائفياً بامتياز

أيلول 12, 2021

زمان الوصل – 6 حزيران 2021

لم يكن معظم السوريين يحتاجون إلى 10 سنوات من القتل والتدمير حتى يثبت لهم أن الغالبية الساحقة من قادة جيش الأسد وأجهزته الأمنية ينحدرون من لون طائفي واحد.

للنظام أهدافه التي لا تخفى على الكثيرين في حصر المناصب العسكرية والأمنية الحساسة بأشخاص أكثر ولاء للمنظومة التي وضع لها حافظ الأسد حجر الأساس، ليبث الانقسام بين فئات المجتمع السوري رغم ادعاءاته شعارات تكشف حجم النفاق والتناقض بين النظرية والتطبيق.

لم يتغير المشهد كثيرا في عهد الأسد الابن الذي يؤسس كما يرى ناشطون سوريون إلى ترسيخ التوريث كآلية للحكم لاستنساخ كوريا شمالية جديدة لكن دون سلاح نووي ولا حتى كيماوي بعد تنازله عن الأخير مقابل السكوت على جريمته في غوطتي دمشق في آب أغسطس/2013.

الكثير من السوريين يرى أنه ليس جيش سوريا، وإنما جيش الأسد أو جيش سوريا الأسد، لم يعمل لحماية حدود البلد من الخارج، ولكنه قتل مئات الآلاف واعتقل مثلهم وشرد الملايين رفقة حلفاء استقدمهم من خارج الحدود، لحماية كرسي الحكم.

حصلت “زمان الوصل” على إحصائيات تكشف عن مستلمي المناصب القيادية في جيش الأسد ونسب توزيع هذه المناصب على الطوائف الرئيسة في سوريا خلال العام الحالي 2021.

ليست الغاية، كما قد يفهم البعض، من هذه الدراسة إثارة الطائفية بين السوريين وإنما كشف ممارسات الأسد لتلك الطائفية منذ توليها الحكم في سوريا تحت شعارات زائفة مثل الوحدة الوطنية والمقاومة والممانعة وغيرها من شعارات تمت تعريتها خلال الثورة السورية.

كما تكشف الدراسة التكوين الحالي لسلسلة القيادة العسكرية التي تمت ظلها “الانتخابات” المزعومة والتي من المفترض أن تكون “انتخابات ديمقراطية” كما يزعم المحتل الروسي.

وقد بلغ مجموع المناصب القيادية التي تم إحصاؤها في هذه الدراسة ضمن تسع مجموعات، 152 منصباً تتوزع حصص المكونات الطائفية فيها على الشكل التالي:
الطائفة العلوية 124 منصباً بنسبة 82%
الطائفة السنية 22 منصباً بنسبة 14%
الطائفة الدرزية 3 مناصب بنسبة 2%
الطائفة المسيحية 3 مناصب بنسبة 2%
وتعد الدراسة الأولى من نوعها بهذا الحجم التي تكشف وبالصور قادة الصف الأول ضمن تشكيلات جيش الأسد، وهي تحوي على حوالي 150 وظيفة قيادية تم تقسيمها إلى تسع مجموعات:
المجموعة الأولى قادة وأركان الجيش
المجموعة الثانية قادة الفيالق ورؤساء أركانهم
المجموعة الثالثة قادة الفرق البرية والجوية ونوابهم
المجموعة الرابعة قادة القوى والقوات ونوابهم
المجموعة الخامسة الهيئات العسكرية
المجموعة السادسة مدراء الإدارات ونوابهم
المجموعة السابعة المؤسسات العسكرية
المجموعة الثامنة قادة المناطق العسكرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

خطورةُ الكَذِب وأضرارُه الدينيّةُ والدنيويّةُ ومعالَجَتُه

عبد الرؤوف خـان الغزنوي الأفغاني* إن من نِعَم الله العظيمة نعمة اللسان؛ فإن الإنسان محتاج …